الرئيس باراك أوباما خلال خطابه الأسبوعي
الرئيس باراك أوباما خلال خطابه الأسبوعي

ركز الرئيس باراك أوباما في خطابه الأسبوعي على التقدم الاقتصادي الذي أحرزته إدارته خلال السنوات السبع الماضية، مطالبا الأميركيين بدعم السياسات التي تساعد الطبقة المتوسطة.

وأشار أوباما إلى سلسلة الإجراءات التي اتخذها منذ وصوله إلى البيت الأبيض والتي أدت إلى تحسن معدلات الأداء الاقتصادي، مثل خلق 14.5 مليون وظيفة جديدة على مدار 75 شهرا متصلا، ما أسفر عن انخفاض نسبة البطالة إلى أقل من النصف وتراجع عجز الميزانية بأكثر من 75 في المئة.

وطالب الرئيس أوباما الشعب الأميركي بالوقوف صفا واحدا ضد السياسات التي تخدم فئة خاصة والالتفاف حول المبادئ الاقتصادية المشتركة، وذلك أثناء التصويت في الانتخابات الرئاسية المقبلة المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر من العام الجاري. 

شاهد خطاب الرئيس أوباما الأسبوعي:

​​

المصدر: "راديو سوا"

إسرائيل استهدفت الحدود السورية العراقية
تتعرض المناطق على الحدود العراقية السورية لضربات حيث تنشط هناك جماعات موالية لإيران

قال بيان للتحالف الدولي ضد داعش، السبت، إن "التقارير التي تفيد بأن القوات الأميركية أو قوات التحالف نفذت غارة جوية على الحدود العراقية السورية، الجمعة، غير صحيحة".

وأضاف بيان قوة المهام المشتركة-عملية العزم الصلب- على حسابه على منصة أكس أنه "لم تحدث مثل هذه العملية".

وقتل ثلاثة عناصر موالين لإيران، بينهم عراقيان، في غارة جوية لم تتضح هوية الجهة التي شنتها ليلا على شرق سوريا، قرب الحدود مع العراق، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، السبت.

واستهدفت الغارة، وفق المرصد، موقعا في محافظة دير الزور، حيث تنتشر مجموعات موالية لطهران في المنطقة الممتدة من الميادين حتى البوكمال عند الحدود العراقية.

وأفاد المرصد عن "دوي انفجار عنيف جراء ضربة جوية نفذتها طائرة مجهولة ليل الجمعة على موقع في بلدة في ريف البوكمال"، على بعد بضعة كيلومترات من الحدود مع العراق.

وتعد المنطقة الحدودية بين شرق سوريا والعراق من أبرز مناطق نفوذ إيران والمجموعات الموالية لها في سوريا، وبينها فصائل عراقية.

وتعرضت على مر السنوات شاحنات كانت تقل أسلحة وذخائر ومستودعات ومواقع عسكرية تابعة لتلك المجموعات إلى ضربات جوية، بينها ما أعلنته واشنطن وأخرى نُسبت إلى إسرائيل.

ومنذ بدء النزاع عام 2011، شنت إسرائيل مئات الضربات الجوية في سوريا، مستهدفة مواقع لقوات النظام وأهدافا إيرانية وأخرى لحزب الله. ونادرا ما تؤكد تنفيذ الضربات، لكنها تكرر تصديها لما تصفه بمحاولات إيران ترسيخ وجودها العسكري في سوريا.

وأقر التحالف الدولي مرارا بتنفيذه ضربات ضد مقاتلين موالين لطهران.

وتشهد سوريا منذ عام 2011 نزاعا داميا متشعب الأطراف، تسبب بمقتل أكثر من نصف مليون شخص وبدمار هائل في البنى التحتية ونزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.