الجندي الأميركي بو بيرغدال
الجندي الأميركي بو بيرغدال

وجهت محكمة عسكرية الثلاثاء تهمة الهروب من الخدمة وسوء التصرف إلى الجندي الأميركي الذي أسرته طالبان لخمس سنوات بو بيرغدال.

واستمرت الجلسة التي عقدت في قاعدة فورت براغ بولاية نورث كارولاينا، 11 دقيقة بحضور 50 شخصا تقريبا بينهم مسؤولون عسكريون ووسائل إعلام.

ولم يتحدث الجندي إلا للرد على أسئلة القاضي.

ومن المقرر عقد الجلسة المقبلة في الـ12 من كانون الثاني/يناير المقبل.

تحديث (13:19 ت.غ)

يمثل الجندي الأميركي الذي أسرته طالبان لخمس سنوات بو بيرغدال الثلاثاء أمام محكمة عسكرية أميركية بتهم على رأسها الهرب من الخدمة في الجيش، وذلك بعد عام ونصف من صفقة مبادلته بخمسة معتقلين كانوا في سجن غوانتانمو.

وسيستمع بيرغدال خلال الجلسة إلى التهم التي يواجه فيها عقوبة السجن المؤبد في حال إدانته بارتكابها.

ويتعين على الجندي الأميركي البالغ من العمر 29 عاما، أن يشرح سبب مغادرته قاعدته العسكرية في أفغانستان وحده خلسة في حزيران/يونيو 2009 قبل أن يقع في أيدي طالبان.

وكان بيرغدال الذي لا يزال يخدم في الجيش وأسند إليه منصب إداري في تكساس، قد قال في برنامج إذاعي بث في وقت سابق هذا الشهر، أنه غادر القاعدة لأنه كان يريد أن يسير على خطى جيسن بورن، العميل السري الشهير في وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) الذي جسد شخصيته الممثل مات ديمون في أفلام سينمائية.

لكن عددا من أفراد وحدته اتهموه بالفرار وتعريض حياة زملائه للخطر عندما كانوا يبحثون عنه. وقال بعضهم إنه تعمد ترك وحدته لأنه أرسل أغراضه الشخصية مسبقا إلى منزله.

وكانت الإدارة الأميركية قد كشفت أنها قررت إجراء عملية المقايضة بسبب معلومات مقلقة جدا عن حالة الجندي الأميركي الصحية. وتعهدت قطر التي رعت صفقة التبادل، بمراقبة قادة طالبان الخمسة الذين أفرج عنهم من معتقل غوانتانمو، وجميعهم من الأفغان.

 

المصدر: وكالات

 الجندي الأميركي بووي بيرغدال المختطف على يد طالبان
الجندي الأميركي بووي بيرغدال المختطف على يد طالبان

أفاد تقرير أصدره مكتب محاسبة الحكومة الأميركي الخميس بأن وزارة الدفاع خرقت القانون في قضية الجندي بو بيرغدال الذي كان محتجزا في أفغانستان منذ خمس سنوات.

وذكر المكتب بأن الوزارة لم تحترم القانون المعمول به، إذ لم تبلغ الكونغرس قبل الإفراج عن قادة الطالبان الذين كانوا محتجزين في سجن غوانتنامو مقابل إطلاق سراح بيرغدال واستعملت أموال الكونغرس من أجل نقل السجناء.

وأصدر المكتب تقييمه حول قضية الإفراج عن الجندي بيرغدال بناء على طلب من المشرعين الجمهوريين الذين ثاروا ضد قرار نقل خمسة من قادة الطالبان المحتجزين في غوانتنامو إلى قطر مقابل الإفراج عن بيرغدال.

وقال السيناتور الجمهوري ساكسبي تشامبليس إن استنتاجات مكتب محاسبة الحكومة تؤكد أن الرئيس باراك أوباما قد "تجاهل تماما القوانين التي أقرها الكونغرس والتي وقع عليها"، بموافقته على نقل سجين بتكلفة تقدر بمليون دولار. 

وقال السيناتور في بيان إن هذه الخطوة ستكون لها عواقب وخيمة على الأمن القومي الأميركي، إذ أن المفرج عنهم من قادة طالبان سيعودون قريبا للقتال.

وكانت قضية الإفراج عن الجندي بيرغدال مقابل إطلاق سراح خمسة من قادة طالبان المحتجزين في سجن غوانتنامو موضوع جدال بين الكونغرس وإدارة الرئيس باراك أوباما. 

وثارت ثائرة بعض أعضاء الكونغرس لعدم إعلامهم بعملية التبادل قبل أن تتم بـ30 يوما، حسب الأصول القانونية المتبعة.

وتعرضت إدارة الرئيس أوباما لانتقادات لاذعة خاصة من قبل الجمهوريين الذين قالوا إن بيرغدال فر من الخدمة وإن الولايات المتحدة قدمت الكثير من أجل الإفراج عنه.

 

المصدر: رويترز