ناشطون أمام المحكمة العليا في واشنطن
ناشطون أمام المحكمة العليا في واشنطن

أكدت المحكمة العليا الأميركية، الاثنين، في قرار بارز اتخذ بأغلبية خمسة قضاة مؤيدين مقابل ثلاثة معارضين، حق النساء في الإجهاض، وهي المسألة التي تنقسم بشأنها البلاد في سنة الانتخابات الرئاسية.

ويعتبر القرار انتصارا كبيرا للجمعيات المطالبة بالحق في الإجهاض وانتكاسة للمعسكر الذي فرض قيودا عدّة على الإجهاض في العديد من الولايات المحافظة.

واعتبرت المحكمة قانونا أقرته تكساس عام 2013 "غير شرعي".

ويفرض القانون على العيادات التي تمارس الإجهاض "قيودا"، اعتبرها مؤيدو الإجهاض "مجرد ذرائع، تستخدم لإرغام عشرات عيادات الإجهاض في تكساس على الإغلاق خلال سنتين"، حسب قولهم.

وتجمع، الاثنين، المئات من مؤيدي ومعارضي الإجهاض وغالبيتهم نساء أمام المحكمة على هضبة الكابيتول في واشنطن.

ويؤيد 56 في المئة من الأميركيين الحق في الإجهاض الطوعي في معظم الحالات، وفق دراسة لمعهد "بيو" البحثي.

ويعارض ذلك 41 في المئة، مع ارتفاع النسبة إلى 68 في المئة لدى الناخبين الجمهوريين المحافظين.

وكان المرشح الجمهوري للرئاسة دونالد ترامب أثار حفيظة النساء عندما دعا إلى معاقبة اللواتي يجرين عملية إجهاض، قبل أن يتراجع عن تصريحه.

وفي تشرين الثاني/ نوفمبر، قتل معارض للإجهاض ثلاثة أشخاص في مركز لتنظيم الأسرة في كولورادو.

 

المصدر: وكالات

أميركا تستعد للأسوأ في الأيام القادمة
أميركا تستعد للأسوأ في الأيام القادمة

خلال الأسبوعين الماضيين، تفشى الفيروس بشكل كبير في الولايات المتحدة وخاصة في ولاية نيويورك، فقد سجلت البلاد أكثر من 160 ألف حالة إصابة، ونحو 3170 حالة وفاة، مع توقعات بوصول عدد الوفيات إلى 100 ألف.

الطبيب الأميركي شاميت باتيل، المختص بالأمراض الباطنية في مستشفى بيث إسرائيل في مانهاتن، أكد أنه يستعد للأسوأ في الأيام القليلة القادمة، آملا بأن لا يضطر للاختيار بين المرضى المحتاجين للعلاج.

وقال: "لم نتخط طاقتنا بعد، لكننا نستعد لذلك السيناريو" معربا عن اعتقاده بأن المستشفى "خطط بشكل جيد"، مشيراً إلى أنه قبل 10 أيام كان يعالج نصف هذه العدد.

وتتوافق أعداد المرضى بالفيروس في مستشفى بيث اسرائيل مع الارتفاع الكبير لحالات الإصابة المسجلة مدينة نيويورك والتي ازدادت من 463 حالة مؤكدة قبل أسبوعين فقط إلى 36 ألف إصابة الإثنين.

وأضاف باتيل: "بهذه النسبة التي أراها، فإن الذروة قد تكون في أي وقت بين نهاية هذا الأسبوع إلى أي يوم الأسبوع المقبل".

 

ما هو الأسوأ؟

والأسوأ بالنسبة لباتيل قد يكون وضعا شبيها بما شهدته بعض المناطق في إيطاليا، حيث تخطى النظام الصحي قدرته ولم يعد بإمكانه رعاية جميع المرضى، وقال: "يتعين علينا أن نكون أسرع في الرصد والتخمين ووضع خطة العلاج لكل مريض" متوقعا أن يزداد عدد المرضى بمرتين أو ثلاث مرات عن الأعداد التي تشاهد الآن.

وأشار إلى أنه "لا يمكن التعامل مع ازدياد عدد المرضى الذي نشهده يوميا بأكثر من ثلاث مرات وتوفير العلاج الفعال لهم".

 

نقص الإمدادات

إضافة إلى قلقه من زيادة المرضى مقارنة بعدد الطواقم الطبية، يخشى باتيل من النقص المحتمل في المعدات وخصوصا أجهزة التنفس، فحاكم نيويورك أندرو كومو ورئيس بلديتها بيل دي بلازيو، يتحدثان يوميا عن النقص في تلك الأجهزة.

وقال باتيل: "إذا ارتفع عدد المرضى المحتاجين لعلاج في المستشفى بسرعة ولديك عددا محدودا من أجهزة التنفس، لا يمكنك بالضرورة وضع المرضى على الأجهزة"، مضيفا "ثم تضطر للبدء بالاختيار".

خارج المستشفى، يخشى باتيل بشأن احتمال أن ينقل العدوى إلى عائلته. فهو يقيم مع والده البالغ من العمر ثمانين عاما، والذي يعاني من مرض باركنسون، وعمته المصابة بالسرطان، وقال "لا أريد أن أعود إلى هناك وأنقل العدوى إليهما لأني لا أعتقد أنهما سيتحملان ذلك على الإطلاق".

ويبقي باتيل مسافة مترين معهما، ويستخدم المناديل المضادة للبكتيريا بكثرة، ويحرص على أن يكون لديهما ما يكفي من الطعام، ويشرح قائلا: "أمضي الكثير من الوقت في غرفتي ثم أخرج من الغرفة لتفقدهما بانتظام".