الرئيس باراك أوباما في خطابه الأسبوعي - أرشيف
الرئيس باراك أوباما في خطابه الأسبوعي - أرشيف

أشاد الرئيس باراك أوباما، السبت، بالتأثيرات الإيجابية لبرنامجي الرعاية الصحية الخاصين بالفئات منخفضة الدخل وكبار المسنين المعروفيْن باسم "ميديكيد" Medicaid و"ميديكير" Medicare، بعد 50 سنة من اعتمادهما.

وقال أوباما، في خطابه الأسبوعي الإذاعي وعلى شبكة الإنترنت، إن هذين البرنامجين خفضا نسبة الفقر لدى الفئات المسنة والفئات منخفضة الدخل.

وأضاف: "كأميركيين أعلنا أن مواطنينا يستحقون إجراء أساسيا للأمن والكرامة، واليوم صارت نسبة الفقر عند المسنّين أقل من النصف عما كانت عليه قبل 50 عاما".

وتابع أوباما: "قبل إقرار قانون الضمان الاجتماعي كان العديد من المواطنين المسنّين يعيشون في الفقر. وقبل برنامج الرعاية الصحية للفئات الضعيفة الدخل كان نصفها فقط يتمتع بنوع من الضمان الصحي".

ومن جهة أخرى، تحدث أوباما عن قانون الرعاية الصحية الذي أصدره في بداية ولايته الأولى، واصفا إياه بـ"الناجع".

وقال "منذ التوقيع على هذا القانون انخفضت نسبة الأميركيين غير المؤمنين بنسبة الثلث".

وحتى الآن، ما يزال هذا القانون يلاقي معارضة شديدة من قبل الجمهوريين الذين سعوا مرارا إلى الغائه.

المصدر: راديو سوا/ وسائل إعلام أميركية

مبنى الكونغرس الأميركي في واشنطن
مبنى الكونغرس الأميركي في واشنطن

أقر مجلس الشيوخ مشروع قانون موازنة 2016 في قراءة أخيرة الثلاثاء بأغلبية 51 صوتا مقابل 48. وقد صوت الديموقراطيون ضده.

ومشروع الموازنة هو وثيقة مبدئية غير ملزمة شملت اقتطاعات كبيرة في الاعتمادات المخصصة للبرامج الاجتماعية والتعليم والصحة.

وبلغت قيمة الموازنة 3871 مليار دولار للسنة المالية 2016 التي تبدأ في الأول من تشرين الأول/أكتوبر 2015. وبحسب الجمهوريين في الكونغرس فإن هذه الموازنة من شأنها أن تقضي على العجز العام الأميركي نهائيا بحلول العام 2024، علما بأن نسبة هذا العجز وصلت في موازنة 2014 إلى 2.8 في المئة من إجمالي الناتج المحلي.

ويرسم قانون الموازنة في الولايات المتحدة الملامح العامة للإنفاق الحكومي وذلك للمساعدة في إقرار الميزانيات المتعلقة بكل وكالة فيدرالية على حدة والتي يتعين إقرارها كلها قبل الأول من تشرين الأول/أكتوبر. وحول هذه الميزانيات تدور سنويا المعارك الكثيرة بين المعسكرين الجمهوري والديموقراطي.

ومع أن الجمهوريين يتمتعون بالأغلبية في الكونغرس بمجلسيه، إلا أن الأقلية الديموقراطية تمتلك في مجلس الشيوخ القدرة التعطيلية.

الموازنة تسمح للجمهوريين باستهداف أوباماكير

وتتضمن الموازنة التي أقرها الكونغرس الأولويات الأساسية لدى الجمهوريين وهي إلغاء إصلاح النظام الصحي الذي مرره الرئيس باراك أوباما ويطلق عليه اسم "أوباماكير"، علما بأن هذا الأمر دونه فيتو رئاسي سبق لأوباما وإن وعد باستخدامه.

كما تتضمن الموازنة خفض اعتمادات البرامج الحكومية للتأمين الصحي المخصصة للمواطنين الأكثر فقرا (ميديكيد) ولمن هم فوق 65 عاما (ميديكير). وجميع هذه التخفيضات لن ترى النور في ظل ميزان القوى الحالي في واشنطن.

وأكثر من ثلثي الموازنة الفدرالية مخصص لنفقات تسمى "إلزامية" أي خدمة الدَيْن العام وبرامج الرعاية الاجتماعية على اختلافها: ميديكيد، ميديكير، القسائم الغذائية، نظام التقاعد الحكومي...

أما القسم المتبقي والذي يقل عن الثلث فيتوزع على ميزانية الدفاع (523 مليار دولار) وبقية الوكالات الفدرالية (493 مليار دولار)، من دون احتساب النفقات الاستثنائية للعمليات العسكرية في الخارج (96 مليارا) والكوارث الطبيعية (7 مليارات).

وهذا فيديو لخطاب السناتور مايك إنزي عن الموازنة الجديدة: 

​​

المصدر: راديو سوا/وكالات