الرئيس أوباما يصافح الرئيس الصيني شي جين بينغ لدى وصوله إلى بكين للمشاركة في قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (أبيك)
الرئيس أوباما يصافح الرئيس الصيني شي جين بينغ، أرشيف

تستضيف الولايات المتحدة الأسبوع المقبل جلسة "حوار استراتيجي واقتصادي" مع الصين. ويستقبل وزيرا الخارجية والخزانة جون كيري وجاكوب ليو في 23 و24 حزيران/يونيو في واشنطن مستشار الدولة الصينية يانغ جيشي الذي يمسك بملف السياسة الخارجية ونائب رئيس الوزراء وانغ يانغ.

وستكون هذه الدورة السابعة من "الحوار الاستراتيجي والاقتصادي بين الولايات المتحدة والصين" بعد عام على لقاء جمع المسؤولين الأربعة في بكين.

وذكرت وزارة الخارجية الأميركية أن المناقشات ستتناول"التحديات والفرص التي يواجهها البلدان في ما يتعلق بمجموعة واسعة من المواضيع الثنائية والإقليمية والعالمية ذات مصالح اقتصادية واستراتيجية على المدى القريب والبعيد".

وهناك مواضيع خلافية كثيرة بين البلدين بدءا بتجدد التوتر نتيجة طموحات بكين في بحر الصين الجنوبي والتي تتصدى لها دول جنوب شرق آسيا المدعومة من الولايات المتحدة، وذلك في منطقة تعتبر منطقة بحرية استراتيجية للتجارة العالمية وقد تكون تحتوي على احتياطات ضخمة من المحروقات.

وجرى تصعيد في اللهجة في الأسابيع الأخيرة بين واشنطن وبكين غير أن البلدين يبقيان على اتصالات عسكرية منتظمة على جميع المستويات لتفادي وقوع أي حادث بحري أو جوي.

وفي صدارة المواضيع الخلافية أيضا القرصنة المعلوماتية.

وتحوم الشبهات حول قراصنة صينيين في الهجوم الإلكتروني الأخير الذي استهدف بيانات أربعة ملايين موظف في الإدارة الأميركية. وفي أيار/مايو 2014 وجهت التهمة في الولايات المتحدة إلى خمسة عسكريين صينيين في قضية "قرصنة معلوماتية" و"تجسس اقتصادي".

كما سيتناول الحوار الأميركي الصيني مسألة اليوان الذي تعتبر واشنطن أن سعره أدنى من قيمته الفعلية الأمر الذي يزيد من حدة عجزها التجاري حيال الصين الذي وصل إلى مستوى قياسي قدره 342,6 مليار دولار.

وفي المقابل ثمة مجالات تعاون مهمة بين البلدين على صعيد المناخ مع اتفاق غير مسبوق متوقع في تشرين الثاني/نوفمبر، وكذلك الملف النووي الإيراني حيث يشارك البلدان في المفاوضات التي تجريها مجموعة 5+1 مع طهران بهذا الشأن.

المصدر: وكالات

مالكة ملهى ليلي تقول إن فلويد وشوفين قد عملا معا لديها في نفس المكان
مالكة ملهى ليلي تقول إن فلويد وشوفين قد عملا معا لديها في نفس المكان

مفاجأة مدوية في قضية وفاة الأميركي الأسود جورج فلويد بسبب عنف الشرطي ديريك شوفين، فجرتها صاحبة ملهى ليلي، قالت إن كلا من فلويد وشوفين كانا يعملان معا كحراس أمن.

وعمل كل من فلويد وشوفين كحراس أمن في ملهى "إلنوفو روديو" الليلي في مدينة مينيابولس بولاية مينيسوتا الأميركية، بحسب مايا سانتاماريا، المالكة السابقة للملهى الليلي.

ووصفت سانتاماريا فلويد بأنه "رجل عظيم" عُرف بابتسامته الكبيرة، وقد عمل كحارس أمن إضافي في أيام الثلاثاء من كل أسبوع، فيما عمل شوفين كضابط شرطة خارج الخدمة للنادي لمدة 17 عاما تقريبا.

وقالت سانتا ماريا لشبكة "سي إن إن" الإخبارية إنها لا تستطيع القول بإن الاثنين كانا يعرفان بعضهما، مضيفة "لقد عملنا معا في النادي في أوقات مختلفة، وبالتأكيد في ليالي الثلاثاء سواء في داخل أو خارج النادي، كنا جميعا نعمل في نفس الفريق".

وتابعت المالكة السابقة للملهى الليلي قائلة "لقد عملنا جميعا معا في ليال بعينها، وكانا قد مرا ببعضهما البعض".

ويواجه شوفين تهمة قتل من الدرجة الثالثة وتهمة القتل غير العمد، بعدما ظهر في فيديو يضع ركبته على رقبة فلويد الذي توفي بعدها بدقائق.

واندلعت احتجاجات في عدد من المدن بعد انتشار فيديو فلويد، حيث تحول بعضها إلى أعمال عنف، وأحرق المتظاهرون ونهبوا المباني في مينابوليس، بما في ذلك دائرة شرطة.