جندي أميركي في أفغانستان
جنديان أميركيان في أفغانستان- أرشيف

أعلنت قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أفغانستان مقتل جندي أميركي الثلاثاء خلال عملية ضد حركة طالبان قرب عاصمة ولاية هلمند جنوبي البلاد.

ولقي الجندي مصرعه إثر إصابته بجروح إثر انفجار عبوة يدوية الصنع خلال عمليات قرب لشكر كاه في هلمند، وأشارت إلى إصابة جندي أميركي آخر وستة جنود أفغان بجروح.

ويأتي هذا بعد يوم من إعلان الحلف الأطلسي نشر حوالى 100 جندي أميركي في لشكر كاه للمساعدة في وقف تقدم طالبان مع اشتداد المعارك.

يذكر أن ناتو أنهى رسميا مهمته القتالية في أفغانستان في كانون الأول/ديسمبر 2014، لكن القوات الأميركية منحت سلطات أكبر في حزيران/يونيو لضرب المتشددين في البلاد.

المصدر: وكالات

من المتوقع أن تتم إعادة العناصر إلى قواعدهم في نورث كارولاينا ونيويورك.
من المتوقع أن تتم إعادة العناصر إلى قواعدهم في نورث كارولاينا ونيويورك.

أبلغت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" الحرس الوطني التابع للعاصمة واشنطن والحرس القادمين من ولايات أخرى إلى العاصمة بعدم استخدام الأسلحة أو الذخيرة.

وجاء الأمر من وزير الدفاع مارك إسبر، والذي اتخذه دون استشارة البيت الأبيض، وفقا لما نقلت صحيفة "واشنطن بوست".

وتبدو خطوة البنتاغون كمؤشر على خفض التصعيد في التجاوب الفيدرالي مع الاعتصامات التي اشتعلت جراء مقتل جورج فلويد على يدي أحد رجال الشرطة.

وبحسب صحيفة "ديلي ميل"، فقد دفع ترامب نحو استعراض قوي للقوة العسكرية، واصفا نفسه برئيس "القانون والنظام".

وأثار تصرف ترامب انتقاد العديد من الجنرالات العسكريين المتقاعدين، بما في ذلك رئيس موظفي البيت الأبيض في إدارته السابق جون كيلي، ووزير الدفاع السابق جيم ماتيس.

وعادة ما تكون السيطرة على قوات الحرس الوطني بيد حكام الولايات التي يتبعون لها. ولكن بالنسبة للعاصمة واشنطن، فيمنح وضعها الفيدرالي الرئيس ترامب السلطة لاستخدام تلك القوات.

وفوض ترامب وزير الجيش رايان ماكارثي باستخدام تلك السلطة.

وخلال ذلك، سيعيد البنتاغون 900 جندي هم في الخدمة حاليا، كانوا قد أرسلوا إلى العاصمة واشنطن للاستجابة لاضطرابات مدنية محتملة.

ومن المتوقع أن تتم إعادة العناصر إلى قواعدهم في نورث كارولاينا ونيويورك.

ورغم وجود القوات في واشنطن، إلا أنها لم تستخدم، وبقيت في وضع الاستعداد في حالة الحاجة لها.