الجندي برادلي مانينغ المتهم بتسريب وثائق لويكيليكس
الجندي برادلي مانينغ المتهم بتسريب وثائق لويكيليكس

من المقرر أن يصدر القضاء العسكري الأميركي الثلاثاء حكما بحق الجندي برادلي مانينغ المتهم بأكبر عملية تسريب لوثائق سرية في تاريخ الولايات الأميركي.

ويواجه مانينغ عقوبة السجن المؤبد بتهمة "التواطؤ مع العدو" بعدما سرب عشرات آلاف الوثائق إلى موقع ويكيليكس عندما كان محللا في الاستخبارات العسكرية الأميركية في العراق.

وأفاد الجيش الأميركي بإن القاضية دينيز ليند ستعلن حكمها ظهر الثلاثاء، وعلى إثر ذلك ستبدأ مرحلة المحاكمة في محكمة عسكرية مكلفة بتحديد العقوبة اعتبارا من الأربعاء على الأرجح.

وطلب ديفيد كومبس محامي مانينغ بالبراءة لموكله من اتهامات التجسس والاحتيال المعلوماتي و"مساعدة العدو".

وقال في الجلسة إن الجندي ليس خائنا كما جاء في قرار الاتهام وإنما "شاب بسيط ذو نية حسنة" صدم لما رآه في العراق ورغب في إثارة نقاش عالمي.

وأقر الجندي الشاب بأنه سرب نحو 700 ألف وثيقة عسكرية ودبلوماسية مصنفة سرية تم نشرها على موقع ويكيليكس العائد لجوليان أسانج، لكنه دافع عن براءته من التهم الأخرى وبينها الأكثر خطورة وهي أنه ساعد تنظيم القاعدة عن قصد.

وإضافة إلى تهمة "التواطؤ مع العدو"، فان مانينغ ملاحق أيضا بـ21 تهمة أخرى يواجه بسببها ما مجموعه 154 سنة حبسا. ووافق على الإقرار بذنبه في 10 اتهامات من بينها مقابل عقوبة بالسجن 20 عاما.

الصين ردت على الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة (رويترز)
الصين ردت على الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة (رويترز)

اشتعلت الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، حيث تقوم الدولتان برفع الرسوم الجمركية المتبادلة.

ورفعت بكين، الجمعة، الرسوم الجمركية على الواردات الأميركية إلى 125 في المئة ردا على قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، رفع الرسوم الجمركية على السلع الصينية إلى 145 في المئة.

وجاءت الزيادة بعد أن واصل البيت الأبيض الضغط على ثاني أكبر اقتصاد في العالم وثاني أكبر مُصدر للولايات المتحدة من خلال إعلان رسوم جمركية إضافية رغم أنه علق معظم الرسوم "المضادة" التي سبق أن فرضها على عشرات الدول.

وفي ظل هذه الحرب، يطرح تساؤل عن أبرز الشركات الصينية المدرجة في البورصات الأميركية، مثل بورصة نيويورك (NYSE)، وناسداك (NASDAQ).

قائمة بأبرز الشركات

شركة علي بابا، المتخصصة بالتجارة الإلكترونية، مدرجة في NYSE باسم BABA.

شركة بايدو المتخصصة بالبحث والذكاء الاصطناعي، مدرجة في NASDAQ باسم BIDU.

شركة JD.com المتخصصة بالتجارة الإلكترونية، مدرجة في NASDAQ باسم JD.

شركة Pinduoduo المتخصصة بالتجارة الإلكترونية، مدرجة في NASDAQ باسم PDD.

شركة نيو المتخصصة بالسيارات الكهربائية، مدرجة في NYSE باسم NIO.

شركة لي أوتو المتخصصة بالسيارات الكهربائية، مدرجة في NASDAQ باسم LI.

شركة أكس بنغ المتخصصة بالسيارات الكهربائية، مدرجة في NYSE باسم XPEV.

شركة ZTO Express المتخصصة بالخدمات اللوجستية، مدرجة في NYSE باسم ZTO.

شركة NetEase المتخصصة بالألعاب والمحتوى الرقمي، مدرجة في NASDAQ باسم NTES.

وتجدر الإشارة إلى أن بعض هذه الشركات قد تواجه تحديات في الولايات المتحدة، نظرا لاشتعال الحرب التجارية مع الصين.

وتعد الشركات الصينية المدرجة في البورصات الأميركية جزءا مهما من السوق المالية العالمية، وتوفر للمستثمرين فرصا للاستثمار في الاقتصاد الصيني.

وعلى الرغم من التحديات، يظل الاستثمار في هذه الشركات جذابا للعديد من المستثمرين الباحثين عن التنوع الجغرافي والقطاعي في محافظهم الاستثمارية.