هيلاري كلينتون
هيلاري كلينتون

هاجمت المرشحة الديموقراطية للانتخابات الرئاسية الأميركية هيلاري كلينتون الخميس البرنامج الاقتصادي لمنافسها الجمهوري دونالد ترامب، معتبرة أن اقتراحاته الضريبية تصب في الدرجة الأولى في مصلحة الأثرياء.

ودافعت كلينتون أيضا عن المصالح التجارية للولايات المتحدة في مواجهة دول منافسة مثل الصين، علما بأن المرشح الجمهوري ركز على التنديد باتفاقات التبادل الحر لاجتذاب العمال الذين أضرت بهم العولمة.

وقالت كلينتون في وورن قرب ديترويت في ميشغن حيث عرض ترامب الاثنين خطته لخفض الضرائب، إن هناك أسطورة مفادها أنه سيستهدف الأثرياء والأقوياء لأنه سيكون المدافع عن الفقراء، وأضافت: "لا تصدقوا كلمة من ذلك".

وتابعت أن ترامب "سيمنح هدايا ضريبية بآلاف مليارات الدولارات للشركات الكبيرة والأثرياء ومن يديرون وول ستريت"، معتبرة أن خطته "أعدت للأثرياء مثله".

وتقول كلينتون في المقابل إنها تريد زيادة الضرائب على الأكثر ثراء.

ورغم أن كلينتون رفضت في تشرين الأول/أكتوبر الفائت الشراكة عبر المحيط الهادئ التي تفاوض الرئيس باراك أوباما في شأنها مع 11 بلدا، إلا أن بعض اليساريين أخذوا عليها أنها دافعت عن هذا الاتفاق في مراحل التفاوض.

وهذا ما دفعها الخميس إلى تبني لهجة شديدة حيال البلدان التي "تحاول استغلال الشركات والعمال الأميركيين"، لافتة خصوصا إلى الصين.

وقالت "حين تنتهك بلدان القواعد، لن نتردد في فرض تعرفات جمركية محددة الهدف".

وبالنسبة إلى الشراكة عبر المحيط الهادئ، أبدت كلينتون معارضة لها، وتابعت أنها ستعارضها بعد الانتخابات وبوصفها رئيسة.

وجدد ترامب، من جهته، الخميس قوله إن الاتفاق المذكور هو "أسوأ اتفاق تجاري يمكن أن يوقعه بلد في العالم".

المصدر: وكالات

الرئيس باراك أوباما
الرئيس باراك أوباما

واصل المرشح الجمهوري لرئاسة الولايات المتحدة دونالد ترامب هجومه الشرس على الديموقراطيين، متهما الرئيس باراك أوباما الذي ينتمي إلى الحزب الديموقراطي بأنه "مؤسس" تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

 
وأضاف في كلمة خلال تجمع انتخابي في فلوريدا مساء الأربعاء، أن أوباما "زرع الفوضى" في الشرق الأوسط، وأنه يلقى "احتراما" من قيادة داعش، باعتباره "المؤسس".

ولم تسلم غريمته في السباق الرئاسي هيلاري كلينتون من اتهاماته أيضا، إذ وصفها بأنها "شريكة" أوباما في "تأسيس" التنظيم.

وكان ترامب قد أثار الجدل مجددا الثلاثاء بسبب تصريحات تضمنت دعوة لمؤيدي حيازة السلاح في الولايات المتحدة إلى الوقوف في وجه منافسته. ورأى البعض في هذا تحريضا على العنف ضد كلينتون.

 
وقالت كلينتون الأربعاء تعليقا على تصريحات المرشح الجمهوري، إن الأمر "تجاوز الحدود".وأضافت أن "كل تلك الحوادث تظهر أن دونالد ترامب لا يملك الشخصية المطلوبة ليكون رئيسا وقائدا أعلى للولايات المتحدة".

المصدر: وكالات