أوباما في خطابه الأسبوعي رفقة ماكيلمور
أوباما في خطابه الأسبوعي رفقة ماكيلمور

قال الرئيس باراك أوباما في خطابه الأسبوعي للإذاعة والإنترنت السبت، إن إقرار مجلس النواب لعدد من القوانين المتعلقة بالمواد المخدرة هذا الأسبوع بدون تمويل لتوسيع دائرة العلاج، ليس كافيا لتوفير المساعدة التي يحتاجها الأميركيون.

واستضاف الرئيس أوباما خلال خطابه هذا الأسبوع المغني الفائز بجائزة غرامي ماكيلمور، والذي عرض تجربته بالإدمان ورحلتـَه نحو التعافي.

وشدد الرئيس أوباما على ضرورة فعل كل ما هو ممكن لتوفير العلاج لمن يحتاجه، مضيفا أن الناس سيحصلون على المساعدة أكثر، عندما يتعامل الجميع مع اضطرابات تعاطي المخدرات على أنها مشكلة صحية عامة.

وقال: "تعاطي جرعات زائدة من المخدرات يحصد الآن أرواحا كل عام أكثر مما تحصد حوادث السير. تضاعفت الوفيات الناجمة عن تعاطي جرعات زائدة من المواد الأفيونية ثلاث مرات منذ عام 2000. وفي كثير من الأحيان، تكون من أدوية شرعية يصفها الأطباء، ولذلك الإدمان لا يبدأ دائما في بعض الأزقة المظلمة، ولكن غالبا ما يبدأ من خزانة الأدوية".

و أضاف الرئيس أنه طلب من الكونغرس توسيع نطاق الوصول إلى خدمات الاستشفاء من المخدرات، وأضاف: "تعمل إدارتي مع المجتمعات المحلية للتقليل من الوفيات التي يسببها تعاطي جرعات زائدة، بما في ذلك الدواء. نعمل مع قوات إنفاذ القانون لمساعدة الناس بالانخراط في العلاج بدلا من الزج بهم في السجن".

شاهد خطاب أوباما، المخصص هذا الأسبوع لآفة الإدمان على المخدرات:

​​

المصدر: راديو سوا

قال ترامب إن بلاده قدمت 452 مليون دولار لمنظمة الصحة العالمية
قال ترامب إن بلاده قدمت 452 مليون دولار لمنظمة الصحة العالمية

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في المؤتمر الصحفي اليومي حول أزمة كورونا، الأربعاء، إن منظمة الصحة العالمية "أخطأت الحكم" على تفشي فيروس كورونا المستجد، مشيرا إلى إن الولايات المتحدة أنفقت أكثر من عشرة أضعاف ما وفرته الصين للمنظمة العام الماضي. 

وأضاف ترامب أن المنظمة "قللت من التهديد الذي شكله الفيروس" حول العالم. 

وقال الرئيس الأميركي إن بلاده قدمت 452 مليون دولار لمنظمة الصحة العالمية العام الماضي، وأن هذا "أكبر بعشرة أضعاف" من التمويل الذي قدمته الصين للمنظمة والبالغ 40 مليونا، وفقا لترامب. 

من جهته، قال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، في المؤتمر الصحفي ذاته، إن مهمة الإدارة تكمن في "حماية أموال الضرائب الأميركية وتوجيهها إلى المنظمات التي من شأنها استغلال التمويل على أكفأ وجه".  

وكان ترامب أعلن، الثلاثاء، أنه يدرس "تعليق" المساهمة المالية الأميركية في المنظمة  بعد "فشلها" في دق ناقوس الخطر حول فيروس كورونا المستجد، في وقت أبكر.

ويلقي ترامب اللوم على منظمة الصحة ويتهمها بالفشل في "كل جوانب" الوباء العالمي، فضلا عن الانحياز للصين. 

آخر التحضيرات 

وأشار ترامب  إلى أن إدارته اقتربت من إعادة فتح البلاد "قريبا". وقال إنه سيعتمد على آراء خبراء الصحة في اتخاذ قرار كهذا. 

وذكر أن حوالي 300 مليون كمامة ستوفر بحلول مايو، وسيضاف إليها 200 مليون كمامة احتياطية في وقت لاحق. 

وذكر ترامب أن عشرة عقاقير تخضع لاختبارات حاليا، بحثا عن علاج لمرض كوفيد-19 الناجم عن فيروس كورونا المستجد، وأن إدارته تمكنت من "توفير 30 مليون حبة من عقار هيدروكسي كلوروكوين، ويتم العمل قريبا على توزيعها عبر البلاد".

استعادة الأميركيين

وفيما يخص إعادة الأميركيين إلى البلاد قال وزير الخارجية مايك بومبيو، إن السلطات تمكنت من إعادة 50 ألف مواطن أميركي من 90 دولة على متن أكثر من 400 رحلة جوية.

وأضاف بومبيو أن كافة المواطنين الأميركيين تم إخراجهم من ووهان، بؤرة انتشار فيروس كورونا المستجد، وأن عمليات أخرى جارية لإخراج أميركيين من مناطق نائية في غابات الأمازون. 

وأكد أن عددا من الدبلوماسيين الأميركيين في الصين "تأكدت إصابتهم بفيروس كورونا".

وأشار بومبيو إلى أنه "لا يزال هناك عدة آلاف" من المواطنين خارج البلاد وأن السلطات تستخدم "كافة مواردها المتاحة" لإعادتهم، وهي عملية تحتاج إلى الكثير من التنسيق. 

وردا على سؤال حول الصين وإخفائها المعلومات قال بومبيو: "نحن لا نود الرد الآن، هذا ليس وقته"، لكنه أوضح أن على كل دولة واجب لتحمل مسؤولية التعامل مع الأرقام والمعلومات "لمشاركتها بكل شفافية وبأسرع وقت مع العالم". 

وفيما يخص العقوبات على إيران، شدد وزير الخارجية على أنه لا توجد عقوبات على أي مساعدات إنسانية، وذلك ردا على سؤال حول التعامل مع أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد في إيران.