أوباما يصل إلى جامايكا
أوباما يصل إلى جامايكا

بدأ الرئيس باراك أوباما الخميس جولة خارجية تستمر عدة أيام، يزور فيها جامايكا وبنما، حيث يشارك في قمة الأميركيتين يومي الجمعة والسبت المقبلين.

ووصل أوباما إلى كينغستن، عاصمة جامايكا، مساء الأربعاء، ليكون أول رئيس أميركي يزور الجزيرة الكاريبية منذ رونالد ريغان عام 1982. 

وسيجري الرئيس الأميركي في جامايكا مباحثات تتصدرها القضايا الاقتصادية، قبل أن يغادرها الخميس متوجها إلى بنما للمشاركة في قمة الأميركيتين. 

ومن المقرر أن تتصدر قضايا الأمن والعلاقات الاقتصادية أجندة القمة بدورتها السابعة.

قمة تاريخية

ويشير مراقبون إلى أن القمة ستكون تاريخية، إذ إنها ستكون الأولى، التي يحضرها رئيس أميركي ونظيره الكوبي منذ عام 1958. وقال البيت الأبيض إن الرئيس أوباما سيجري محادثات مع نظيره الكوبي راوول كاسترو على هامش القمة.

وسيكون اللقاء المرتقب بين الرئيسين الأول منذ اعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين نهاية العام الماضي. وقال مستشار شؤون القارة الأميركية في مجلس الأمن القومي الأميركي، ريكاردو زونيغا، في وقت سابق هذا الأسبوع، إن اللقاء يدخل في إطار التقارب التاريخي الحاصل بين البلدين.

ووصف زونيغا مشاركة كوبا في قمة بنما بأنها تاريخية، لأنها تأتي بعد طول غياب.

وكان أوباما وكاسترو قد تصافحا للحظات في جوهانسبورغ في 2013، خلال مشاركتهما في جنازة رئيس جنوب إفريقيا السابق نيلسون مانديلا. 
 

المصدر: وكالات

لحظة المصافحة بين أوباما وكاسترو
أوباما وكاسترو تصافحا للحظات في جوهانسبورغ في 2013

أعلن مسؤول في البيت الأبيض الاثنين أن قمة الأميركيتين المقررة هذا الأسبوع في بنما ستشهد لقاءا تاريخيا بين الرئيس باراك أوباما ونظيره الكوبي راوول كاسترو.

وقال المسؤول عن القارة الأميركية في مجلس الأمن القومي الأميركي ريكاردو زونيغا إن ذلك يدخل في إطار التقارب التاريخي الحاصل بين البلدين.

وأضاف أنه سيكون هناك تفاعل ما بين الرئيسين، من دون مزيد من التفاصيل.

ووصف وزونيغا مشاركة كوبا في قمة بنما بأنها تاريخية لأنها تأتي بعد طول غياب.

وكان أوباما وكاسترو قد تصافحا للحظات في جوهانسبورغ في 2013 على هامش مشاركتهما في جنازة رئيس جنوب إفريقيا السابق نيلسون مانديلا.

وكانت مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون أميركا اللاتينية روبرتا جاكوبسون قد أكدت الجمعة أن أوباما كان يدرك عندما قرر الذهاب إلى قمة الأميركيتين أن كوبا مدعوة إليها وأنه سيكون هناك تفاعل ما بينه وبين كاسترو.

وقد أجرى البلدان في كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير وآذار/مارس مفاوضات صعبة بغية إعادة علاقاتهما الدبلوماسية وإعادة فتح السفارتين. كما أجري أول حوار حول أوضاع حقوق الانسان في 31 اذار/مارس.

ومنذ 1977 تقيم الولايات المتحدة وكوبا اللتان قطعتا علاقاتهما الدبلوماسية في 1961، شعبتين لرعاية المصالح بدلا من السفارتين.

المصدر: وكالات