جون كيري يقود دراجة هوائية قرب جنيف-أرشيف
جون كيري يقود دراجة هوائية قرب جنيف-أرشيف

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن الوزير جون كيري نهض من فراشه وبدأ العلاج الفيزيائي الأربعاء بعد يوم من جراحة لعلاج كسر أصيب به في عظمة فخذه اليمنى.

وقالت المتحدثة باسم الخارجيةماري هارف في إفادة صحفية "أمضى ليلة جيدة. استيقظ اليوم مبكرا وبدأ العلاج الفيزيائي."

وكان كيري (71 عاما) أصيب بكسر في عظمة الفخذ اليمنى يوم الأحد أثناء قيادته دراجته في جزء من مسار سباق الدراجات الفرنسي في منطقة اوت سافواه بفرنسا مما أثار تساؤلات بشأن كيف يمكنه المشاركة بجد في المحادثات النووية الإيرانية قبل انتهاء المهلة المتفق عليها في 30 يونيو حزيران.

وقال الجراح الذي أجرى الجراحة لكيري الثلاثاء إنه من غير المتوقع أن تتعارض فترة تعافيه مع مهامه الرسمية.

ولم تعلق هارف على توقيت عودة كيري بالتحديد للمشاركة في المحادثات النووية الإيرانية إلا أنها التزمت بتصريحاتها يوم الاثنين بأنه من المتوقع أن يعود إلى غرفة المفاوضات بنهاية الشهر.

المصدر: وكالات

Protesters are seen as tear gas smoke rises up in the air in front of the White House, following the death in Minneapolis…
Protesters are seen as tear gas smoke rises up in the air in front of the White House, following the death in Minneapolis police custody of George Floyd, in Washington DC, U.S., May 31, 2020 in this still image obtained from social media video. KYLE…

ازدادت حدة الإحتجاجات، التى كانت سلمية فى معظم يوم الثلاثاء، في وقت مبكر من صباح الأربعاء، حيث استهدفت قوات تنفيذ القانون المتظاهرين برذاذ الفلفل وأطلق بعض المتظاهرين ألعابا نارية ضد السلطات في ميدان لافاييت بالقرب من البيت الأبيض.

ونقلت مراسلة الحرة أنه تم إخلاء الساحة المقابلة للبيت الأبيض من الصحفيين وتوسيع دائرة الإغلاق.

وتم استقدام المزيد من القوات والتعزيزات الأمنية من الحرس الوطني إلى محيط البيت الأبيض، وهذا مؤشر على أن الأمور قد تتصاعد في الساعات المقبلة.

وأشارت مراسلة الحرة إلى أن هناك قرارا على ما يبدو لإبعاد المتظاهرين من الإقتراب من البيت الأبيض.

ونقلت مراسلة صحيفة واشنطن بوست، هانا نتانسون، في تغريدة على تويتر أن المئات تدفقو مرة أخرى إلى خارج البيت الأبيض منذ اقتراب منتصف الليل.

واعتقلت شرطة العاصمة أحد المتظاهرين خارج فندق ترامب في وسط العاصمة واشنطن في وقت مبكر من صباح الأربعاء بعد أن انفصل المتظاهر عن مجموعة كانت تسير نحو مبنى الكابيتول الأميركي وركب دراجته مباشرة قرب طابور من ضباط المدينة على الدراجات.

وكتبت مراسلة واشنطن بوست جيسكيا كونتريرا أن المحتجون أمضوا أكثر من ساعة سيرا في المدينة، مرورا ً بوكالة مكافحة المخدرات ومكتب التحقيقات الفيدرالي والجيش، جنباً إلى جنب مع شرطة العاصمة. ولم يتم اعتراضهم وسمح لهم بالمرور دون حوادث.

 ومنذ مقتل الأميركي من أصول إفريقية جورج فلويد، على يد رجل شرطة ضغط على عنقه لعدة دقائق، شهدت الولايات المتحدة مظاهرات واحتجاجات عنيفة منذ أكثر من 8 أيام، للمطالبة بإنزال أقصى العقوبات بحق مرتكب الجريمة المعتقل ديريك شوفين، وثلاثة شرطيين آخرين لا يزالون طلقاء.

وانتشرت الاضطرابات منذ أسبوع إلى أن عمت أكثر من مئة مدينة أميركية، مترافقة مع آلاف التوقيفات وعدد من القتلى. وكرم ترامب مساء الثلاثاء شرطيا سابقا قتل في موقع كان تجري فيه أعمال نهب في سانت لويس بولاية ميزوري.

وقتل جورج فلويد البالغ  من العمر 46 عاما اختناقا في 25 مايو وهو يردد "لا يمكنني التنفس" وينادي والدته، مطروحا أرضا مكبّل اليدين، وشرطي يركع على عنقه لتثبيته بركبته، فيما زملاؤه الثلاثة الآخرون يراقبون المشهد بدون أن يتدخلوا.

وأكدت عمليتا تشريح أن الوفاة نتجت عن الضغط على العنق.

وأقالت الشرطة ديريك شوفين، العنصر الذي أقدم على توقيف فلويد، ثم أوقف ووجهت إليه تهمة القتل غير العمد. لكن المحتجين وأقرباء فلويد يطالبون بملاحقة الشرطيين الثلاثة الآخرين الذين شاركوا في عملية التوقيف أيضا.