الشرطة الأميركية في موقع إطلاق نار وقع في مدينة سان برناردينو بولاية كاليفورنيا
الشرطة الأميركية في موقع إطلاق النار وقع في مدينة سان برناردينو

توجه محققون من مكتب التحقيقات الفدرالي FBI إلى بحيرة سان برناردينو للبحث عن أدلة حول حادثة إطلاق النار التي جرت الأسبوع الماضي، جنوب كاليفورنيا، فيما لا تزال جنازات بعض الضحايا الـ14 الذين فقدوا حياتهم أثناء المجزرة مستمرة.

ويجوب مكتب التحقيقات الفدرالي البحيرة البعيدة نحو ميلين ونصف عن موقع إطلاق النار، وهو المكان الذي ترجح السلطات توجه منفذي الاعتداء إليه في الثاني من كانون الأول/ديسمبر الحالي.

ويعتقد المكتب أن الزوجين سيد فاروق وتاشفين مالك قد توجها إلى البحيرة لتفريغ الأدلة والتي تشمل ربما أجهزة مع بيانات رقمية، وذلك بعد ساعات من هربهما وقبل أن تطلق الشرطة النار عليهما وتقتلهما.

ويأتي هذا البحث بعد تلقي الـ FBI معلومات تفيد بأن الزوجين أمضيا بعض الوقت في البركة، وفقا لمسؤول رفيع المستوى مطلع على التحقيق.

وقال المسؤول إن "فرق الغوص تتطلع لمعرفة ما إذا كان الزوجان تركا أو خزنا أي شيء في البركة".

ولم يناقش المحققون أدلة محددة، ولكن مسؤولين قالوا الخميس إن السلطات تسعى لمعرفة "أي شيء" يتعلق بحادثة إطلاق النار.

وقال المسؤول في مكتب التحقيقات في لوس انجليس ديفيد بوديش: "في النهاية قد لا نعثر على شيء"، مضيفا أن البحث قد يستغرق أياما عدّة.

وتابع: "ليس هناك أي دليل على وجود شيء في البحيرة يشكل خطرا على الناس".

المصدر: وسائل إعلام أميركية 

احتجاجات مستمرة في واشنطن ضد مقتل جورج فلويد
احتجاجات مستمرة في واشنطن ضد مقتل جورج فلويد

تراجعت حدة الاحتجاجات مساء الثلاثاء بالقرب من البيت الأبيض في العاصمة الأميركية واشنطن بعد اشتدادها خلال الأيام الماضية على خلفية مقتل جورج فلويد، الأميركي الأسود الذي توفي خلال اعتقاله في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا.

وقالت وكالة أسوشييتد برس إن أجواء من الهدوء سادت ساحة لافاييت القريبة من البيت الرئاسي، حيث قام المتجمعون بترديد الأغاني والشعارات.

وخفت أعداد المتجمعين تدريجيا بعد الساعة الثامنة مساء، أي بعد ساعة من سريان موعد حظر التجول في المدينة، لكن بعض مئات المحتجين تجمعوا عند سور حديقة البيت الأبيض في مواجهة عناصر الشرطة.

وتأتي هذه التطورات بعد تصاعد التوتر والاضطرابات التي رافقت الاحتجاجات المنددة بمقتل فلويد، الذي أصبح مصدر إلهام لتلك التظاهرات التي تطالب بإنزال أقسى العقوبات بحق مرتكب الجريمة المعتقل ديريك شوفين، وثلاثة شرطيين آخرين لا يزالون طلقاء.

وقد أمر وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر الثلاثاء بتحريك كتيبتين من الشرطة العسكرية والفرقة المجوقلة الـ82 إلى العاصمة، وكشف البنتاغون أنه استدعى 1500 عنصر من الحرس الوطني من خمس ولايات بهدف نشرهم في واشنطن.

وجاء هذا التحرك بعد أن هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستخدام الجيش في مكافحة العنف، الذي يندلع غالبا في الليل بعد نهار من الاحتجاجات السلمية، التي ينضم إليها مختلف الأميركيين.

ورد رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب في الكونغرس آدم سميث على هذا التحرك، بطلب إيضاح من وزير الدفاع مارك إسبر ورئيس هيئة الأركان المشتركة مايك ميلي، حول كيفية استخدام الجيش في الداخل.

وقال سميث إنه من الخطأ أن يتعامل القادة العسكريون مع ما يجري على أنه حرب، مشددا على أن مهمة الجيش ليست فرض الأمن والقانون في الداخل.

واتّهم المرشّح الديموقراطي للرئاسة الأميركية جو بايدن، ترامب، الثلاثاء، بتحويل الولايات المتّحدة إلى "ساحة معركة" بقصد الفوز بولاية ثانية في الانتخابات المقررة في نوفمبر المقبل.