الرئيس باراك أوباما خلال مؤتمر صحافي عقده في البيت الأبيض مع رئيسة كوريا الجنوبية بارك غوين-هاي
الرئيس باراك أوباما

قال الرئيس باراك أوباما إن خطط دونالد ترامب ملياردير العقارات الطامح للفوز بترشيح الحزب الجمهوري له في انتخابات الرئاسة لطرد المهاجرين غير الشرعيين "غير واقعية".

وأضاف في مقابلة مع شبكة إيه بي سي التلفزيونية أن طرد حوالي 12 مليون شخص سيكلف مليارات الدولارات، وقال" لا أعلم من أين سنأتي بهذه الأموال؟".

وأشار في المقابلة إلى أن ترحيلهم سيبعث أيضا بصورة سلبية عن الولايات في العالم عندما تنشر صور آباء وأطفالهم في مراكز الاحتجاز قبل ترحيلهم.

وقال "هذا ليس واقعيا، والأكثر أهمية من ذلك، هذا لا يعكس طبيعة شعبنا كأميركيين".

وكان ملياردير العقارات، الذي يتصدر استطلاعات الرأي، قد تعهد في حال فوزه بالرئاسة بطرد ملايين المهاجرين غير الشرعيين، وببناء سياج كبير على الحدود مع المكسيك لوقف تدفقهم.

ولاقت تصريحات ترامب غضبا واسعا خاصة بين الأميركيين من أصول لاتينية. ورفض منافسوه الجمهوريون أيضا خطته بسبب "عدم توافر الموارد المالية اللازمة" لتنفيذها ولخشيتهم من خسارة أصوات تلك القاعدة الانتخابية.

المصدر: وسائل إعلام أميركية

 

فلويد توفي بعد حادثة الاعتقال العنيف
فلويد توفي بعد حادثة الاعتقال العنيف

أظهر مقطع فيديو جديد انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي لحظة احتجاز جورج فلويد من قبل أفراد إدارة شرطة مينيابوليس، وفق ما نقلت شبكة "ان بي سي نيوز" الأميركية.

ويظهر الفيديو الجديد فلويد، الذي أشعل موته غضبا في أميركا، على الأرض ومعه العديد من الضباط الذين جاؤوا لاعتقاله.

وقال موقع الشبكة إن الفيديو صور من الجانب الآخر من الشارع ويظهر  ضغط ضابط شرطة أبيض بركبته على رقبة فلويد ذي البشرة السوداء، وأضافت الشبكة أن الفيديو سجل قبل الفيديو الأول الذي انتشر أول مرة.

وفي بداية الفيديو الجديد، يمكن رؤية ثلاثة ضباط يرتدون الزي الرسمي الذي يطابق الزي الذي يظهر في الفيديو الأول على الأرض مع فلويد، في حين يقف ضابط رابع في مكان قريب.

وتوفي فلويد بعد نقله إلى المسشتفى، وأشعل موته غضبا كبيرا بعد انتشار فيديو يظهر عنف الشرطة.

وظهر في الفيديو، شرطي يضع ركبته فوق عنق فلويد المطروح أرضا وهو يقول للشرطي "لا أستطيع التنفس لا أستطيع التنفس.. لا تقتلني".

وشهدت مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا الأميركية عمليات نهب ومواجهات بين المحتجين وقوات الأمن، بعد انتشار القصة والفيديو الذي ظهر فيه فلويد.

وأمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب مكتب التحقيقات الفيدرالي بالتحقيق في القضية من أجل تحقيق العدالة.

وطالبت عائلة جورج فلويد الأفريقي الأميركي البالغ من العمر 46 عاما الذي توفي بعد توقيفه بعنف، الأربعاء بمحاسبة رجال الشرطة المتورطين بالقتل.