جوستن كريفن (24 عاما) الضابط السابق بشرطة نورث أوغوستا في ساوث كارولاينا
جوستن كريفن (24 عاما) الضابط السابق بشرطة نورث أوغوستا في ساوث كارولاينا

وجهت هيئة محلفين عليا في ولاية ساوث كارولاينا الأربعاء الاتهام إلى شرطي أبيض أطلق النار على رجل أسود مسنّ أعزل متسببا قس مقتله العام الماضي.

ووفقا لممثل الادعاء فإن جوستن غريغوري كريفن (24 عاما) الضابط بشرطة نورث أوغوستا في ساوث كارولاينا قام بمطاردة قائد سيارة غير مسلح لمسافة 21 كيلومترا قبل أن يوقفه على طريق غير ممهدة خلف منزله في شباط/ فبراير 2014.

وقالت السلطات إن كريفن خرج بعد ذلك من سيارته واقترب من قائد السيارة إرنست ساتروايت (68 عاما) وأطلق النار عليه بضع مرات من خلال نافذة سيارته مما أدى إلى مقتله.

وقال ممثل الادعاء بالولاية دوني مايرز إن هيئة المحلفين كانت رفضت في وقت سابق توجيه تهمة القتل غير المتعمد الإرادي إلى كريفن الذي اعترف بأنه أطلق النار إلى داخل سيارة ساتروايت.

وقال مايرز "لا توجد أي أدلة على أن السيد ساتروايت كان مسلحا". 

والعقوبة القصوى في جناية إطلاق سلاح ناري هي السجن 10 سنوات وغرامة ألف دولار.

ويتوقع ممثلو الادعاء أن تبدأ المحاكمة كريفن في الخريف.

وكانت عائلة ساتروايت قاضت المدينة بسبب مقتله وتوصلت إلى تسوية قدرها 1.2 مليون دولار

ويأتي توجيه الاتهام إلى كريفن بينما تواجه وكالات فرض الأمن في أرجاء الولايات المتحدة تدقيقا متزايدا بشأن استخدامها للقوة وخصوصا ضد الأقليات.

المصدر: راديو سوا/وكالات

جانب من المظاهرات
جانب من المظاهرات

اعتقلت الشرطة عشرات الأشخاص في احتجاجات في كليفلاند الأميركية بعد أن برأت محكمة شرطيا أبيض قتل زوجين أسودين أعزلين في 2012 من تهمة القتل، ما دفع الشرطة إلى التحذير الأحد من أنها لن تتساهل مع العنف.

واندلعت احتجاجات صغيرة السبت في المدينة بعد أن برأت المحكمة الشرطي مايكل بريلو (31 عاما) أحد عناصر الشرطة الـ 13 الذين فتحوا النار على تيموثي راسل وميليسا وليامز خلال مطاردة الشرطة لسيارتهما في 29 تشرين الثاني/نوفمبر 2012.

وقال قائد شرطة كليفلاند كالفن ويليامز إنه تم اعتقال 71 شخصا بعد انشقاق العديد من المتظاهرين عن التظاهرات السلمية وفي بعض الأحيان مهاجمتهم للمارة.

وصرح للصحافيين "لم نتحرك لنقوم بالاعتقالات إلا بعد أن تحولت الأمور إلى العنف ورفض المتظاهرون التفرق".

وأضاف "أردنا أن نتأكد أن الناس يفهمون أننا نريد المساعدة، ولكن مع تحول الأمور إلى العنف، تحركنا للحفاظ على الأمن في المدينة".

وتعرضت سيارة الضحيتين لـ 137 رصاصة أطلق بريلو وحده 49 طلقة منها. وأطلق آخر 15 رصاصة من على سقف السيارة.

وبرأ القاضي جون اودونل بريلو من تهمتي قتل وكذلك من تهمة ارتكاب اعتداء.

وقال المدعون إن الرصاصات الـ 15 الأخيرة التي أطلقها بريلو من سقف السيارة لم تكن مبررة لأن الزوجين لم يكن في وسعهما الاستمرار في الفرار وبالتالي لم يعودا يشكلان تهديدا.

ويأتي الحكم وسط توتر شديد في الولايات المتحدة حول معاملة الشرطة للسود بعد مقتل عدد منهم على أيدي عناصر الشرطة.

وقبل شهر اندلعت أعمال شغب في بالتيمور إثر مقتل الشاب فريدي غراي (25 عاما) الذي أصيب إصابة خطيرة في العمود الفقري أدت إلى وفاته عندما كان في عهدة الشرطة. ووجهت التهمة إلى ستة من عناصر الشرطة.

المصدر: وكالات