وزير الدفاع الأميركي المرشح آشتون كارتر
وزير الدفاع الأميركي المرشح آشتون كارتر

حظي ترشيح آشتون كارتر لمنصب وزير الدفاع الثلاثاء على تأييد لجنة الدفاع في مجلس الشيوخ بالإجماع، ليصبح بذلك التصويت النهائي لتثبيته في هذا المنصب ممكنا اعتبارا من هذا الأسبوع.

وكان الرئيس باراك أوباما رشح كارتر (60 عاما) في الخامس من كانون الأول/ديسمبر لمنصب وزير الدفاع ليحل مكان تشاك هيغل.

وبموجب الإجراء البرلماني يجب الموافقة على تعيينه على رأس وزارة الدفاع أولا على مستوى اللجنة ثم من قبل مجلس الشيوخ، الذي من المحتمل أن يجتمع اعتبارا من الأربعاء، وفق رئيس اللجنة جون ماكين.

وكان آشتون المسؤول الثاني في وزارة الدفاع بين 2011 و2013.

ومن المرتقب أن يثبت مجلس الشيوخ وزيرة العدل الجديدة لوريتا لينش التي عينت لتخلف إريك هولدر. لكن هذا التثبيت يبدو أكثر تعقيدا وبطئا لا سيما وأن العديد من أعضاء مجلس الشيوخ أعلنوا معارضتهم بسبب برنامج تسوية أوضاع من لا يحملون أوراقا ثبوتية والذي تؤيده لينش.

 

المصدر: وكالات

عبر أبو ميالة عن حزنه لما وقع
عبر أبو ميالة عن حزنه لما وقع

كشف محمود أبو ميالة، أحد ملاك محل "كاب فود"، الذي أبلغ أحد موظفيه الشرطة عن استعمال جورج فلويد ورقة نقدية مزروة، تفاصيل ما حدث في المحل قبل وقوع المأساة التي هزت الولايات المتحدة.

وأشار أبو ميالة، وهو أميركي من أصل عربي، أنهم في المحل عادة لا يتصلون بالسلطات في حال حوادث غير عنيفة، لكن عند قدوم جورج بورقة مزورة اتصل أحد الموظفين بالشرطة.

وتأسف أبو ميالة لما حدث بعد ذلك، مشيرا إلى أن ما وقع خارج المحل يبقى من مسؤولية رجال الشرطة الذين حضروا بعد الاتصال بهم.

وعبر أبو ميالة عن حزنه لما وقع، وضم صوته إلى صوت المطالبين بالعدالة لجورج فلويد وعائلته.

وقال إنه عادة  عند ضبط أوراق مزورة يستدعي الأمر إبلاغ السلطات، وعادة ما تتم مصادرة الورقة دون أي مواجهة مع الزبون.

 وخارج المحل، عندما لاحق موظفان جورج فلويد إلى سيارته كانا يرغبان في معرفة مصدرها لأنها مزورة، نافيا أن يكون قد صدر أي تصرف عنيف من الموظفين تجاه فلويد.

وأكد أن المحل يشتغل منذ 31 عاما ولم نتصل من قبل بخصوص ورقة نقدية مزورة، لكن في هذه الحالة شعر الموظف بالحاجة إلى الاتصال بالسلطات.

وأشار إلى أن أغلب الزبائن لا يعرفون عادة أن الأوراق التي يستعملونها مزورة، مؤكدا أنه لا يعرف إن كان جورج يعلم أن الورقة التي بحوزته مزورة.

وأضاف أن موظفة شهدت الحادثة واتصلت به قائلة "إنهم يقتلونه"، فطلب منها الاتصال بالشرطة وإبلاغهم بما يحدث.

وكشف أنهم أغلقوا المحل في اليوم الموالي لحدوث المأساة احتراما لإحياء ذكرى جورج خارج المحل، كما كشف عن مظاهرات سلمية حدثث قرب المحل.

ومنذ مقتل الأميركي من أصول إفريقية جورج فلويد قبل ثمانية أيام، على يد رجل شرطة ضغط على عنقه لعدة دقائق، خارج محل "كاب فود"، تشهد الولايات المتحدة مظاهرات واحتجاجات عنيفة، للمطالبة بإنزال أقصى العقوبات بحق مرتكب الجريمة المعتقل ديريك شوفين، وثلاثة شرطيين آخرين لا يزالون طلقاء.