باراك حسين أوباما (1936-1982) في صورة مأخوة من موقع منظمة باراك حسين أوباما الخيرية
باراك حسين أوباما (1936-1982) في صورة مأخوة من موقع منظمة باراك حسين أوباما الخيرية

كشفت رسائل لوالد الرئيس الأميركي باراك أوباما من خمسينيات القرن الماضي، تفاصيل رحلة أوباما الأب من كينيا إلى أميركا.

وتظهر الرسائل التي اكتشفت عام 2013 في مكتبة نيويورك العامة، أوباما الأب شابا ذكيا طموحا يراسل جامعتي هاواي وهارفارد للحصول على منح دراسية ومساعدات مالية.

"لطالما كان طموحي أن أكمل دراستي في أميركا"، هذا يقوله في رسالة مؤرخة بالعام 1958 مخاطبا جامعة هارفرد، وكان حينها مقيما في هاواي، حيث التقى زميلته في الدراسة آنا دانهام والدة أوباما الابن.

ولم تخف الرسائل حزن أوباما الأب وإحساسه بالوحدة بعيدا عن بلده الأم، وحتى تذمره من أسعار الطعام في أميركا، ومن سعر شطيرة الهمبرغر ذات الـ50 سنت .

أما الجانب المظلم فظهر عندما أغفل أوباما الأب ذكر زوجته الأميركية وابنه، عند تقدمه بطلب للمساعدة المالية.

تنتهي الرسائل في عام 1964 حين عاد أوباما الأب إلى كينيا تاركا زوجته الأميركية وابنه ذا الثلاث سنوات، لينتهي الأمر به في كينيا مدمنا للكحول.

التقى أوباما الابن بأبيه للمرة الأخيرة عندما كان في الـ10 من عمره، وأمضى شهرا معه في هاواي.

وفي إحدى المقابلات التلفزيونية، وصف الرئيس الأميركي والده بـ"رجل ذكي.. أقدم على قفزة كبيرة من قرية صغيرة في كينيا" إلى الأرض الأميركية، "لكنه لم يعرف كيف يتعامل مع هذه القفزة كما يجب".

ووجهت مكتبة نيويورك العامة دعوة للرئيس الأميركي ليطلع على الوثائق المكتشفة منذ سنة 2013، ومازالت الدعوة بانتظار الجواب.

المصدر: واشنطن بوست

تتجاوز الأرقام متوسط التقديرات
تتجاوز الأرقام متوسط التقديرات

  بلغ عدد الأميركيين المتقدمين بطلبات للحصول على إعانات البطالة الأسبوع الماضي مستوى قياسيا مرتفعا للأسبوع الثاني على التوالي، متجاوزا ستة ملايين.

وفرضت المزيد من السلطات تدابير للبقاء في المنازل لكبح جائحة فيروس كورونا، التي يقول اقتصاديون إنها تدفع الاقتصاد صوب الركود.

وقالت وزارة العمل الأميركية الخميس إن الطلبات الجديدة للحصول على إعانة البطالة ارتفعت إلى 6.65 مليون طلب في أحدث أسبوع من مستوى غير معدل بلغ 3.3 مليون طلب في الأسبوع السابق.

وتتجاوز الأرقام متوسط التقديرات البالغ 3.50 مليون في مسح أجرته رويترز لخبراء اقتصاديين. وبلغت أعلى التقديرات في المسح 5.25 مليون.

ويقدم التقرير الحكومي الأسبوعي أوضح برهان حتى الآن على أن أطول ازدهار للتوظيف في التاريخ الأميركي انتهى على الأرجح في مارس.

وأدت الجائحة إلى ارتفاع غير مسبوق في عدد الأميركيين الذين يطلبون مساعدة حكومية. وتجاوزت طلبات الإعانة بالفعل تلك التي بلغت مستوى ذروة عند 665 ألفا خلال الركود في الفترة بين عامي 2007 و2009، حين جرت خسارة 8.7 مليون وظيفة.

وقد دفعت عمليات التسريح المتسارعة العديد من الاقتصاديين إلى توقع أن يصل عدد الوظائف المفقودة إلى 20 مليون وظيفة بحلول نهاية أبريل. وهذا من شأنه أن يزيد عن ضعف الوظائف التي فقدت خلال فترة الركود العظيم البالغ عددها 8.7 مليون وظيفة.

وقد يرتفع معدل البطالة إلى 15 في المئة هذا الشهر، وهو أعلى من الرقم القياسي السابق البالغ 10.8 في المئة  الذي سجل أثناء الركود العميق في عام 1982.

ويقوم العديد من أصحاب العمل بخفض كشوف رواتبهم في محاولة للاستمرار لأن إيراداتهم انهارت، وخاصة في المطاعم والفنادق والصالات الرياضية ودور السينما.

ويخضع أكثر من ثلثي سكان الولايات المتحدة  لأوامر البقاء في المنزل، التي تفرضها معظم الولايات الأميركية. وقد أدى ذلك إلى تكثيف الضغط على الشركات، التي يواجه معظمها الإيجار والقروض وغيرها من الفواتير التي يجب دفعها.