مشكلة المياه في مخيم الزعتري
مشكلة المياه في مخيم الزعتري

أقام لاجئون سوريون في الأردن خياماً بالقرب من العاصمة الأردنية عمان بعدما غادروا مخيم الزعتري حيث كانوا يقيمون.

ويجمع اللاجئون أن سبب مغادرة المخيم هو انعدام الأمن والسلامة بالإضافة إلى انتشار السرقة.

​​
وصدر تقرير للمفوضية العليا لشؤون للاجئين التابعة للأمم المتحدة في آب/أغسطس الماضي حول الوضع الذي يعيشه أكثر من 130 ألف لاجئ سوري في مخيم الزعتري في الأردن. وأكد التقرير أن "الجريمة المنظمة ومجموعات المعارضة تنشط في آن واحد بالمخيم وتسعى إلى تحقيق أهدافها المالية والسياسية".
 
وأشار التقرير آنذاك أنه " من غير المستغرب أن نستمع إلى لاجئين يعربون عن رغبتهم في الهرب مع هذه الظروف الصعبة المصحوبة بمستوى عال من الإجرام."
 
صمود وعزيمة
 
وأعرب هؤلاء اللاجئين عن إصرارهم رغم قساوةِ الظروف التي يعيشونها وعلى تشبثهم بخيار تعليم أبناءهم كشكل من أشكال الصمود.

ويروي أحدهم كيف بدأ تعليم الأطفال في المخيم:

​​
ولكن هذا لا يعوض أطفال المخيم الذين يشتاقون للعودة إلى حياتهم الطبيعية على أرض الوطن مثلما هي حال هذه الطفلة: 

​​

المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية بدر عبد العاطي
المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية بدر عبد العاطي

رفضت مصر تقرير منظمة العفو الدولية الذي ينتقد دور القاهرة إزاء واجباتها تجاه اللاجئين السوريين داخل أراضيها.

وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية بدر عبد العاطي في لقاء مع "نبض الشارع"  إن مصر ملتزمة بمعاملة اللاجئين معاملة كريمة، مشيرا إلى أنها لا تقيّدهم بمعسكرات أو مخيمات مثل دول أخرى، بل تعاملهم معاملة المواطنين المصريين خاصة في مجال الخدمات مثل الصحة والتعليم.

وقال من جهة أخرى إن الأوضاع الاقتصادية والأمنية الصعبة في مصر عامة ولا تخص اللاجئين السوريين وحدهم، مشيرا إلى أن الجهات الرسمية تدرك صعوبة الظروف داخل سورية ولا يمكن أن تجبر أيا من اللاجئين غير الشرعيين على العودة إلى بلادهم.

​​
وشاهد أيضا في "نبض الشارع" التقارير "من دمشق إلى القاهرة.. رحلة علم ولجوء" و"سوريون في مصر.. عمالا ومستثمرين" و"البطاقة الصفراء.. حلم اللاجئين السوريين في مصر"، و"من ظلام معتقلات سورية إلى مصر" و"ما هو عدد اللاجئين السوريين في مصر؟" و"طرب شرقي يحلي مرارة الغربة".