وزير الخزانة الأميركي جاكوب لو
وزير الخزانة الأميركي جاكوب لو

دافع وزير الخزانة الأميركي جاكوب لو في كلمة أمام جمعية تدعم إسرائيل في نيويورك، عن الاتفاق النووي مع إيران، لكن مداخلته قوبلت باستهجان الحاضرين.

وقال الوزير أمام نحو 1500 مشارك في المؤتمر السنوي لصحيفة جيروزالم بوست في أحد فنادق نيويورك الأحد "تفصلنا بضعة أسابيع فقط عن مهلة التوصل إلى اتفاق نهائي" يضمن الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني.

وأضاف، على وقع هتافات استهجان، أن مخرجا دبلوماسيا هو الحل الأفضل للأزمة النووية مع إيران، مشيرا إلى أن طهران "أوقفت وقلصت عناصر رئيسية في برنامجها النووي".

وأضاف لو، على وقع صفير بعض الحاضرين استدعى تدخل منظم المؤتمر ستيف لند الذي دعاهم للاستماع إلى الوزير، إن البعض قال إن إيران ستمارس الخداع وإن العقوبات الأميركية ستنهار خلال الاتفاق المرحلي، وإن العملية ستتيح للجمهورية الإسلامية امتلاك القنبلة النووية قريبا، لكن شيئا من ذلك لم يحصل، حسب تعبيره.

وقال أيضا أمام جمهور يضم خصوصا مسؤولين وعسكريين إسرائيليين سابقين وفق موقع جيروزالم بوست "أطلب فقط أن تصغوا إلي كما نحن نصغي إليكم".

وأوضح الوزير الأميركي أنه لن يتم الاستغناء عن بنية العقوبات "بحيث يكون من الممكن العودة إليها سريعا إذا انتهكت إيران الاتفاق"، مذكرا بأن العقوبات حرمت طهران من 160 مليار دولار من عائدات النفط وساهمت في تراجع إجمالي الناتج المحلي الإيراني بنسبة تسعة في المئة بين 2012 و2014.

وذكر لو أيضا بالصداقة بين الولايات المتحدة واسرائيل، مؤكدا أن إدارة الرئيس باراك أوباما "قدمت من أجل أمن إسرائيل ما لم تفعله أي إدارة" أخرى.

وأردف قائلا إن الولايات المتحدة قدمت خلال ولاية أوباما مساعدة عسكرية إلى إسرائيل بقيمة 20 مليار دولار، مشيرا خصوصا إلى تسليمها هذا العام مقاتلات F-35، ما يجعل إسرائيل البلد الوحيد في الشرق الأوسط الذي يملك جيلا جديدا من هذه المقاتلات، حسب تعبيره.

يذكر أن إيران ومجموعة الدول الست تسعى إلى التوصل إلى اتفاق نووي نهائي بحلول نهاية حزيران/يونيو الجاري.

 

المصدر: وكالات

نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي
نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي

قال مسؤول إيراني بارز في إعلان غير معتاد السبت إن "ليس هناك ثقة" بين طهران والدول الكبرى، وإن كلا من الطرفين قد يتخلى عن الاتفاق النووي حتى بعد توقيعه.

وفي تصريحات كشفت "مفارقة" في المفاوضات المستمرة منذ فترة بين ايران والغرب، صرح نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الاتفاق الذي يسعى الأطراف للتوصل إليه بحلول 30 حزيران/يونيو، بات وشيكا رغم أن كلا من الطرفين لا يثق بالآخر.

ويفترض أن يحد الاتفاق النهائي من برنامج إيران النووي وفي الوقت ذاته يسمح لها بمواصلة تخصيب اليورانيوم مقابل رفع العقوبات عنها، ولكن أي انتهاكات قد تؤدي إلى انهيار الاتفاق.

وقال عراقجي "القاعدة بيننا هي عدم الثقة، وهذا هو الواقع"، بحسب ما نقل عنه التلفزيون الرسمي في نهاية آخر جولة من المحادثات في فيينا مع دول مجموعة الدول الست التي تجري مفاوضات مع إيران منذ نحو عامين.

وأضاف "نحن لا نثق بالجانب الآخر مطلقا، وهم لا يثقون بنا كذلك"، مشيرا إلى أن بنود "العودة إلى ما قبل الاتفاق" مهمة بالنسبة لإيران بقدر ما هي مهمة للولايات المتحدة في حال لم يتم الالتزام بالاتفاق.

وكشف عراقجي أن نص الاتفاق النهائي سيتألف من وثيقة رئيسية من 20 صفحة إضافة إلى خمسة ملاحق تتألف من 40 إلى 50 صفحة.

وأوضح أن أحد الملاحق يتعلق بالعقوبات التي سيتم رفعها، فيما تتصل الأخرى بالمواضيع التقنية الخاصة بالبرنامج النووي وعمليات البحث والتطوير المسموح بها وتشكيل "لجنة مشتركة" ستشرف على الاتفاق.

والملحق الأخير سيحدد البرنامج التنفيذي والجدول الزمني للإجراءات التي على كل من الطرفين تنفيذها.

المصدر: وكالات