باراك أوباما
باراك أوباما

دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما روسيا الثلاثاء إلى الضغط على الانفصاليين لوقف هجماتهم على القوات الحكومية في شرق أوكرانيا ومنع تدفق المقاتلين والأسلحة على تلك المنطقة.

وجاءت دعوة أوباما في مؤتمر صحافي في بولندا حيث حذر كذلك من أي "استفزازات" روسية إضافية في أوكرانيا يمكن أن تدفع إلى زيادة العقوبات الاقتصادية على موسكو.

وأضاف أن "أية استفزازات روسية إضافية ستواجه بدفع روسيا ثمنا أكبر بما في ذلك، وعند الضرورة، فرض عقوبات إضافية عليها".

ودعا أوباما، الذي سيلتقي الرئيس الأوكراني المنتخب بترو بوروشينكو في وارسو الأربعاء، روسيا إلى استخدام نفوذها لمنع تدفق المسلحين والأسلحة إلى شرق أوكرانيا.

وقال إن حكومة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يجب كذلك أن تقنع الانفصاليين  "بوقف هجماتهم على قوات الأمن الأوكرانية".

ودعا أوباما نظيره الروسي فلاديمير بوتين إلى الاجتماع بالرئيس الأوكراني المنتخب بترو بوروشينكو.

وقال أوباما إنه سينقل هذه الرسالة إلى بوتين عندما يلتقيه خلال الأسبوع الجاري في فرنسا بمناسبة الذكرى السبعين لمعركة النورماندي. كما دعا الرئيس أوباما بوتين إلى الاعتراف بنتائج الانتخابات الأوكرانية على أنها "شرعية".

أمن أوروبا (8:44 بتوقيت غرينيتش)

أكد الرئيس باراك أوباما مجددا الثلاثاء لدى وصوله إلى وارسو أن الالتزام الأميركي بأمن أوروبا الشرقية القلقة إزاء الأزمة الأوكرانية ثابت "ولا يمس".

وقال بعدما التقى طيارين عسكريين بولنديين وأميركيين في مطار وارسو "التزامنا بأمن بولندا وأمن حلفائنا في أوروبا الوسطى والشرقية يشكل حجر زاوية لأمننا، وهو لا يمس".

وأضاف أوباما أنه لشرف خاص أن يزور بولندا فيما تحتفل البلاد "بالذكرى الخامسة والعشرين للديموقراطية البولندية".

ولفت إلى أن الولايات المتحدة وحلف الأطلسي زادا من التزامهما الأمني لصالح بولندا خلال الأزمة الأوكرانية وأنه يتطلع للإعلان عن مساعدات إضافية لأمن أوروبا الشرقية في وقت لاحق الثلاثاء.

أوباما في بولندا (6:09 بتوقيت غرينيتش)

توجه الرئيس باراك أوباما الاثنين إلى بولندا، المحطة الأولى في جولته الأوروبية، وعلى أن تكون المحطة الرئيسية الذكرى السبعين للنزول في النورمندي وذلك على خلفية الأزمة الأوكرانية.
 
ويصل أوباما إلى وارسو الثلاثاء حيث سيلتقي طيارين أميركيين وبولنديين لطائرات اف-16 يتدربون على القيام بدوريات مشتركة وهو مشروع أطلق بعد أن ضمت موسكو شبه جزيرة القرم على الحدود الأوكرانية.
 
وسيشارك أوباما أيضا في الذكرى الـ25 لأول انتخابات ديموقراطية في هذا البلد وهي احتفالات سيكون لها وقع خاص على خلفية الأزمة الأوكرانية بين موسكو والغرب.
 
وسيؤكد أوباما لدول أوروبا الشرقية التزام الولايات المتحدة الدفاع عن أمن حلفائها في الحلف الأطلسي بعد ضم روسيا للقرم.
 
وقال مساعد رئيس مجلس الأمن القومي بن ردوس إن الرئيس أوباما سينتهز محطة وارسو "من أجل التطلع إلى الحاضر أيضا وإلى أهمية أن تكون الولايات المتحدة وأوروبا إلى جانب الأمن في أوروبا الشرقية والدفاع عن القيم الديموقراطية وكما فعل بالنسبة لأوكرانيا خلال الأشهر الماضية".
 
وكإشارة دعم قوية للنظام الجديد في كييف، سوف يلتقي الرئيس الأميركي في بولندا الرئيس الأوكراني المنتخب بيترو بوروشينكو الذي سيشارك نائب الرئيس الأميركي جو بايدن في حفل تنصيبه.
 
