الشرطة تحاصر منزل العائلة المغربية في أريزونا
الشرطة تحاصر منزل العائلة المغربية في أريزونا

قتل خمسة مغاربة من عائلة واحدة في مدينة فينيكس عاصمة ولاية أريزونا الخميس، بإطلاق نار على خلفية صراع حول نشاط العائلة التجاري.

وأكدت الشرطة المحلية أنها عثرت على جثث ثلاثة أشقاء ووالدتهم بالإضافة إلى زوجة أحدهم داخل منزل العائلة. وأضافت أنها تعتقد أن أحد أفراد العائلة قام بإطلاق النار على باقي الحاضرين في المنزل.

وقالت الشرطة إن امرأتين وطفلين تمكنوا من الهرب بعد بدء إطلاق النار ونجحوا في الاختباء في حمام المنزل والهرب بعد ذلك.

وأوضحت الشرطة أن الحادث بدأ بعد خلاف حاد حول مشروع العائلة التجاري.

وأكد الجيران لمواقع إخبارية محلية أن العائلة تمتلك محلا لتأجير سيارات الليموزين.

وأشارت الشرطة إلى أنها حاولت التواصل مع الحاضرين في المنزل باللغة العربية عبر مكبرات للصوت غير أن محاولاتها باءت بالفشل، ولم تعثر بعد ذلك سوى على جثث الضحايا.

ولا تزال الشرطة تواصل تحقيقاتها في الحادث، وحول إمكانية تورط أحد أفراد العائلة في حوادث عنف منزلي في السابق.

​​ويظهر هذا الفيديو  تطويق الشرطة لمنزل العائلة:

المصدر: وكالات

مالكة ملهى ليلي تقول إن فلويد وشوفين قد عملا معا لديها في نفس المكان
مالكة ملهى ليلي تقول إن فلويد وشوفين قد عملا معا لديها في نفس المكان

مفاجأة مدوية في قضية وفاة الأميركي الأسود جورج فلويد بسبب عنف الشرطي ديريك شوفين، فجرتها صاحبة ملهى ليلي، قالت إن كلا من فلويد وشوفين كانا يعملان معا كحراس أمن.

وعمل كل من فلويد وشوفين كحراس أمن في ملهى "إلنوفو روديو" الليلي في مدينة مينيابولس بولاية مينيسوتا الأميركية، بحسب مايا سانتاماريا، المالكة السابقة للملهى الليلي.

ووصفت سانتاماريا فلويد بأنه "رجل عظيم" عُرف بابتسامته الكبيرة، وقد عمل كحارس أمن إضافي في أيام الثلاثاء من كل أسبوع، فيما عمل شوفين كضابط شرطة خارج الخدمة للنادي لمدة 17 عاما تقريبا.

وقالت سانتا ماريا لشبكة "سي إن إن" الإخبارية إنها لا تستطيع القول بإن الاثنين كانا يعرفان بعضهما، مضيفة "لقد عملنا معا في النادي في أوقات مختلفة، وبالتأكيد في ليالي الثلاثاء سواء في داخل أو خارج النادي، كنا جميعا نعمل في نفس الفريق".

وتابعت المالكة السابقة للملهى الليلي قائلة "لقد عملنا جميعا معا في ليال بعينها، وكانا قد مرا ببعضهما البعض".

ويواجه شوفين تهمة قتل من الدرجة الثالثة وتهمة القتل غير العمد، بعدما ظهر في فيديو يضع ركبته على رقبة فلويد الذي توفي بعدها بدقائق.

واندلعت احتجاجات في عدد من المدن بعد انتشار فيديو فلويد، حيث تحول بعضها إلى أعمال عنف، وأحرق المتظاهرون ونهبوا المباني في مينابوليس، بما في ذلك دائرة شرطة.