آثار تحطم الطائرة
آثار تحطم الطائرة

أعلنت القوات الجوية الأميركية تحطم طائرة عسكرية من نوع "بي 52" الخميس في جزيرة "غوام" الواقعة غرب المحيط الهادي.

وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن الطائرة تحطمت بعد لحظات من إقلاعها وكانت تقل سبعة أشخاص، ولم تسجل أي إصابات.

وقد فشلت الطائرة في التحليق واشتعلت بها النيران، حسب تقرير القوات الجوية الذي أكد أنها تحطمت داخل القاعدة الجوية في الجزيرة.

وترابض هذه الطائرة الحربية في غوام في إطار الوجود الحربي الأميركي الدائم في المحيط الهادي.

​​وتداول مغردون في موقع تويتر فيديوهات وصورا تظهر نيرانا متصاعدة من الطائرة: 

وقد أقلعت الطائرة الخميس صباحا في إطار تدريبات روتينية حسب القوات الجوية الأميركية.

وقال المتحدث باسم القوات الجوية القائد راي جيوفري إنه يعتقد أن تلوث الزيت الهيدروليكي والوقود قد يكون السبب وراء الحادث.

شاهد موقع تحطم الطائرة B52:

​​

المصدر: أسوشيتد برس

ترامب يؤكد أن إدارته ستتخذ الإجراءات الضرورية كافة لتفادي خطر الفيروس
ترامب يؤكد أن إدارته ستتخذ الإجراءات الضرورية كافة لتفادي خطر الفيروس

انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، منظمة الصحة العالمية بسبب طريقة إدارتها لأزمة جائحة فيروس كورونا، متهما إياها بالتركيز على الصين.

وكتب ترامب تغريدة قال فيها إن "منظمة الصحة العالمية أفسدت الأمر حقا، لسبب ما ورغم التمويل الأميركي الكبير لها، ما زالت تركز كثيرا على الصين، سننظر في هذا الأمر جيدا".

وبحسب صحيفة "ذا هيل" الأميركية، فإن تغريدة ترامب قد تعني مراجعة الولايات المتحدة تمويلها الممنوح لمنظمة الصحة العالمية، التابعة للأمم المتحدة، والمسؤولة عن الصحة العامة الدولية.

وكتب ترامب "لحس الحظ، أنني رفضت نصيحتهم بإبقاء الحدود مفتوحة أمام الصين في وقت مبكر، لماذا قدموا لنا مثل هذه التوصية الخاطئة؟".

ويشير ترامب بتغريدته إلى بيان منظمة الصحة العالمية في ٣ فبراير، والذي قالت فيه إن لا حاجة إلى فرض قيود سفر واسعة من أجل الحد من انتشار الإصابة بفيروس كورونا المستجد، الذي ظهر في مدينة ووهان الصينية لأول مرة.

ورغم التوصية، إلا أن إدارة ترامب اتخذت قرارا بتقييد السفر من الصين إلى الولايات المتحدة مبكرا، بحسب "ذا هيل".

وواجهت منظمة الصحة العالمية انتقادات متزايدة من المحافظين الأميركيين بشأن استجابتها لأزمة كورونا المستجد.

وألقى المنتقدون اللوم على المنظمة، في ترك الدول الأخرى غير جاهزة لمواجهة الوباء، فيما رأى البعض أن المنظمة ساعدت الصين في إخفاء درجة تفشي المرض داخل حدودها.

وكانت السيناتور مارثا ماكسالي، قد طالبت مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، بالاستقالة الأسبوع الماضي، بعدما خلصت الاستخبارات الأميركية إلى أن الصين لم تبلغ عن العدد الحقيقي لإصابات فيروس كورونا.

وقد جاء انتقاد ترامب للمنظمة بعد أيام من ملاحظة ديبورا بيركس، التي تنسق جهود الحكومة الفيدرالية للتصدي لفيروس كورونا، خلال مؤتمر صحفي، بأن منظمة الصحة العالمية قالت في 3 فبراير إنه لا يوجد سبب لتطبيق حظر على السفر.