أوباما وبوش يصافحان ناجين من تفجير عام 1998 الذي  استهدف السفارة الأميركية في تنزانيا
الرئيسان أوباما وجورج بوش الابن في ظهور مشترك.. يصافحان ناجين من تفجير 1998 الذي استهدف السفارة الأميركية في تنزانيا

لطالما أضفى الرئيس باراك أوباما روحا من الحماسة على فترة حكمه في البيت الأبيض. فهل ضمن له ذلك شعبية لا تنضب؟ كلا على الإطلاق.. بحسب استطلاع للرأي.

يفيد الاستطلاع بأن أوباما يحتل الموقع الأخير في مقياس الشعبية مقارنة بالرؤساء السابقين جيمي كارتر وجورج بوش الأب وبيل كلينتون وجورج بوش الابن.. وهم الخمسة الأحياء ممن حملوا لقب الرئيس في الولايات المتحدة.

وللمرة الأولى منذ أكثر من عقد، يعبّر الأميركيون عن نظرة إيجابية تجاه الرئيس السابق جورج بوش الابن، وذلك حسب الاستطلاع الذي أجرته CNN / ORC وصدر الأربعاء.

بلغة الأرقام، عبر 52 في المئة من الأميركيين المشمولين بالاستطلاع عن نظرة إيجابية تجاه الرئيس جورج بوش الابن.

مع العلم أن آخر مرة حصل فيها بوش على مثل هذه النتيجة الإيجابية كانت في استطلاع أجري في أوائل نيسان/ أبريل 2005، في بدايات فترة ولايته الثانية.

وفي قراءة للنسب مرة جديدة، تمتع الرئيسان جورج بوش الأب وبيل كلينتون بنظرة إيجابية ممن نسبتهم 64 في المئة الأشخاص المستطلعة آراؤهم.

وفي مقارنة للنسب أعلاه مع ما حققه أوباما في الاستطلاع من حيث الشعبية، يتبيّن لنا أن الرئيس الحالي لقي تأييدا أقل بلغ 49 بالمئة.

جدول بالأرقام حول تأييد رؤساء أميركيين

​​

 

وتطرق الاستطلاع إلى سؤال حول الموافقة أو عدمها حيال تعامل الرئيس أوباما مع عدد من المواضيع، وهنا أبرزها:

الاقتصاد: 53 بالمئة لا أوافق

داعش: 63 بالمئة لا أوافق

الهجرة غير الشرعية: 60 بالمئة لا أوافق

رقابة الحكومة للمواطنين: 67 بالمئة لا أوافق

سياسة الرعاية الصحية: 54 بالمئة لا أوافق

العلاقات الخارجية: 55 بالمئة لا أوافق

الإرهاب: 51 بالمئة لا أوافق

بعد مقتل فلويد، أوباما يتحدث عن "وحشية" الشرطة والحقوق المدنية
بعد مقتل فلويد، أوباما يتحدث عن "وحشية" الشرطة والحقوق المدنية

أعرب الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما عن تفاؤله في إمكانية أن تؤدي الأحداث الراهنة في الولايات المتحدة إلى توحيد الأميركيين وتحسين الأوضاع العامة في البلاد. 

وأوضح أوباما خلال اجتماع مباشر مع مدعيه العام السابق أريك هولدر،  أن ما يحدث في الولايات المتحدة من احتجاجات، على خلفية مقتل الرجل الأسود جورج فلويد "خنقا" على يد شرطي أبيض، هو "نتاج تاريخ طويل من العبودية وإعادة تكريس العنصرية التي كانت في كثير من الأحيان طاعونا وخطيئة أساسية لمجتمعنا".

لكن أوباما، أول رئيس أسود في تاريخ الولايات المتحدة، أستطرد قائلا "عندما أشعر أحيانا باليأس، أنظر لهؤلاء الشباب في جميع أنحاء البلاد ومواهبهم وأصواتهم وتطورهم الذي يعرضونه. وهذا يجعلني أشعر بالتفاؤل. وكما لو أن هذا البلد سيتحسن".

وأضاف أوباما قائلا إن هذه الاحتجاجات “لا تشبه أي شيئا رأيته في حياتي" وتنبأ أن تكون بمثابة "صحوة" سياسية لتوحيد البلاد حول العدالة العرقية وإصلاح الشرطة.

وأثارت حادثة مقتل فلويد على يد الشرطي السابق ديريك تشوفين احتجاجات عارمة هي الأقوى في تاريخ أميركا منذ مقتل زعيم الحركة المدنية مارتن لوثركينغ في سيتنيات القرن الماضي.

فقد خرجت التظاهرات السلمية في أكثر من 300 مدينة، على الرغم من أن بعضها شهد أعمال فوضى وعنف مميت، بالتزامن مع استخدام الشرطة أساليب وتكتيكات سيطرة على الحشود بطريقة وصفت بالـ"قاسية". وشملت بعض الاحتجاجات مجموعات صغيرة تنهب الشركات، وفي حالات قليلة، تشعل النار في المباني والسيارات.

وقال أوباما يوم الأربعاء، إنه على الرغم من "الصعوبات والرعب وحالة عدم اليقين التي شابت الاحتجاجات، الا أنها تظل "فرصة رائعة للناس ليستيقظوا ويتنبهوا للأسباب الكامنة، وهي تقدم لنا جميعا فرصة للعمل معا لمعالجتها وتغييرها، وجعل أميركا ترقى إلى مثلها العليا".

وخاطب أوباما بشكل مباشر "الشباب والشابات الملونين في هذا البلد، الذين شهدوا الكثير من العنف والكثير من الموت" قائلا:

"أريدك أن تعرف أنك شخص مهم. أريدك أن تعرف أن حياتك مهمة، وأن أحلامك مهمة، وعندما أذهب إلى المنزل لألقي نظرة على وجوه بناتي، ساشا وماليا، أرى إمكانات لا حصر لها تستحق النمو والازدهار".

وحث أوباما كل عمدة بلدية أميركية إلى الضغط من أجل إصلاح الشرطة.

يشار إلى أن أوباما حين كان رئيسا، كان قد أعرب عن رغبته في رؤية المزيد من رجال الشرطة يرتدون كاميرات للمساعدة في بناء الثقة بين الجهمور والشرطة، وذلك بعد مقتل مراهق أسود على يد شرطي أبيض في ولاية ميسوري في عام 2014.