احتشد عشرات الأشخاص السبت أمام البيت الأبيض بواشنطن العاصمة للتنديد بـ"الفظاعات" التي يرتكبها مسلحو تنظيم داعش في حق الأيزيديين المحاصرين في منطقة جبل سنجار في كردستان العراق.
وفي مشهد درامي ارتفعت عقيرة النساء المشاركات في هذه الوقفة الاحتجاجية بالصراخ على مرارة الوضع الذي أصبحت عليه القومية الأيزيدية بسبب التنظيم.
ومع تدفق الأخبار الواردة من جبل سنجار، انتقل مشهد الاحتجاج إلى نحيب ورثاء النسوة لأبناء وبنات قوميتهن أو " من تبقى منهم" كما أشارت إحدى المتظاهرات.
أما الرجال والشباب فبحت حناجرهم بهتافات تدعو الأسرة الدولية إلى التدخل العاجل لإنقاذ الأيزديين من "بطش الدولة الاسلامية".
وردد المشاركون في هذه المظاهرة والذين يقدر عددهم بنحو ألف متظاهر شعارات مثل "تسقط داعش" و" أنقذوا أطفالنا" و" أوقفوا هذه المجازر".
وخصصوا شعارات أخرى للولايات المتحدة تطالب بدعم أكبر وتشيد بالضربات الجوية الأميركية واصفة إياها ب"التحرك الإيجابي والجيد".
ورفع المتظاهرون لافتات وصور لقتلى ومهجرين بينهم نساء وأطفال من الطائفة الأيزيدية، كما قدموا لوحة فنية غرضها إطلاع الرأي العام الأميركي والدولي على أن ما يجري في كردستان العراق إبادة يقترفها تنظيم الدولة الاسلامية" وفق ما ذكر لموقع قناة "الحرة" الناشط الأيزيدي وعضو المركز الأميركي الأيزيدي خليل شمو.
ودعا حكمت رشيد وهو ناشط كردي
بأميركا إلى "ضرورة توجيه مساعدات إنسانية عاجلة للمحاصرين الأيزيدين في سنجار" وحث الأسرة الدولية على "تكثيف جهود إغاثة وإنقاذ كل الأقليات الدينية والعرقية التي توجد تحت رحمة الدولة الاسلامية".
وكان معظم المتظاهرين من القومية الأيزيدية ومن مؤيدي حزب العمال الكردستاني.
وقد نظمت هذه المظاهرة بدعوة من المركز الأميركي الأيزيدي الذي يتخذ من العاصمة واشنطن مقرا له.
شاهد بالفيديو تقريرا عن مظاهرة الأيزيدين والمتضامنين مع قضيتهم أمام البيت الأبيض:

