الشرطة الأميركية في موقع إطلاق نار وقع في مدينة سان برناردينو بولاية كاليفورنيا
عناصر من الشرطة الأميركية

وجه القضاء الأميركي الثلاثاء الاتهام لشاب من ولاية بنسلفانيا بمحاولة مساعدة أفراد على السفر إلى الشرق الأوسط للانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، حسب ما جاء في بيان لوزارة العدل الأميركية.

وأضاف البيان أن الشاب هو "جليل بن عمير عزيز، 19 عاما، ويعيش في هاريسبورغ في بنسلفانيا".

وقال المحققون إن عزيز "استخدم أكثر من 57 حسابا على موقع تويتر لتأييد العنف ضد الأميركيين، وبث دعاية لصالح تنظيم داعش".

ومن المقرر أن يمثل عزيز أمام محكمة في هاريسبورغ الأربعاء في جلسة تتعلق باحتجازه وتوجيه الاتهام إليه.

 

المصدر: رويترز

 

أظهر تحليل أن روسيا والصين أغرقت وسائل التواصل الاجتماعي بمحتوى يستهدف زيادة الاضطرابات والعنف في الولايات المتحدة
أظهر تحليل أن روسيا والصين أغرقت وسائل التواصل الاجتماعي بمحتوى يستهدف زيادة الاضطرابات والعنف في الولايات المتحدة

اتهم وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو السبت الصين باستغلال مقتل جورج فلويد لتحقيق "مكاسب سياسية".

وقال بومبيو في تغريدة على تويتر إن "محاولات الحزب الشيوعي الصيني المستميتة لاستغلال الموت المأساوي لجورج فلويد في تحقيق مكاسب سياسية، ستفشل". 

وأضاف بومبيو أن "بكين تفرض الشيوعية بدون رحمة في جميع الأوقات"، بالمقابل وفي "أصعب التحديات، تضمن الولايات المتحدة الحرية".

وكان تقرير أجرته مجلة "بوليتيكو" أشار إلى أن تحليلا لمنشورات حديثة على تويتر أظهر أن روسيا والصين أغرقت وسائل التواصل الاجتماعي بمحتوى يستهدف زيادة الاضطرابات والعنف في الولايات المتحدة بالتزامن مع الاحتجاجات التي اندلعت على خلفية وفاة فلويد.

ووفق التقرير، منذ 30 مايو، قام مسؤولون حكوميون ووسائل إعلام مدعومة من الدولة ومستخدمون آخرون على تويتر مرتبطون إما ببكين أو موسكو بدعم هاشتاغات مرتبطة بجورج فلويد، للترويج لرسائل مثيرة للانقسام وانتقاد تعامل واشنطن مع الأزمة.

وحذر خبراء من أن البلدين يكثفان جهودهما عبر الإنترنت قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة، وأن الصين تزداد جرأة في استخدامها لمنصات وسائل التواصل الاجتماعي الغربية لترويج نظرتها الخاصة للعالم.

ومنذ مقتل الأميركي من أصول إفريقية جورج فلويد، على يد رجل شرطة ضغط على عنقه لعدة دقائق، في ولاية مينيسوتا، تشهد الولايات المتحدة مظاهرات واحتجاجات عنيفة، للمطالبة بإنزال أقصى العقوبات بحق مرتكب الجريمة المعتقل ديريك شوفين، وثلاثة شرطيين آخرين.