شاحنات محملة بالبضاعة تنتظر دخول ميناء أوكلاند في كاليفورنيا
شاحنات محملة بالبضاعة تنتظر دخول ميناء أوكلاند في كاليفورنيا | Source: Courtesy Image

تمكنت ولاية كاليفورنيا الواقعة بالغرب من الولايات المتحدة من امتلاك سادس أكبر اقتصاد في العالم بعد أن كانت في المرتبة الثامنة سنة 2014.

وتفوقت الولاية الأميركية على فرنسا صاحبة سابع أكبر اقتصاد عالمي بنمو في الناتج المحلي بلغ 2.42 تريليون دولار، وحلت الهند في المرتبة السابقة لكاليفورنيا (المرتبة الثامنة) بنمو بلغ 2.09 تريليون دولار.

وجاء هذا التقدم في اقتصاد كاليفورنيا بعد أن حققت الولاية "أداء طيبا على نحو استثنائي في 2015" حسب كبيرة اقتصاديي إدارة المالية فيها إيرينا أسموندسون.

وحقق قطاعا التصنيع والزراعة أداء جيدا رغم موجة الجفاف الشديد في الولاية التي تعد مركز اقتصادات قوية متنوعة من بينها وادي السيلكون وهوليود.

وتفيد أرقام صدرت الأسبوع الماضي عن الإدارة المالية للولاية بأنها تفوقت على بقية الولايات في نمو الوظائف.

 

المصدر: وكالات / وسائل إعلام أميركية 

تسببت أزمة تفشي فيروس كورونا بشلل في كثير من القطاعات، بات بعضها يواجه الانهيار، في العالم والولايات المتحدة على حد سواء.
تسببت أزمة تفشي فيروس كورونا بشلل في كثير من القطاعات، بات بعضها يواجه الانهيار، في العالم والولايات المتحدة على حد سواء.

أعلنت الحكومة الفيدرالية في الولايات المتحدة يوم الخميس تخصيصها مبلغ 25 مليار دولار كمنح تمويل طوارئ لمنظومة النقل العام في ظل الخسائر المحيطة بها.

ويواجه قطاع النقل العام في البلاد انخفاضا هائلا في الإقبال، توازيا مع أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد.

وتخصص المنحة مبلغ 5.4 مليار دولار لمدينة نيويورك وحدها، بعد أن تمت المصادقة على التمويل من أعضاء الكونغرس الأسبوع الماضي.

ومن المتوقع أن تباشر أنظمة النقل تلقي الأموال خلال الأسابيع المقبلة.

وتسببت أزمة تفشي فيروس كورونا بشلل في كثير من القطاعات، بات بعضها يواجه الانهيار، في العالم والولايات المتحدة على حد سواء.

وتعيش ولايات أميركية عدة تحت تعليمات الإغلاق بهدف الإبطاء من تفشي الفيروس وتجاوز الأزمة التي سببها، ما انعكس بشكل كبير على القطاعات الحيوية، كالنقل العام.