عمان استضافت المحادثات بين إيران ومجموعة الست
محادثات بين واشنطن وطهران حول برنامجها النووي، أرشيف

فرضت الولايات المتحدة عقوبات على أفراد وشركات متهمة بالالتفاف على العقوبات المفروضة على إيران، في خطوة دانتها طهران الأربعاء.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية الثلاثاء، إنها أضافت على لائحتها السوداء، تسعة أشخاص وشركات، مشيرة إلى أن خمسة من هؤلاء يشتبه بتقديمهم دعما ماليا أو تقنيا يسمح بشراء سندات خزينة أميركية لصالح الحكومة الإيرانية، ما يشكل انتهاكا للعقوبات.

ومن بين الشركات التي تمت اضافتها على اللائحة، شركة للتكنولوجيا اسمها "دوران سوفتوير تكنولوجيز"، قالت الوزارة الأميركية إنها ساهمت في اجراءات "المراقبة" التي تمارسها الحكومة الإيرانية.

وشددت السلطات الأميركية على أن هذه العقوبات تندرج ضمن إطار قانوني ينفذ منذ مدة، ولا تتعلق بإجراءات جديدة تستهدف طهران، في الوقت الذي تتفاوض فيه القوى الكبرى مع إيران حول برنامجها النووي.

طهران تدين

ودانت طهران في المقابل العقوبات الأميركية. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية مرضية أفخم الأربعاء، إن طهران ترفض "بحزم هذا الإجراء الذي يشكل انتهاكا واضحا للإرادة الحسنة التي يفترض أن تتحلى بها الولايات المتحدة خلال المفاوضات".

وانتقدت أفخم العقوبات ووصفتها بـ"الظالمة".


المصدر: وكالات

باراك أوباما
باراك أوباما

أكد الرئيس باراك أوباما أن بلاده لن تخصص أموالا إضافية لإرسال قوات أميركية لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في العراق.

وقال أوباما في مقابلة مع الإذاعة الوطنية "أن بي آر" إن الولايات المتحدة "بحاجة إلى إنفاق تريليون دولار" على إعادة بناء مدارسها وطرقها و"على العلوم الأساسية والأبحاث هنا في الولايات المتحدة". مشيرا إلى أن مثل هذا المبلغ لن يذهب لمحاربة داعش. 

وأوضح أوباما أن الولايات المتحدة يمكنها المساعدة في إعادة إعمار الدول التي دمرتها الحروب مثل العراق وسورية وليبيا، إلا أنه أكد أن إعادة البناء لا بد أن تقوم بها البلدان المعنية بنفسها.

وتابع قائلا "يمكننا أن نساعد ولكن لا يمكن أن نفعل ذلك نيابة عنهم. أعتقد أن الشعب الأميركي يدرك ذلك".

وتقود الولايات المتحدة تحالفا دوليا تشارك فيه العديد من الدول الغربية والعربية لمحاربة داعش في العراق وسورية، عبر تنفيذ غارات جوية في المناطق التي يتحصن فيها مقاتلو التنظيم.

وبخصوص الملف الإيراني، قال الرئيس إن طهران يمكن أن تصبح "قوة إقليمية ناجحة للغاية" إذا وافقت على اتفاق طويل الأمد توقف بموجبه برنامجها النووي.

وتابع أوباما في المقابلة التي سجلت في البيت الأبيض في 18 كانون الأول/ديسمبر أن إيران "أمامها فرصة للتصالح مع العالم".

وأشار إلى أن رفع العقوبات على طهران سيساعدها على أن تصبح "قوة إقليمية ناجحة للغاية تلتزم أيضا بالمعايير والقواعد الدولية وسيكون هذا في مصلحة الجميع".

وجدد الرئيس الأميركي تأكيده على أنه يمكن التوصل لاتفاق نووي مع إيران.

ومنذ نحو عام وافقت إيران على اتفاق أولي بوقف تخصيب اليورانيوم لدرجة أعلى مقابل تخفيف محدود للعقوبات الاقتصادية في انتظار المفاوضات المتعلقة باتفاق طويل الأمد.

شاهد مقاطع من مقابلة أوباما مع "أن بي آر":

​​

المصدر: أن بي آر ووكالات