المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ارنست
المتحدث باسم الإدارة الأميركية جوش إرنست - أرشيف

أكد الناطق باسم البيت الأبيض جوش إرنست، الجمعة، أن إدارة الرئيس باراك أوباما واثقة من أنها ستحصل على الدعم الكافي في الكونغرس لتمرير الاتفاق النووي مع طهران.

وقال إرنست، في مؤتمره الصحافي اليومي ردا على إعلان عضوين بارزين من الحزب الديموقراطي في الكونغرس أنهما سيصوتان لرفض اتفاق فيينا، إنه واثق من أن الغالبية العظمى من الأعضاء الديموقراطيين "سيحددون مواقفهم بناء على خلاصاتهم الخاصة، وليس بناء على تلك التي توصل اليها السيناتور تشاك شومر ".

وقلل المتحدث من موقف السيناتور شومر، قائلا :"حصلنا إلى حد كبير على المزيد من الأصوات الداعمة للاتفاق ".

وجاء موقف شومر بعد يومين فقط من إعلان زعيم الأغلبية الجمهورية في الكونغرس ميتش ماكونيل أن النواب الجمهوريين سيصوتون في جميع الحالات ضد الاتفاق المبرم مع إيران.

وفاجأ شومر العضو البارز في الكونغرس عن ولاية نيويورك الجميع حين قال، الخميس، إنه سيصوت ضد الاتفاق النووي.

وأضاف في بيان "بالنسبة لي فإن الخطر الحقيقي جدا هو أن إيران لن تعتدل، وبدلا من ذلك فإنها ستستخدم الاتفاق سعيا إلى تحقيق أهدافها الشريرة". 

المصدر: وسائل إعلام أميركية

الديمقراطي تشاك شومر عضو مجلس الشيوخ عن ولاية نيويورك
الديمقراطي تشاك شومر عضو مجلس الشيوخ عن ولاية نيويورك

أعلن عضوان ديموقراطيان بارزان في الكونغرس هما شاك شومر عضو مجلس الشيوخ وإليوت إنغيل العضو  في مجلس النواب معارضتهما للاتفاق النووي مع إيران، في تحد للرئيس باراك أوباما الذي يسعى للضغط على الكونغرس لدعم الاتفاق.

وقال السناتور الديمقراطي تشاك شومر عضو مجلس الشيوخ عن ولاية نيويورك الخميس إنه قرر أن يعارض الاتفاق النووي مع إيران.

وأضاف قائلا في بيان "بالنسبة لي فإن الخطر الحقيقي جدا هو أن إيران لن تعتدل وبدلا من ذلك فإنها ستستخدم الاتفاق سعيا إلى تحقيق أهدافها الشريرة". 

 وقال إليوت إنغيل العضو الديمقراطي البارز بلجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب  الخميس إنه قرر أن يصوت لصالح رفض الاتفاق النووي مع إيران.

وفي بيان قال إنغيل إنه أثار تساؤلات تتعلق بمخاوفه بشأن الاتفاق أثناء المفاوضات ومنذ إعلان الاتفاق في الشهر الماضي.

وأضاف قائلا "الإجابات التي تلقيتها هي ببساطة لا تقنعني بأن هذا الاتفاق سيبقي سلاحا نوويا بعيدا عن أيدي ايران بل إنه ربما يعزز في الواقع موقف إيران كقوة لها نفوذ مزعزع للاستقرار ومدمر في أرجاء الشرق الأوسط". 

وهذا فيديو يعطي المزيد عن معارضة أعضاء بارزين في الكونغرس للاتفاق مع إيران:

​​

زعيم الجمهوريين بمجلس الشيوخ يهاجم أوباما بشأن الاتفاق إيران

هذا، ورفض السناتور الجمهوري ميتش مكونيل زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الخميس الطرح الذي قدمه الرئيس باراك أوباما للدفاع عن الاتفاق النووي مع إيران قائلا إن من "السخف" المجادلة بأن على المشرعين أن يختاروا بين الاتفاق أو الذهاب إلى الحرب.

وأبلغ مكونيل الصحافيين ردا على خطاب أوباما يوم الأربعاء أن الرئيس ارتكب "خطأ فادحا" بموقفه هذا.

وأضاف قائلا "هذا الاتفاق ليس النقيض للحرب. تلك كانت الحجة التي ساقوها طوال المفاوضات. إنها إما هذا الاتفاق أو اتفاق أفضل أو المزيد من العقوبات". 

ودافع أوباما عن الاتفاق الدولي الذي تم التوصل إليه يوم 14 تموز/ يوليو تحت قيادة الولايات المتحدة في مواجهة مسعى غاضب من جانب معارضين سياسيين وإسرائيل وقال إن رفض الاتفاق سيفتح الباب أمام احتمال نشوب حرب.

وقال أوباما إنه إذا عرقل الكونغرس الذي يسيطر عليه الجمهوريون الاتفاق فإن هذا سيسرع وتيرة سعي إيران لتصنيع قنبلة نووية.

وأضاف قائلا "دعونا نتحدث بصراحة.. الاختيار الذي نواجه هو بشكل أساسي بين الحل الدبلوماسي أو شكل من أشكال الحرب. ربما ليست غدا وربما ليست بعد ثلاثة شهور من الآن لكن قريبا". 

لكن مكونيل رفض ما ذهب إليه أوباما. وقال "تلك حجة سخيفة". وشكا زعيم مجلس الشيوخ أيضا من أن الرئيس تعامل مع النزاع بشأن إيران كحملة سياسية عندما قال إن المتشددين في طهران "يعملون من أجل قضية مشتركة" مع المشرعين الجمهوريين.

وكان خطاب أوباما جزءا من حملة للترويج للاتفاق الذي جرى التفاوض عليه على مدار 18 شهرا بين إيران والقوى الست العالمية التي وافقت على رفع عقوبات اقتصادية مفروضة على طهران في مقابل كبح برنامجها النووي الذي تقول طهران إنه لأغراض الطاقة فقط.

وقال معارضو الاتفاق إنه لا يذهب إلى مدى كاف لضمان أن إيران لن يكون بمقدورها مطلقا تطوير سلاح نووي.

وضغط البيت الأبيض على الكونغرس لدعم الاتفاق. والكونغرس في عطلة حاليا وأمامه حتى السابع عشر من أيلول/ سبتمبر للتصويت على الاتفاق. ووافق زعماء مجلس الشيوخ على بدء مناقشة الاتفاق مع إيران في أقرب وقت عندما يعودون إلى واشنطن في الثامن من أيلول.


المصدر: راديو سوا/وكالات