الأعاب النارية هي أبرز معالم عيد الاستقلال في أميركا
 الأعاب النارية هي أبرز معالم عيد الاستقلال في أميركا

الرابع من تموز/ يوليو ليس عيد ميلاد أمة فقط، إنما فرحة واعتزاز بإنجاز أسطوري توج نضال شعب ضد بريطانيا العظمى، ومهد الطريق سهلا لصناعة تاريخ جديد برزت فيه هذه الأمة كأعظم دولة في العالم.

هذا ما يراه الأميركيون الذين يحتفلون بهذا اليوم من كل سنة وهم يفخرون بإعلان استقلالهم في الرابع من تموز/ يوليو عام 1776 حين أعلنت وثيقة خطها توماس جيفرسون بأن المستعمرات الأميركية الـ13 المتحاربة مع بريطانيا العظمى قد أصبحت ولايات مستقلة، وبالتالي لم تعد جزءا من الإمبراطورية البريطانية.

  نص وثيقة الاستقلال الأميركي الأصلية

​​كانت تلك الوثيقة أهم مفصل تاريخي في حياة الأميركيين ومهدت لهم فلسفة سياسية واقتصادية تأثرت بها مختلف دول العالم، وأضحت العبارة التالية من أهم ما كتب باللغة الإنكليزية: "جميع البشر خلقوا متساوين، ووهبوا من خالقهم حقوقا غير قابلة للتصرف، من بينها حق الحياة والحرية والسعي وراء السعادة".

يخرج الأميركيون للاحتفال بهذا اليوم وهم يشعرون بالاعتزاز، عبر المسيرات وحفلات الشواء والكرنفالات والمعارض والرحلات والحفلات الموسيقية ومباريات البيسبول واللقاءات العائلية، وكذلك الخطب السياسية والاحتفالات الرسمية وغيرها من المناسبات العامة والخاصة.

وبعد ذلك كله ينهي مواطنو الولايات الخمسين يومهم بالاستمتاع برؤية الألعاب النارية التي تحول السماء إلى خليط من الأولوان.

في هذا الباقة من الصور المختارة يمكنكم الاطلاع على جانب من حفلات الأميركيين بعيد استقلالهم:

  العلم وألوانه تزين شوارع وأجساد الأميركيين في عيد استقلالهم

​​​​

  جنود أميركان يحتفلون بعيد استقلال بلدهم خلال خدمتهم في أفغانستان

​​​​

  الألعاب النارية تضيئ سماء العاصمة واشنطن مساء الرابع من تموز

​​

  قالب حلوى على شكل العلم الأميركي في احتفال تقيمه السفارة الأميركية في باريس احتفالا بعيد الاستقلال

​​

  العلم الأميركي يغطي الشوارع خلال يوم الرابع من تموزفي مختلف الولايات

​​

 

  أميريكيون يقضون يومهم خارج المنزل للاستمتاع بأجواء عيد الاستقلال قبل ساعات من انطلاق الألعاب النارية

​​

  يقبل الأميركيون على شراء الأعاب النارية في هذا اليوم المميز

​​

  الأعاب النارية هي أبرز معالم عيد الاستقلال في أميركا

مصادفات عيد الاستقلال

وفي مصادفات غريبة تتوافق مع هذا اليوم من السنة، فإن كلاً من جون آدامز وتوماس جيفرسون، الموقعين على "إعلان الاستقلال" واللذين شغلا منصب رئاسة الولايات المتحدة، توفيا في اليوم نفسه، أي في الرابع من تموز/ يوليو وكان ذلك من عام 1826 م، الذي صادف الذكرى الخمسين لعيد الاستقلال.

كذلك فإن جيمس مونرو، رئيس الولايات المتحدة الأميركية الخامس، توفي في 4 تموز/ يوليو 1831.

وولد كذلك كالفين كوليدج، الرئيس الـ 30، في 4 تموز 1872، وحتى اليوم هو الرئيس الوحيد الذي ولد في عيد الاستقلال.

لكن ربما أجمل مصادفة فهي للرئيس الحالي باراك أوباما الذي سيحتفل مع عائلته بعيد ميلاد ابنته ماليا الذي يصادف يوم الرابع من تموز/ يوليو 2014 عيد ميلادها الـ16.

ايران ضاعفت صادرات نفطها رغم العقوبات الأميركية
ناقلة نفط إيرانية

قال وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، الجمعة، إن الولايات المتحدة قادرة على تكثيف الضغط على إيران ووقف صادراتها النفطية في إطار خطة للضغط على طهران بشأن برنامجها النووي.

وأضاف رايت، في حديثه لرويترز خلال زيارة لأبوظبي، أنه يعتقد أن حلفاء الولايات المتحدة في الخليج قلقون للغاية بشأن امتلاك إيران للطاقة النووية، ويشاركون الولايات المتحدة عزمها على أن هذه النتيجة ليست في مصلحة أحد.

وأضاف المسؤول  الأميركي أيضًا أن التوقعات بشأن الطلب والعرض على النفط ستكون إيجابية في السنوات القليلة المقبلة في ظل سياسات الرئيس دونالد ترامب، وأن مخاوف الأسواق بشأن النمو الاقتصادي ستُثبت خطأها.

وفي سياق ذي صلة ، أعلنت إيران، الجمعة أنها ستمنح المحادثات النووية رفيعة المستوى مع الولايات المتحدة يوم السبت "فرصة حقيقية"، وذلك بعد أن هدد  ترامب بالقصف إذا فشلت المحادثات.

كيف يمكن إعادة فرض عقوبات أممية على إيران؟
من المقرر أن تجري الولايات المتحدة وإيران محادثات مباشرة يوم السبت بشأن برنامج طهران النووي في الوقت الذي تدرس فيه بريطانيا وفرنسا وألمانيا ما إذا كانت ستطلق عملية لإعادة فرض عقوبات على إيران في الأمم المتحدة قبل انتهاء أمد الاتفاق النووي لعام 2015 في أكتوبر .

وأصدر ترامب إعلانًا مفاجئًا، الاثنين،  بأن واشنطن وطهران ستبدآن محادثات في عُمان، الدولة الخليجية التي سبق أن توسطت بين الغرب وإيران.

عادت عودة ترامب إلى البيت الأبيض في يناير، بعد أن انسحبت الولايات المتحدة في ولايته الأولى من الاتفاق النووي المبرم عام ٢٠١٥ بين القوى الكبرى وطهران، لتتبنى مجددًا نهجًا أكثر صرامة تجاه قوة شرق أوسطية تعتبر إسرائيل، حليفة واشنطن، برنامجها النووي تهديدًا وجوديًا لها.

في الوقت نفسه، أُضعِفَت إيران والجماعات المتحالفة معها بسبب الهجمات العسكرية التي شنتها إسرائيل في جميع أنحاء المنطقة، بما في ذلك الغارات الجوية على إيران، بعد تعرضها لهجوم من غزة شنته حركة حماس في أكتوبر 2023.

وأفادت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية أن المحادثات سيقودها وزير الخارجية عباس عراقجي والمبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، مع وجود وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي كوسيط.