وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون
وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون

كشف تحقيق رسمي "عيوبا خطيرة" في كيفية حماية وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون، لرسائلها الإلكترونية.

وفي تقرير نشر الأربعاء، قال المفتش العام المستقل التابع لوزارة الخارجية إنه وجد "نقاط ضعف منهجية تتعلق بالسجلات الإلكترونية والاتصالات" في مكتب كلينتون عندما كانت تتولى حقيبة الخارجية.

ويرجح أن تنال كلينتون ترشيح حزبها الديموقراطي لخوض انتخابات الرئاسة في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، إلا أن حملتها تعرضت لانتقادات بسبب قضية إجراء اتصالات دبلوماسية من خلال حساب بريد الكتروني خاص.

وسيزيد تقرير الأربعاء من هجوم منتقديها الذين يعتبرون أن تخزينها لاتصالاتها على خادم (سيرفر) غير حكومي جعلها تعرض أسرار الدولة لقراصنة الكمبيوتر ولهجمات معلوماتية من الخارج.

وتبيّن للتحقيق أن كولن باول الذي تولى وزارة الخارجية قبل كلينتون استخدم أيضا بريدا إلكترونيا خاصا، لكنه قال إن كلينتون فعلت ذلك حتى بعد صدور التوجيهات المحدثة بشأن أمن المعلوماتية.

وأفاد التقرير بأن كلينتون عندما أصبحت وزيرة للخارجية الأميركية في 2009، نص دليل الشؤون الخارجية في الوزارة على أن العمليات اليومية يجب أن تجري من خلال نظام مسموح به.

وتدارك "إلا أن مكتب المحقق العام لم يعثر على دليل على أن الوزيرة طلبت أو حصلت على الموافقة لإجراء أعمال رسميا عبر حساب بريد إلكتروني شخصي على خادم خاص".

وأبلغ رؤساء أمن المعلومات الحاليون في وزارة الخارجية المحقق العام أن كلينتون كان عليها أن تطلب إذنا باستخدام بريدها الإلكتروني الخاص، وإنهم لم يكونوا ليمنحوها هذا الإذن بسبب "مخاطر أمنية".

المصدر: وكالات 

شعار تسلا
شعار تسلا

أعلنت شركة تسلا للسيارات الكهربائية، الثلاثاء، إنها ستسرح "الموظفين غير الأساسيين"، وتجري تخفيضات على الرواتب، في الوقت الذي تغلق فيه مصانع الشركة بسبب تفشي فيروس كورونا.

وقالت الشركة إنها تخطط لاستئناف عملياتها الطبيعية في 4 من مايو المقبل، مضيفة إن قراراتها هذه كانت جزءًا من "جهد أوسع لإدارة التكاليف وتحقيق الخطط طويلة المدى".

وقالت الشركة في مذكرة داخلية اطلعت عليها رويترز إن "رواتب موظفي تسلا ستنخفض ابتداء من 13 أبريل وستبقى التخفيضات سارية حتى نهاية الربع الثاني من العام"، وسيتم تخفيض رواتب العمال بنسبة 10٪، ورواتب المديرين بنسبة 20٪، ورواتب نواب الرئيس بنسبة 30%، بالنسبة للعاملين في الولايات المتحدة، وتخفيضات مشابهة بالنسبة للعاملين في الخارج.

وبينت أن "الموظفين الذين لا يستطيعون العمل من المنزل ولم يتم تكليفهم بالعمل الحرج في المصانع سيتم تسريحهم، مع احتفاظهم بمزايا الرعاية الصحية الخاصة بهم حتى استئناف الإنتاج".

ويعمل في مصنع تسلا الوحيد للسيارات في الولايات المتحدة أكثر من 10000 عامل، مع إنتاج سنوي يزيد عن 415000 وحدة.

وأعلنت شركة تسلا، الخميس، أن "شحنات سياراتها الكهربائية ارتفعت في الربع الأول من هذا العام بنسبة 40 بالمئة" مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

وارتفعت أسهم تسلا حوالي 13٪ بعد أن سجلت أرقام التسليم. لكن محللين يشيرون إلى أن هذه الأرقام هي لعمليات الشراء التي حصلت قبل انتشار فيروس كورونا، وتوقعوا أن تسجل الشركة تباطؤا في الفترة المقبلة.

لكن مبيعات سيارة السيدان الجديدة بلغت 367،500 على مستوى العالم في عام 2019، وبدا أن الشركة تتجه نحو عام لافت، إذ توقع المحللون أنها يمكن أن تحقق أول ربح سنوي لها في عام 2020.

وحاولت شركة تسلا طمأنة المستثمرين بأنها قادرة على تجاوز الأزمة، وأكدت الشهر الماضي أن لديها ما يكفي من السيولة النقدية للتعامل مع الوضع الحالي.