مدير عام آبل تيم كوك
مدير عام آبل تيم كوك

انتقد رئيس مجموعة آبل تيم كوك ما وصفه بالقوانين "الخطيرة" في بعض الولايات الأميركية، لأنها تشجع ما وصفه بـ "التمييز وتنسف مبدأ المساواة".

وذكر كوك في مقال نشرته صحيفة "واشنطن بوست" أن ما تقوم به بعض الولايات يتناقض مع المبادئ التي تأسست عليها الولايات المتحدة، خاصة قوانين الحرية الدينية.

ويعتبر تيم كوك من أهم رؤساء الشركات الذين يجاهرون بميولهم الجنسية المثلية.

وأكد في المقال أن "ثمة أمر خطير جدا يحدث في ولايات على امتداد البلاد (...) هذه القوانين تبرر الظلم عبر ادعاء الدفاع عن أمر عزيز على قلوب الكثيرين منا. إنها تناقض القواعد الأساسية التي قامت عليها أمتنا".

ويأتي موقف كوك بعد إقرار قانون مثير للجدل في ولاية إنديانا الأميركية الأسبوع الماضي، من شأنه، بحسب منتقديه، السماح لأصحاب الشركات برفض تقديم الخدمات للمثليين جنسيا لاعتبارات دينية.

وهذا القانون الذي يدخل حيز التنفيذ في الأول من تموز/ يوليو المقبل لا يأتي على ذكر المثليين أو المثليات. إلا أن ناشطين يؤكدون أنه يجيز لأصحاب الشركات أو المصالح التجارية الذين يرفضون المثلية الجنسية لاعتبارات دينية رفض التعامل مع زبائن مثليين أو ثنائيين او متحولين جنسيا.

وأقرت 18 ولاية أخرى قوانين مشابهة بما فيها كنتاكي وتينيسي وتكساس وهي ولايات تمنع زواج المثليين. واعتبر رئيس مجموعة آبل أن مثل هذه القوانين تمثل ضربا للحقوق الأساسية ولا تعني شيئا بالنسبة لأصحاب المصالح التجارية.

المصدر: واشنطن بوست

تطبيق فيسبوك مسنجر
تطبيق فيسبوك مسنجر

في خطوة جديدة نحو تطوير خدمة الرسائل الفورية، أعلن مؤسس شركة فيسبوك مارك زوكيربيرغ تحويل خدمة الرسائل الفورية (ماسنجر) إلى منصة للمطورين تمكنهم من بناء تطبيقاتهم لخدمة 600 مليون شخص يستخدمون هذه الخدمة يوميا.

وشرح مؤسس فيسبوك في المؤتمر السنوي للشركة الذي عقد في سان فرانسيسكو الذي انطلق الأربعاء أن هدفه هو أن يعبر المستخدمون عن أنفسهم بطرق غير تقليدية تتعدى مجرد إرسال واستقبال النصوص والصور.

ومن خلال 40 تطبيقا دخلت الخدمة حتى الآن، يستطيع مستخدم (ماسنجر بلاتفورم) تحميلها من دون الحاجة إلى الخروج من المحادثة. وتعتمد هذه التطبيقات على الصوت والصورة والفيديو والمقاطع الصوتية.

وتخدم ماسنجر بلاتفورم أصحاب الأعمال وعملاءهم، من خلال التواصل المباشر عبر هذه الخدمة، بهدف إرسال واستقبال معلومات تتعلق بعمليات شراء مثل إرسال الإيصالات أو تتبع مسارات شحن البضائع، أو إجراء تعديلات على طلبات الشراء.

وليست هذه الخطوة سابقة في خطط فيسبوك التجارية والتسويقية، فقد أعلنت فيسبوك الأسبوع الماضي إدراج زر يسمح للمستخدمين بإرسال الأموال عبر ماسنجر من خلال ربط بيانات بطاقات الائتمان بالخدمة.

وتشبه منصة فيسبوك الجديدة خدمات مراسلة فورية أخرى مثل ويب تشات ولاين، التي توفر لمستخدميها أكثر من مجرد رسائل نصية.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن خبراء إن طموحات فيسبوك أكبر من خدمات سكايب وأي مسج (آبل) وغوغل هانغ أوت وغيرها التي لم تتجاوز تقديم خدمة محادثات فيديو.

المصدر: فيسبوك ووسائل إعلام أميركية