رئيس مجلس أمناء البث الإذاعي الأميركي (BBG) جيف شيل
رئيس مجلس أمناء البث الإذاعي الأميركي (BBG) جيف شيل

منعت السلطات الروسية رئيس مجلس أمناء البث الإذاعي الأميركي (BBG) جيف شيل من دخول الأراضي الروسية قبيل منتصف الليل الثلاثاء، واحتجزته عدة ساعات في مطار موسكو بعد فترة وجيزة من وصوله قادما من براغ في إطار رحلة عمل.

وقال مجلس أمناء البث الإذاعي الذي يشرف على عمل قناة "الحرة" و"راديو سوا" في بيان إن رئيسه منع من الدخول على الرغم من جواز سفره الصالح وتأشيرة الدخول الروسية. وأضاف أن شيل احتجز في غرفة لعدة ساعات قبل أن يقتاده ضباط أمن روس إلى طائرة متوجهة إلى أمستردام.​​

​​

وأوضح شيل في مقابلة عبر الهاتف مع صحيفة نيويورك تايمز أن رجل أمن مسلح دخل الغرفة حيث كان يحتجر و"اقتادني إلى الطائرة ومن ثم إلى مقعدي"، مضيفا أن رجل الأمن "سلم جوازي إلى الطيار وأبلغه بألا يسلمه لي حتى أصل إلى الأراضي الهولندية".

ووصف المسؤول الأميركي الذي يشغل أيضا منصب رئيس مجلس إدارة استوديوهات NBC Universal بأن الطريقة التي عومل بها كانت محرجة للغاية.

ولم تقدم السلطات الروسية تفسيرا لشيل أو لمجلس أمناء البث الإذاعي الأميركي حول أسباب منع دخوله واحتجازه.
 
وقال شيل لبعض زملائه الذين كانوا يرافقونه، إنه أبلغ بأن منعه من الدخول إلى روسيا "حظر مدى الحياة". 

وأشار البيان إلى أن مسؤولين من مجلس أمناء البث الإذاعي الأميركي بحثوا الحادث مع السفير الأميركي في موسكو جون تيفت الأربعاء.

تجدر الإشارة إلى أن شيل الذي عين من قبل الرئيس باراك أوباما، يترأس مجلس الأمناء، وهو وكالة فدرالية، يشرف على إذاعات ناطقة بعدة لغات يمولها الكونغرس الأميركي وتشمل إذاعة صوت أميركا (VOA) وإذاعة صوت أوروبا الحر (RFERL) وقناة "الحرة" و"راديو سوا"، ومحطات ووسائل إعلام أخرى.

المصدر: قناة الحرة

تتجاوز الأرقام متوسط التقديرات
تتجاوز الأرقام متوسط التقديرات

  بلغ عدد الأميركيين المتقدمين بطلبات للحصول على إعانات البطالة الأسبوع الماضي مستوى قياسيا مرتفعا للأسبوع الثاني على التوالي، متجاوزا ستة ملايين.

وفرضت المزيد من السلطات تدابير للبقاء في المنازل لكبح جائحة فيروس كورونا، التي يقول اقتصاديون إنها تدفع الاقتصاد صوب الركود.

وقالت وزارة العمل الأميركية الخميس إن الطلبات الجديدة للحصول على إعانة البطالة ارتفعت إلى 6.65 مليون طلب في أحدث أسبوع من مستوى غير معدل بلغ 3.3 مليون طلب في الأسبوع السابق.

وتتجاوز الأرقام متوسط التقديرات البالغ 3.50 مليون في مسح أجرته رويترز لخبراء اقتصاديين. وبلغت أعلى التقديرات في المسح 5.25 مليون.

ويقدم التقرير الحكومي الأسبوعي أوضح برهان حتى الآن على أن أطول ازدهار للتوظيف في التاريخ الأميركي انتهى على الأرجح في مارس.

وأدت الجائحة إلى ارتفاع غير مسبوق في عدد الأميركيين الذين يطلبون مساعدة حكومية. وتجاوزت طلبات الإعانة بالفعل تلك التي بلغت مستوى ذروة عند 665 ألفا خلال الركود في الفترة بين عامي 2007 و2009، حين جرت خسارة 8.7 مليون وظيفة.

وقد دفعت عمليات التسريح المتسارعة العديد من الاقتصاديين إلى توقع أن يصل عدد الوظائف المفقودة إلى 20 مليون وظيفة بحلول نهاية أبريل. وهذا من شأنه أن يزيد عن ضعف الوظائف التي فقدت خلال فترة الركود العظيم البالغ عددها 8.7 مليون وظيفة.

وقد يرتفع معدل البطالة إلى 15 في المئة هذا الشهر، وهو أعلى من الرقم القياسي السابق البالغ 10.8 في المئة  الذي سجل أثناء الركود العميق في عام 1982.

ويقوم العديد من أصحاب العمل بخفض كشوف رواتبهم في محاولة للاستمرار لأن إيراداتهم انهارت، وخاصة في المطاعم والفنادق والصالات الرياضية ودور السينما.

ويخضع أكثر من ثلثي سكان الولايات المتحدة  لأوامر البقاء في المنزل، التي تفرضها معظم الولايات الأميركية. وقد أدى ذلك إلى تكثيف الضغط على الشركات، التي يواجه معظمها الإيجار والقروض وغيرها من الفواتير التي يجب دفعها.