باراك أوباما خلال تقديم خطة إغلاق غوانتانامو
الرئيس باراك أوباما

ركز الرئيس باراك أوباما في خطابه الإذاعي الأسبوعي على ضرورة البحث عن أفكار جديدة لتطوير عمل الحكومة الأميركية وجعل الديمقراطية الأميركية أقوى من أي وقت مضى.

وأعلن أوباما أنه سيزور مدينة أوستن في ولاية تكساس الأسبوع المقبل لحضور تظاهرة "ساوت باي ساوث ويست"، وهو "تجمع سنوي يضم عددا من أفضل المبدعين لدينا في مجال التفكير والتشفير والصناعة ورجال الأعمال من مختلف أرجاء البلاد".

وقال أوباما "هناك سأسأل كل واحد منهم عن الأفكار والتكنولوجيا التي يمكن أن تساعدنا على تطوير حكومتنا وديمقراطيتنا كي تكون عصرية وديناميكية مثل أميركا ذاتها".

وأشار أوباما إلى أن ذلك كان أحد أهدافه قبل أن يتم انتخابه رئيسا في 2008، مؤكدا أنه أراد تطبيق تجربة استخدام التكنولوجيا في حملته الانتخابية، في الحكومة الفدرالية، لأنها ساهمت آنذاك في تقريب الناس من بعضهم البعض.

وتابع أوباما قوله: "لقد أحرزنا تقدما جيدا. فخلال السنوات القليلة الماضية، أنجزنا شيئا لم تنجزه أي حكومة"، وأضاف: "لقد طلبنا من بعض العقول النيرة لدى شركات في سيليكون فالي وفي أرجاء البلاد مساعدتنا في عصرنة الحكومة الفدرالية لتتلاءم مع الأنماط المعيشية الحالية، وجاؤوا بالفعل مستعدين للخدمة ومواجهة تحديات كبرى تواجهنا".

وأوضح أوباما أن هذه الفرق لا تزال تتعاون مع الحكومة لوضع تصور جديد لطرق الإدارة وتقديم الخدمات حتى تكون أكثر فاعلية بتكلفة أقل، مؤكدا أن من أولوياته "تحسين الخدمات للطلاب من أجل الحصول على دراسة جامعية تناسبهم، وللمهاجرين وقدامى المحاربين والراغبين في الحصول على التأمين الصحي".

المصدر: راديو سوا

كانت التسجيلات التي سربتها تريب عن لوينسكي وعلاقتها بالرئيس كلينتون آنذاك قد أدت إلى محاكمة عزل كلينتون في 1998، على ضوء الفضيحة التي فجرتها.
كانت التسجيلات التي سربتها تريب عن لوينسكي وعلاقتها بالرئيس كلينتون آنذاك قد أدت إلى محاكمة عزل كلينتون في 1998، على ضوء الفضيحة التي فجرتها.

توفيت ليندا تريب، مفجرة الفضيحة الجنسية للرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، نقلا عن صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، التي أكدت، الأربعاء، تلقيها الخبر من أحد أصدقاء تريب المقربين.

وفارقت تريب الحياة عن عمر يناهز 70 عاما.

وبالتزامن مع تداول خبر وفاتها، غردت مونيكا لوينسكي، شريكة كلينتون بالفضيحة، عبر حسابها على تويتر، قائلة "الماضي لا يهم لدى سماعي أن ليندا تريب مريضة جدا، أتمنى لها الشفاء. لا أقدر على تصور مدى صعوبة الأمر على عائلتها".

وعانت تريب من سرطان البنكرياس، الذي تم تشخيص إصابتها به قبيل مفارقتها الحياة بأقل من أسبوع.

وبحكم الظروف التي يفرضها تفشي فيروس كورونا، فلم يوجد إلى جانب تريب بالعناية المشددة من عائلتها سوى زوجها ديتير راوش وابنتهما آليسون فولي.

وكانت آليسون قد قالت الثلاثاء إن "أمي تغادر الأرض. لا أدري إن كنت قادرة على النجاة من ألم القلب هذا".

وكانت التسجيلات التي سربتها تريب عن لوينسكي وعلاقتها بالرئيس كلينتون آنذاك، قد أدت إلى محاكمة عزل كلينتون في 1998، على ضوء الفضيحة التي فجرتها.

وفي حديث حصري لصحيفة "ديلي ميل"، وصفتها صديقتها المقربة منذ أكثر من عشرين عاما، دايان سبريدبري، بأنها "شخص رائع".

وقالت: "كنا كالأخوات. أحببتها. وقلبي مكسور الآن".

"لكنني سعيدة لها لأن (وفاتها) وقعت بسلام شديد. أُخبرت بأنها توفيت والابتسامة على وجهها"، أضافت.

وتابعت صديقتها المقربة "تناقشنا حول الموت مرات عدة، وتحدثنا عنه عندما واجهت سرطان الثدي قبل 18 عاما. لم يكن (الموت) شيئا تهابه".

وبحسب وسائل الإعلام، فلن تكون هناك جنازة لتريب، نظرا للظروف الراهنة جراء تفشي فيروس كورونا المستجد.

ومن المتوقع أن يقام لها عزاء على مستوى ضيق في وقت لاحق.

وتركت تريب خلفها زوجها وابنتها وابن اسمه رايان.

وخلال فترة عملها في البيت الأبيض، تقربت تريب من مونيكا لوينسكي وسجلت لها محادثة، بشكل سري، تبين علاقتها بكلينتون، كادت أن تطيح بالرئيس.

وكانت تريب قد قالت آنذاك إن "الرئيس لديه عشيقة"، واستخدمت التسجيلات لحماية نفسها وإثبات صحة أقوالها.

لم تتمتع تريب ببداية الأمر بحصانة تحميها من عواقب ما سربته، فواجهت تهما مرتبطة بتسجيل محادثة لوينسكي بشكل غير قانوني، وتسريبه إلى وسائل الإعلام.

وكانت لوينسكي قد عبرت خلال إحدى جلسات المحكمة عن خيانة تريب لها، وقالت آنذاك "أكره ليندا تريب".