سياح في طريقهم إلى تمثال الحرية بعد إعادة فتحه
سياح في طريقهم إلى تمثال الحرية بعد إعادة فتحه

فتح تمثال الحرية في نيويورك أبوابه مجددا أمام الزوار  بعد إغلاق استمر أسبوعين بسبب الإغلاق الجزئي لمؤسسات الحكومة الفيدرالية الناجم عن أزمة الميزانية.
 
وعلى طول الطريق المؤدية الى الرصيف البحري حيث يقف التمثال شامخا، رفعت لافتات كبيرة كتب عليها "نصب تمثال الحرية مفتوح".
 
وسيبقى التمثال مفتوحا حتى الخميس وذلك بموجب اتفاق بين إدارة المنتزهات الوطنية وسلطات ولاية نيويورك التي رصدت مبلغ 370 الف دولار لإعادة فتح المعلم السياحي وتعويض بعض الخسائر الناجمة عن إغلاقه بسبب عدم توفر التمويل اللازم لها نتيجة عدم إقرار الموازنة الفيدرالية في الكونغرس.
 
وقبل أن يعاود التمثال فتح أبوابه الأحد، كانت الشركة المسيرة للمنتزه حيث يقع التمثال، مضطرة إما إلى إعادة أموال التذاكر المحجوزة إلى أصحابها وإما أن تعرض عليهم استبدال الرحلة إلى التمثال بجولة في مرفأ نيويورك.
 
الفيديو التالي من موقع "يوتيوب" لحاكم ولاية نيويورك أندرو كومو أثناء الإعلان عن إعادة فتح تمثال الحرية:

​​
​​
 
وكانت منتزهات وطنية أخرى شملها قرار الإغلاق قد توصلت إلى اتفاق مع حكومات عدد من الولايات مثل أريزونا (جنوب غرب) وكولورادو (غرب) ويوتاه (جنوب)، لإعادة فتح بعض المعالم السياحية مثل "غراند كانيون".
 
و بحسب منظمة السياحة الأميركية، فإن أزمة الموازنة الحالية أدت إلى إغلاق أكثر من 400 مقصد سياحي تابع للحكومة الفيدرالية، وقد تضرر من هذا الإغلاق 450 ألف موظف في حين بلغت كلفته 152 مليون دولار يوميا من الأرباح الفائتة في قطاعات متعلقة بالسياحة.
 
وسبق لتمثال الحرية أن أغلق لمدة ثمانية أشهر بعد إعصار ساندي في أكتوبر/ تشرين الأول من 2012.

الولايات المتّحدة البلد الأكثر تضرّراً في العالم على صعيد الإصابات والوفيات في آن معاً،
الولايات المتّحدة البلد الأكثر تضرّراً في العالم على صعيد الإصابات والوفيات في آن معاً،

سجّلت الولايات المتحدة مساء الثلاثاء، لليوم الثالث على التوالي، أقلّ من 700 حالة وفاة ناجمة عن فيروس كورونا المستجدّ خلال أربع وعشرين ساعة، بحسب إحصاء لجامعة جونز هوبكنز.

وأظهرت بيانات نشرتها في الساعة 20,30 بالتوقيت المحلّي (الأربعاء 00,30 ت غ) الجامعة التي تُعتبر مرجعاً في تتبّع الإصابات والوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجدّ، أنّ عدد الذين توفّوا من جراء كوفيد-19 في الولايات المتّحدة خلال 24 ساعة بلغ 657 شخصاً، ليرتفع بذلك إجمالي عدد ضحايا الوباء في هذا البلد إلى 98 ألفاً و875 شخصاً.

وبهذه الحصيلة تكون الولايات المتّحدة، البلد الأكثر تضرّراً في العالم من جراء جائحة كوفيد-19 على صعيد الإصابات والوفيات في آن معاً، باتت قاب قوسين أو أدنى من بلوغ عتبة المئة ألف وفاة من جرّاء الوباء.

ومساء الإثنين سجّلت الولايات المتّحدة وفاة 532 شخصاً بالفيروس خلال 24 ساعة، علماً بأنّ حصيلة ضحايا كوفيد-19 في هذا البلد كانت تزيد عن ألفي وفاة يومياً خلال الفترة الممتدّة بين مطلع أبريل ومطلع مايو، ثم انخفضت في الأسابيع الثلاثة الأخيرة إلى ما دون الألفين، وفي بعض الأيام خلال هذه الفترة إلى ما دون الألف.

أما في ما يتعلّق بأعداد المصابين الجدد بالفيروس خلال الساعات الـ24 الأخيرة، فأظهرت بيانات الجامعة أنّ حصيلة الإصابات اليومية ناهزت 18 ألف إصابة، ليرتفع بذلك العدد التراكمي للمصابين بالفيروس في الولايات المتحدة حتى مساء الثلاثاء إلى نحو 1,7 مليون شخص.