تطبيع العلاقات بين كوبا والولايات المتحدة بعد عقود من الحصار
تطبيع العلاقات بين كوبا والولايات المتحدة بعد عقود من الحصار

رفعت وزارة الخزانة الأميركية الثلاثاء عقوباتها عن ستين شركة وفردا يتعاملون مع كوبا.

والقسم الأكبر من هذه الشركات مقارها خارج كوبا، وخصوصا في بنما، حيث تمارس التجارة البحرية وهي ترفع أعلام دول أخرى خصوصا قبرص، بحسب لائحة نشرتها وزارة الخزانة الأميركية.

وثمة شركات أخرى تعمل في قطاعات السياحة والزراعة والصيد.

ونشر هذه اللائحة مكتب مراقبة الأصول الأجنبية المكلف معاقبة الشركات التي تتعاطى التجارة مع الدول التي تخضع للحظر الأميركي.

وكانت الولايات المتحدة قد فرضت حظرا كاملا على كوبا منذ العام 1962.

وعادة، لا يسمح للشركات الأميركية بالتعامل مع الأفراد أو الشركات التي تفرض عليها وزارة الخزانة عقوبات.

ويأمل الرئيس باراك أوباما بإعادة فتح السفارتين في العاصمتين الأميركية والكوبية قبل قمة الأميركيتين في بنما في العاشر والحادي عشر من نيسان/ابريل.

المصدر: وكالات

بدء مراسم تأبين جوروج فلويد بحضور عدد من الساسة
بدء مراسم تأبين جوروج فلويد بحضور عدد من الساسة

بدأت مراسم تأبين المواطن الأميركي من أصل أفريقي، جورج فلويد، الذي أثار وفاته أثناء اعتقاله على يد الشرطة، تظاهرات واسعة في عموم الولايات المتحدة.

وشارك في مراسم الدفن أفراد من أسرة فلويد والقس جيسي جاكسون وحاكم مينيسوتا تيم والتز، والسيناتورة عن ولاية مينيسوتا، إيمي كلوبوشار، ورئيس بلدية مينيابوليس جيكوب فراي.

هذا إلى جانب مشاركة مئات الأشخاص الذين حضروا إلى جامعة نورث سنترال، حيث تقام المراسم بوسط مدينة مينيابوليس.

وألقى شقيق جورج فلويد خطابا قال فيه "في أي مكان كنت تذهب وترى الناس فيه، تجدهم كيف كانوا يقدرون (بجورج)، لقد كانوا يريدون أن يكونوا حوله".

 كما ألقى الناشط الحقوقي آل شاربتون كلمة تأبين في فلويد البالغ 46 عاما، والذي سيدفن في مدينة هيوستن مسقط رأسه في ولاية تكساس.

ووجه شاربتون رسالة إلى الشرطة خلال كلمته قائلا "إن السبب الذي يمنعنا عن الوصول لما نريده، هو أنك وضعتم ركابكم على رقابنا".

وأضاف شاربتون "لقد حان الوقت للوقوف باسم جورج، والمطالبة بنزع ركابكم عن رقابنا"، وفقا لما نقلته صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية.

واعتقل أربعة شرطيين لدورهم في وفاة فلويد التي أثارت موجة احتجاجات منددة بالعنصرية لم تشهد الولايات المتحدة مثيلا لها منذ اغتيال مارتن لوثر كينغ جونيور في 1968.

يشار إلى أن إدارة شرطة مينيابوليس واجهت اتهامات على مدى عقود بالتمييز ضد الأميركيين من أصل أفريقي والأقليات الأخرى. 

ويقول النقاد إن ثقافة  إدارة مينيابوليس تقاوم التغيير، على الرغم من تعيين ميداريا أرادوندو كأول قائد شرطة أسود في عام 2017.