تمثال الحرية في نيويورك
تمثال الحرية في نيويورك

ستلقي مروحية مليون بتلة ورد فوق تمثال الحرية في نيويورك بمناسبة الذكرى السبعين لإنزال الحلفاء في منطقة نورماندي الفرنسية.
 
ومن المقرر إقامة احتفال على الجزيرة حيث يرتفع التمثال، تكريما لما أنجزته القوات الأميركية في السادس من حزيران/يونيو 1944، على ما أفادت قنصلية فرنسا وجمعية "ذي فرانش ويل نيفير فورغيت" (الفرنسيون لن ينسوا أبدا).
 
وسينشر 130 تلميذا في مدارس فرنسية وأميركية في نيويورك ونيوجيرزي علمين ضخمين لفرنسا والولايات المتحدة بحضور مقاتلين قدامى ومسؤولين.
 
وخلال النهار سترسي سفينة تابعة للبحرية الوطنية "لافاييت" في خليج نيويورك أمام التمثال. والتمثال هدية قدمتها فرنسا للولايات المتحدة وقد دشن العام 1886.
 
وشارك نحو 170 ألف مظلي و73 ألف جندي أميركي في الإنزال في نورماندي في السادس من حزيران/يونيو 1944 وقد قتل 2500 منهم في ذلك اليوم على ما تقول جمعية "ذي فرانش ويل نيفير فورغيت".
 
واحتفالا بالذكرى السبعين للإنزال تستعد نورماندي لاستقبال 19 رئيس دولة أو حكومة من بينهم إلى جانب الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الأميركي باراك أوباما والروسي فلاديمير بوتين وملكة انكلترا إليزابيث الثانية والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل.
 
وينتظر حضور نحو 1800 محارب سابق شاركوا في الانزال وغالبيتهم باتوا فوق سن التسعين.
 
المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية

430 ألف شخص سافروا من الصين إلى أميركا
An airline flight crew walks through the Seattle Tacoma International Airport amid the coronavirus disease (COVID-19) outbreak at in Seatac, Washington, U.S., March 25, 2020. REUTERS/Brian Snyder

منذ إعلان المسؤولين الصينيين عن تفشي مرض غامض يشبه الالتهاب الرئوي، والذي أصبح يعرف بفيروس كورونا المستجد، في أواخر ديسمبر الماضي، وصل نحو 430 ألف شخص من الصين إلى الولايات المتحدة من ذلك الوقت حتى اليوم ، وفقاً لصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية.

وأكدت الصحيفة أن نحو 40 ألف شخص سافروا من الصين إلى أميركا في رحلات مباشرة بعد قرار الإدارة الأميركية بتعليق السفر بين البلدين، لمنع تفشي الفيروس. 

وأضافت أن معظم الركاب كانوا من جنسيات متعددة، وصلوا في يناير، إلى مطارات في لوس أنجلوس وسان فرانسيسكو ونيويورك وشيكاغو وسياتل وديترويت، وأن الآلاف منهم جاؤوا مباشرة من ووهان، مركز تفشي الفيروس.

كما أظهرت بيانات الرحلات بين البلدين أن الرحلات استمرت حتى الأسبوع الماضي، فقد وصل مسافرون من بكين إلى لوس أنجلوس، وسان فرانسيسكو، ونيويورك، بموجب القواعد التي تعفي الأميركيين وآخرين من قيود السفر الصارمة التي تم فرضها في 2 فبراير الماضي.

 

متأخرة

 

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أكد مرارًا وتكرارًا أن إجراءات السفر التي اتخذها أعاقت انتشار الفيروس في الولايات المتحدة.

بينما أكدت الصحيفة أن الإجراءات كانت متأخرة جداً، خاصة في ضوء التصريحات الأخيرة لمسؤولي الصحة أن 25 % من المصابين لا تظهر عليهم الأعراض، مما يعني أن الفيروس ينتشر منذ تسجيل أول حالة في واشنطن في 20 يناير.

كما أكدت الصحيفة أنه بسبب عدم مصداقية تصريحات المسؤولين الصينين لم يتم فحص أي مسافر وصل من الصين في النصف الأول من يناير، ولكن  عمليات الفحص بدأت مع النصف الثاني.

 

إجراء حاسم

 

من جانبه وصف هوغان غيدلي، المتحدث باسم البيت الأبيض، القيود المفروضة التي أقرها ترامب بأنها "إجراءات حاسمة" وأنقذت حياة عدد لا يحصى من الناس.

وقال إن هذه السياسة دخلت حيز التنفيذ في وقت لم يكن فيه مجتمع الصحة العالمي يعرف بعد مستوى انتقال المرض أو انتشاره.

كما قال مسؤولو الإدارة الأميركية أنهم تلقوا انتقادات شديدة عندما فرضوا هذه الإجراءات، في الوقت الذي لم توصي فيه منظمة الصحة العالمية بفرض قيود على السفر.

 

1300 رحلة

 

ونقلت الصحيفة عن العديد من المسافرين الذين وصلوا أنهم اخضعوا لفحص عابر فقط وغير دقيق.

وأشارت إلى أنه قبل إجراء الفحص الدقيق سافر حوالي 381 ألف شخص من الصين إلى أميركا على متن نحو 1300 رحلة مباشرة، وكان 25 % منهم أميركيين فقط والباقي من جنسيات مختلفة.

ووفقًا لأحدث البيانات الحكومية المتاحة، فإن حوالي 60 % من المسافرين على متن رحلات مباشرة من الصين في فبراير لم يكونوا مواطنين أميركيين، وقد تم تشغيل معظم الرحلات الجوية من قبل شركات الطيران الصينية بعد أن أوقفت شركات الطيران الأميركية رحلاتها.

بدورها قالت صوفيا بوزا هولمان، المتحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي، إنه لا يوجد رقم محدد لعدد الركاب الذين وصولوا من الصين عن طريق رحلات غير مباشرة، إلا أن عددهم انخفض بنسبة 99% بعد إعلان ترامب في 31 يناير الماضي، منع دخول الأجانب الذي كانوا قبل أسبوعين في الصين.