المصدر: وكالات‏

430 ألف شخص سافروا من الصين إلى أميركا
An airline flight crew walks through the Seattle Tacoma International Airport amid the coronavirus disease (COVID-19) outbreak at in Seatac, Washington, U.S., March 25, 2020. REUTERS/Brian Snyder

منذ إعلان المسؤولين الصينيين عن تفشي مرض غامض يشبه الالتهاب الرئوي، والذي أصبح يعرف بفيروس كورونا المستجد، في أواخر ديسمبر الماضي، وصل نحو 430 ألف شخص من الصين إلى الولايات المتحدة من ذلك الوقت حتى اليوم ، وفقاً لصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية.

وأكدت الصحيفة أن نحو 40 ألف شخص سافروا من الصين إلى أميركا في رحلات مباشرة بعد قرار الإدارة الأميركية بتعليق السفر بين البلدين، لمنع تفشي الفيروس. 

وأضافت أن معظم الركاب كانوا من جنسيات متعددة، وصلوا في يناير، إلى مطارات في لوس أنجلوس وسان فرانسيسكو ونيويورك وشيكاغو وسياتل وديترويت، وأن الآلاف منهم جاؤوا مباشرة من ووهان، مركز تفشي الفيروس.

كما أظهرت بيانات الرحلات بين البلدين أن الرحلات استمرت حتى الأسبوع الماضي، فقد وصل مسافرون من بكين إلى لوس أنجلوس، وسان فرانسيسكو، ونيويورك، بموجب القواعد التي تعفي الأميركيين وآخرين من قيود السفر الصارمة التي تم فرضها في 2 فبراير الماضي.

 

متأخرة

 

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أكد مرارًا وتكرارًا أن إجراءات السفر التي اتخذها أعاقت انتشار الفيروس في الولايات المتحدة.

بينما أكدت الصحيفة أن الإجراءات كانت متأخرة جداً، خاصة في ضوء التصريحات الأخيرة لمسؤولي الصحة أن 25 % من المصابين لا تظهر عليهم الأعراض، مما يعني أن الفيروس ينتشر منذ تسجيل أول حالة في واشنطن في 20 يناير.

كما أكدت الصحيفة أنه بسبب عدم مصداقية تصريحات المسؤولين الصينين لم يتم فحص أي مسافر وصل من الصين في النصف الأول من يناير، ولكن  عمليات الفحص بدأت مع النصف الثاني.

 

إجراء حاسم

 

من جانبه وصف هوغان غيدلي، المتحدث باسم البيت الأبيض، القيود المفروضة التي أقرها ترامب بأنها "إجراءات حاسمة" وأنقذت حياة عدد لا يحصى من الناس.

وقال إن هذه السياسة دخلت حيز التنفيذ في وقت لم يكن فيه مجتمع الصحة العالمي يعرف بعد مستوى انتقال المرض أو انتشاره.

كما قال مسؤولو الإدارة الأميركية أنهم تلقوا انتقادات شديدة عندما فرضوا هذه الإجراءات، في الوقت الذي لم توصي فيه منظمة الصحة العالمية بفرض قيود على السفر.

 

1300 رحلة

 

ونقلت الصحيفة عن العديد من المسافرين الذين وصلوا أنهم اخضعوا لفحص عابر فقط وغير دقيق.

وأشارت إلى أنه قبل إجراء الفحص الدقيق سافر حوالي 381 ألف شخص من الصين إلى أميركا على متن نحو 1300 رحلة مباشرة، وكان 25 % منهم أميركيين فقط والباقي من جنسيات مختلفة.

ووفقًا لأحدث البيانات الحكومية المتاحة، فإن حوالي 60 % من المسافرين على متن رحلات مباشرة من الصين في فبراير لم يكونوا مواطنين أميركيين، وقد تم تشغيل معظم الرحلات الجوية من قبل شركات الطيران الصينية بعد أن أوقفت شركات الطيران الأميركية رحلاتها.

بدورها قالت صوفيا بوزا هولمان، المتحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي، إنه لا يوجد رقم محدد لعدد الركاب الذين وصولوا من الصين عن طريق رحلات غير مباشرة، إلا أن عددهم انخفض بنسبة 99% بعد إعلان ترامب في 31 يناير الماضي، منع دخول الأجانب الذي كانوا قبل أسبوعين في الصين.