الكونغرس الأميركي
الكونغرس الأميركي

تحدى مجلس النواب الأميركي الرئيس باراك أوباما الأربعاء بالتصويت على إجراءات تهدف إلى منع تسوية أوضاع ملايين المقيمين غير الشرعيين، والتي كان الرئيس أعلن عنها في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

وتبنى المجلس بأكثرية 236 صوتا مقابل 191، قانونا يمول وزارة الأمن الداخلي حتى 30 أيلول/سبتمبر 2015 مع انتهاء السنة المالية للعام 2015.

ولكنه أقر أيضا تعديلا يمنع تطبيق خطة أعلن عنها أوباما في 20 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي وتنص على منح تراخيص عمل لمدة ثلاثة أعوام لعدة ملايين من المقيمين غير الشرعيين.

وقال زعيم الجمهوريين كيفن ماكارثي "ليس من حق الرؤساء إعادة كتابة قوانين في أي حال من الأحوال".

ويعيش حوالى 11,3 مليون شخص بشكل غير شرعي في الولايات المتحدة، حسب تقديرات مركز بيو للأبحاث (آذار/مارس 2013).

ووعد البيت الأبيض بممارسة حق النقض كما أن القانون الذي أقره مجلس النواب ليس له أية فرصة كي يمر في مجلس الشيوخ حيث يتمتع الديموقراطيون بأقلية تسمح لهم بالتعطيل.

وقال زعيم كتلة الديموقراطيين في مجلس الشيوخ هاري ريد إن "هذا القانون الذي تبناه مجلس النواب لن يمر أبدا في مجلس الشيوخ".

ونددت مديرة الشؤون الداخلية في البيت الأبيض سيسيليا مونوز، من جانبها، بما وصفته بـ"المسرح السياسي" للجمهوريين، وأكدت أنهم سوف يفشلون.

وأضافت خلال مؤتمر صحافي "في النهاية، نحن مقتنعون بأننا سوف نطبق هذه المراسيم".

وأمام الكونغرس حتى 27 شباط/فبراير كي يتفاهم على نص موحد وبعدها ستضطر وزارة الأمن الداخلي (حماية الحدود والهجرة والجمارك وخفر السواحل والأوضاع الطارئة وجهاز حماية الرئيس والشخصيات...) إلى تسريح قسم من موظفيها أي أنها ستصاب بشلل جزئي.

المصدر: وكالات

Protesters are seen as tear gas smoke rises up in the air in front of the White House, following the death in Minneapolis…
Protesters are seen as tear gas smoke rises up in the air in front of the White House, following the death in Minneapolis police custody of George Floyd, in Washington DC, U.S., May 31, 2020 in this still image obtained from social media video. KYLE…

ازدادت حدة الإحتجاجات، التى كانت سلمية فى معظم يوم الثلاثاء، في وقت مبكر من صباح الأربعاء، حيث استهدفت قوات تنفيذ القانون المتظاهرين برذاذ الفلفل وأطلق بعض المتظاهرين ألعابا نارية ضد السلطات في ميدان لافاييت بالقرب من البيت الأبيض.

ونقلت مراسلة الحرة أنه تم إخلاء الساحة المقابلة للبيت الأبيض من الصحفيين وتوسيع دائرة الإغلاق.

وتم استقدام المزيد من القوات والتعزيزات الأمنية من الحرس الوطني إلى محيط البيت الأبيض، وهذا مؤشر على أن الأمور قد تتصاعد في الساعات المقبلة.

وأشارت مراسلة الحرة إلى أن هناك قرارا على ما يبدو لإبعاد المتظاهرين من الإقتراب من البيت الأبيض.

ونقلت مراسلة صحيفة واشنطن بوست، هانا نتانسون، في تغريدة على تويتر أن المئات تدفقو مرة أخرى إلى خارج البيت الأبيض منذ اقتراب منتصف الليل.

واعتقلت شرطة العاصمة أحد المتظاهرين خارج فندق ترامب في وسط العاصمة واشنطن في وقت مبكر من صباح الأربعاء بعد أن انفصل المتظاهر عن مجموعة كانت تسير نحو مبنى الكابيتول الأميركي وركب دراجته مباشرة قرب طابور من ضباط المدينة على الدراجات.

وكتبت مراسلة واشنطن بوست جيسكيا كونتريرا أن المحتجون أمضوا أكثر من ساعة سيرا في المدينة، مرورا ً بوكالة مكافحة المخدرات ومكتب التحقيقات الفيدرالي والجيش، جنباً إلى جنب مع شرطة العاصمة. ولم يتم اعتراضهم وسمح لهم بالمرور دون حوادث.

 ومنذ مقتل الأميركي من أصول إفريقية جورج فلويد، على يد رجل شرطة ضغط على عنقه لعدة دقائق، شهدت الولايات المتحدة مظاهرات واحتجاجات عنيفة منذ أكثر من 8 أيام، للمطالبة بإنزال أقصى العقوبات بحق مرتكب الجريمة المعتقل ديريك شوفين، وثلاثة شرطيين آخرين لا يزالون طلقاء.

وانتشرت الاضطرابات منذ أسبوع إلى أن عمت أكثر من مئة مدينة أميركية، مترافقة مع آلاف التوقيفات وعدد من القتلى. وكرم ترامب مساء الثلاثاء شرطيا سابقا قتل في موقع كان تجري فيه أعمال نهب في سانت لويس بولاية ميزوري.

وقتل جورج فلويد البالغ  من العمر 46 عاما اختناقا في 25 مايو وهو يردد "لا يمكنني التنفس" وينادي والدته، مطروحا أرضا مكبّل اليدين، وشرطي يركع على عنقه لتثبيته بركبته، فيما زملاؤه الثلاثة الآخرون يراقبون المشهد بدون أن يتدخلوا.

وأكدت عمليتا تشريح أن الوفاة نتجت عن الضغط على العنق.

وأقالت الشرطة ديريك شوفين، العنصر الذي أقدم على توقيف فلويد، ثم أوقف ووجهت إليه تهمة القتل غير العمد. لكن المحتجين وأقرباء فلويد يطالبون بملاحقة الشرطيين الثلاثة الآخرين الذين شاركوا في عملية التوقيف أيضا.