متظاهرون في لوس أنجليس يرفعون صورة للشاب إيزيل فورد المصاب باضطرابات عقلية والذي قتل على يد الشرطة في آب/أغسطس 2014
متظاهرون في لوس أنجليس يرفعون صورة للشاب إيزيل فورد المصاب باضطرابات عقلية والذي قتل على يد الشرطة في آب/أغسطس 2014

نشرت شرطة لوس أنجلس الاثنين تقريرا منتظرا بشدة لتشريح جثة إيزيل فورد، الشاب ذي الأصول الإفريقية الذي أرداه شرطيان في جنوب المدينة في آب/أغسطس، أظهر أن الشاب الأعزل أصيب بثلاث رصاصات بينها اثنتان كانتا قاتلتين.

ويوضح التقرير أن الشاب الذي لم يكن مسلحا والذي كان بحسب ذويه ومحاميه مصابا باضطرابات عقلية، أصيب برصاصة في ذراعه وبأخرى في ظهره وثالثة في بطنه وقد قتل من جراء الرصاصتين الاخيرتين.

وبحسب التقرير فإن الجانب الأيمن من ظهر فورد يحمل علامة فوهة مسدس الشرطي.

كما يظهر التقرير وجود آثار لحشيشة الكيف في الجثة.

ويأتي نشر هذا التقرير بعد أشهر من التظاهرات السلمية التي أعقبت مقتل الشاب وبعد أن وعد رئيس بلدية المدينة إريك غراسيتي بنشره قبل نهاية العام.

وقتل فورد برصاص شرطيين كانا يقومان بدورية في جنوب لوس أنجلس بعد يومين من حادثة مماثلة جرت في فيرغسون وقتل فيها فتى أسود يدعى مايكل براون برصاص شرطي أبيض.

وحسب الشرطة فإن الشرطيين وأثناء قيامهما بدورية سيارة مساء 11 آب/أغسطس رصدا سلوكا "مشبوها" للشاب الأسود بينما كان يسير في الشارع وقد بدا أنه "يخفي شيئا بين يديه".

ولدى ترجلهما من السيارة ولحاقهما به حاول الفرار لكنه عاد وتصدى لهما فتعارك مع أحدهما وأوقعه أرضا وحاول أن يسطو على سلاحه فطلب الأخير النجدة من زميله، بحسب رواية الشرطة.

وخلال مؤتمر صحافي عقده الاثنين أكد قائد شرطة لوس أنجلس تشارلي بيك أن تقرير الطب الشرعي "لا يتضمن أي عنصر لا ينسجم مع رواية" الشرطيين.

وأضاف بيك أن الشرطي الذي أوقعه فورد أرضا وانقض عليه محاولا الاستيلاء على مسدسه تناول مسدسا ثانيا يحمله معه للحالات الطارئة وأطلق النار على فورد فأصابه في ظهره، ومن هنا علامة فوهة المسدس على ظهر القتيل، في حين أطلق الشرطي الثاني الرصاصتين الأخريين.

المصدر: راديو سوا/وكالات

جانب من المظاهرة التي نظمت في بيركلي
جانب من المظاهرة التي نظمت في بيركلي

اعتقلت الشرطة الأميركية ما بين ستة إلى ثمانية متظاهرين في بيركلي بولاية ميزوري ليلة الأربعاء، إثر احتجاجهم على مقتل شاب من أصول إفريقية على يد شرطي أبيض.

وأفادت تقارير إعلامية أميركية ومحلية بأن الشرطة أوفقت المتظاهرين بعد أن أقدموا على إغلاق جزء من طريق مزدحم خلال المظاهرة.

وذكرت صحيفة سانت لويس بوست ديسباتش، أن 75 شخصا خرجوا إلى الشوارع في وقت متأخر الأربعاء احتجاجا على مقتل الشاب أنتونيو مارتن، 18 عاما، الذي لقي حتفه مساء الثلاثاء في محطة وقود برصاص شرطي في البلدة القريبة من فيرغسون التي شهدت توترات عرقية أعقبت مقتل فتى آخر من أصول إفريقية على يد شرطي أبيض. وأججت تلك الحادثة حركة احتجاج امتدت إلى كافة الولايات الأميركية.

وتداول مغردون على تويتر صورا لاحتجاجات مساء الأربعاء وبينها: 

​​

ويأتي مقتل مارتن في غمرة مظاهرات غاضبة وتوترات عرقية تشهدها مدن أميركية احتجاجا على تعامل الشرطة الأميركية مع السود بعد حوادث مشابهة.

يذكر أن عددا من الأميركيين من أصول إفريقية لقوا مصرعهم منذ الصيف الماضي على أيدي رجال الشرطة، ما أسفر عنه اندلاع مظاهرات تخللتها أعمال شغب خصوصا عندما قرر القضاء عدم ملاحقة الشرطيين.

إلا أن مسؤولين في ضاحية بيركلي قالوا إن حادث إطلاق النار الثلاثاء يجب أن لا يقارن بالحالات السابقة، مؤكدين أن الشرطي كان يتصرف دفاعا عن النفس.

 

المصدر: وكالات