صورة ملتقطة من فيديو لأسوشييتد برس على موقع يوتيوب
صورة ملتقطة من فيديو لأسوشييتد برس على موقع يوتيوب

أدى سوء الأحوال الجوية في مناطق واقعة جنوبي الولايات المتحدة قبيل أعياد الميلاد، إلى مقتل أربعة أشخاص على الأقل وإصابة آخرين بجروح وإلحاق أضرار مادية بالكثير من المنازل والشركات والمحلات التجارية فضلا عن قطع خدمات الكهرباء عن آلاف المواطنين.

ففي ميسيسيبي، أعلن حاكم الولاية فيل برايتنت حالة الطوارئ في منطقتي جونز وماريون حيث قال مسؤولون إن أربعة أشخاص على الأقل لقوا مصرعهم جراء عواصف فيما أصيب المزيد بجروح.

وأفاد مكتب برايانت بأن الكهرباء انقطع عن آلاف المواطنين مساء الثلاثاء في منطقة كولومبيا التي تبعد عن عاصمة الولاية جاكسون بحوالى 80 ميلا.

وقال مدير الطوارئ في منطقة جونز ماردا تولوس إن رجلا وامرأة قتلا داخل المنزل المتنقل الذي كانا يقيمان فيه والذي كان في مسار الإعصار في لوريل.

وعلى بعد حوالى 50 ميلا إلى الجنوب الغربي من الولاية، قالت الطبيبة الشرعية نورما ويليامز إن شخصين قتلا في منطقة كولومبيا.

وقالت ميلي سوان المتحدثة باسم مستشفى ماريون إن حوالى 50 شخصا تلقوا العلاج في المركز منذ اجتياح الأحوال الجوية السيئة الولاية.

وأضافت سوان أن مدينة كولومبيا بأكملها تغرق في الظلام جراء انقطاع التيار الكهربائي، فيما يعتمد المستشفى على مولد كهربائي لمواصلة تقديم خدماته للمواطنين، مشيرة إلى أن ثمانية من المصابين نقلوا إلى مستشفى آخر.

شاهد فيديو نشر على يوتيوب لإحدى المناطق التي شهدت أحوالا جوية سيئة:

​​​​

وقالت عالمة الأرصاد الجوية لاتريس ماكسي إن أضرارا كبيرة لحقت بالكثير من المنازل والمحلات التجارية والشركات في المدينة التي يسكن فيها حوالى 6500 شخص.

وقالت إن فريق مسح سيتوجه إلى المنطقة الأربعاء لمحاولة تحديد ما إذا كان الإعصار وراء الدمار مثل ما قال الكثيرون.

وأغلقت السلطات عددا من الطرق السريعة المؤدية إلى كولومبيا بسبب اقتلاع الأشجار وسقوط خطوط الكهرباء إلى جانب الأنقاض المتناثرة.

وأظهرت صور تم تداولها على موقع تويتر جوانب من الدمار الذي شهدته المناطق المنكوبة. وهذه بعض منها:

​​

​​

​​

​​

​وصدرت تحذيرات في مناطق بولايتي ألاباما وجورجيا مع اقتراب العواصف من أتلنتا متوجهة جنوبا نحو فلوريدا بحلول ليلة الميلاد.

​وكانت وسائل إعلام محلية قد أفادت الثلاثاء بأن إعصارا ضرب أميتي في ولاية لويزيانا ما أدى إلى سقوط أشجار وخطوط الكهرباء فضلا عن اقتلاع سقف منزل واحد على الأقل.

​وصدرت توقعات بوقوع فيضانات في عدد من المناطق بسبب التساقط الغزير للأمطار.

وفي مدينة تالاهاسي بفلوريدا، دعت خدمة أحوال الطقس على موقع تويتر المواطنين إلى عدم السفر في الوقت الراهن، مشيرة إلى أن هناك العديد من عمليات الإنقاذ الجارية بسبب ارتفاع منسوب المياه التي حاصرت بعض السائقين.

 

المصدر: وكالات

وكانت بعض الاحتجاجات عنيفة
وكانت بعض الاحتجاجات عنيفة

قالت شبكة "سي أن أن" الأميركية إن الاحتجاجات على مقتل المواطن الأميركي الأسود جورج فلويد أثناء اعتقاله بعنف من قبل الشرطة في مدينة مينيابوليس تنتشر في جميع أنحاء البلاد.

وانتقل العنف إلى أوهايو بعدما تعرض مبنى الولاية لأضرار من قبل المتظاهرين في وقت متأخر من مساء الخميس، وفقا لوزارة الأمن العام في الولاية.

وقالت الشرطة "بدأ المتظاهرون في كسر نوافذ الشركات المحلية ومحطات الحافلات وحتى النوافذ والأبواب الأمامية لمبنى ولاية أوهايو".

وقال موقع الشبكة إن وفاة فلويد أشعلت احتجاجات في مينيابوليس وست مدن أخرى على الأقل في جميع أنحاء الولايات المتحدة. وكانت بعض الاحتجاجات سلمية، في حين كانت أخرى عنيفة وتخللها أعمال نهب.

ونشر الحرس الوطني الأميركي 500 من عناصره الجمعة في مدينة مينيابوليس لإعادة الهدوء بعد ليلة ثالثة من الاضطرابات.

وأوضح بيان عسكري أن عناصر الحرس الوطني في ولاية مينيسوتا "سيقدّمون دعما للسلطات المدنية للفترة التي يطلب منهم ذلك فيها، لضمان سلامة الأرواح والممتلكات".

ووقّع حاكم الولاية تيم والز أمرا تنفيذيا بعد ظهر الخميس يسمح بتدخل الحرس الوطني. 

وتابع البيان أن العناصر قاموا ليلا بـ"المشاركة في عدة مهام" مع الدفاع المدني ضد "الاضطرابات المدنية". واستمر العناصر في الوصول إلى المدينة حتى الصباح الباكر، ليصير عددهم إلى 500.

كما جرى أيضا نشر 200 شرطي تابعين للولاية وحوامات. 

واحتج متظاهرون على عنف الشرطة لليلة الثالثة على التوالي، ما أدى إلى حرق مركز أمن شمال المدينة ونهب نحو 30 متجرا. 

وغرد ترامب صباح الجمعة، بتغريدة وصف فيها مرتكبي أعمال شغب خلال الاحتجاجات بأنهم "قطاع طرق"، وقال إنه قد تحدث إلى حاكم الولاية تيم فالز وأخبره أن "الجيش معه طوال الطريق"، وختمها بأنه "عندما يبدأ النهب، يبدأ إطلاق النار، شكرا".

ووضع موقع تويتر إشارة على تغريدة للرئيس الأميركي قائلا إنها تحمل ما وصفه الموقع بأنه "تمجيد للعنف".

وأتبع موقع تويتر تغريدة الرئيس بإشارة تقول إن "هذه التغريدة قد خرقت قواعد تويتر بشأن تمجيد العنف. رغم ذلك، قرر تويتر أنه قد يكون الجمهور مهتما بإبقائها متاحة".

وجاء ذلك عقب وفاة فلويد مساء الاثنين، وهو رجل أسود البشرة يبلغ 46 عاما، خلال توقيفه إذ استخدمت الشرطة العنف وعاملته بخشونة، وفق ما يظهر فيديو للحادثة انتشر على نطاق واسع. 

وتم فصل عناصر الشرطة الأربعة المشاركين في توقيفه، وفتحت السلطات المحلية والفيدرالية تحقيقا. لكن، لم توجه حتى الآن تهم، ما يفاقم غضب واحباط المحتجين.