قوات الشرطة في مكان إطلاق النار بميريلاند.
قوات الشرطة في مكان إطلاق النار بميريلاند.

قتل شخصان وأصيب أثنان آخران بالرصاص الجمعة في إطلاق نار وقع في مركزين تجاريين متجاورين في ضاحية واشنطن. وأعلنت الشرطة اعتقال شرطي يشتبه في ضلوعه في الحادثين.

ويبلغ المعتقل 62 عاما، وهو متهم أيضا بقتل زوجته بالرصاص الخميس، أمام مدرسة في منطقة برنس جورج بولاية ميريلاند.

وقال المتحدث باسم الشرطة داريل ماكسوين في مؤتمر صحافي: "لدينا أسباب للاعتقاد بأن حوادث إطلاق النار الثلاثة مرتبطة ببعضها".

وأوضحت الشرطة المحلية أن عملية البحث عن المتهم كانت تجري في منطقة مونتغومري المجاورة في ولاية ميريلاند، حيث سمعت طلقات نارية الجمعة.

وبحسب الناطق باسم الشرطة، فإن أول إطلاق نار وقع في مركز بيتيسدا التجاري، وأسفر عن سقوط ثلاثة جرحى- رجلان وامرأة- تم نقلهم إلى المستشفى. ثم توفي أحد الرجلين متأثرا بإصابته.

وأضاف الناطق بوقوع إطلاق نار في مركز أسبن هيل التجاري حيث قتلت امرأة. ويبعد المركزان بضع دقائق عن بعضهما البعض. وتم إلقاء القبض على المشتبه به في أسبن هيل.

وطلب من كل مدارس مونتغومري إبقاء التلاميذ في الداخل لعدة ساعات بموجب الإجراءات الأمنية المتبعة.

 

المصدر: وكالات

  

تعقب انتقال الفيروس سيتيح للسلطات التصدي للأمراض مستقبلا
تعقب انتقال الفيروس سيتيح للسلطات التصدي للأمراض مستقبلا

خلص فريق من الأخصائيين الأميركيين في علم الجينات، في دراسة نشرت الأربعاء، إلى أن فيروس كورونا المستجد بدأ بالتفشي في نيويورك في فبراير، أي قبل إطلاق حملة الفحوص الواسعة النطاق في الولاية، وأن مصدر العدوى هو أوروبا.

وأكد الفريق أن تعقب سلسلة انتقال الفيروس المسبب لجائحة كوفيد-19 سيتيح للسلطات التصدي بشكل أفضل لأي تفش وبائي في المستقبل.

وقالت رئيسة الفريق أدريانا هيغي، أخصائية علم الجينات في كلية غروسمان للطب في جامعة نيويورك لوكالة فرانس برس: "من المثير للاهتمام، في هذه المرحلة، أن غالبية (الحالات) أتت على ما يبدو من أوروبا، وأعتقد أن ذلك مرده جزئيا إلى أنه كان هناك تشديد على وقف الرحلات من الصين".

وأضافت أن هناك رابطا بين ما كشفته الدراسة وموجة حالات غريبة من الالتهاب الرئوي كان الأطباء في نيويورك يعملون على معالجتها قبل إطلاق حملة الفحوص الواسعة النطاق في الولاية.

وقد عمل الأخصائيون على تتبع إصابات 75 شخصا أخذت منهم عينات في ثلاث مستشفيات في نيويورك.

وتشهد كل الفيروسات تحولا على مر الوقت، لكن فيروس "سارس-كوف-2" شأنه شأن سائر فيروسات الحمض النووي الريبي تظهر "أخطاء" في كل دورة تفش لها.

وهذا ما يفسر اختلاف فيروس الإنفلونزا بين موسم وآخر وتطلب معالجته لقاحات جديدة.
وتتيح هذه الأخطاء للباحثين التوصل إلى شجرة جينية لإعادة رسم مسار الفيروس.

والمصاب الأول الذي تم تحليل بياناته لم يسافر إلى الخارج مما يعني أنه أصيب بالعدوى في نيويورك.

وأوضحت هيغي أنه "عبر الاطلاع على التغيرات المحددة في الفيروس الذي يحمله، تمكنا من القول بأرجحية كبيرة إن الفيروس أتى من إنكلترا".