جندي أميركي في أفغانستان
جنديان أميركيان في أفغانستان- أرشيف

أعلنت قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أفغانستان مقتل جندي أميركي الثلاثاء خلال عملية ضد حركة طالبان قرب عاصمة ولاية هلمند جنوبي البلاد.

ولقي الجندي مصرعه إثر إصابته بجروح إثر انفجار عبوة يدوية الصنع خلال عمليات قرب لشكر كاه في هلمند، وأشارت إلى إصابة جندي أميركي آخر وستة جنود أفغان بجروح.

ويأتي هذا بعد يوم من إعلان الحلف الأطلسي نشر حوالى 100 جندي أميركي في لشكر كاه للمساعدة في وقف تقدم طالبان مع اشتداد المعارك.

يذكر أن ناتو أنهى رسميا مهمته القتالية في أفغانستان في كانون الأول/ديسمبر 2014، لكن القوات الأميركية منحت سلطات أكبر في حزيران/يونيو لضرب المتشددين في البلاد.

المصدر: وكالات

SENSITIVE MATERIAL. THIS IMAGE MAY OFFEND OR DISTURB    Bodies are seen inside the Wyckoff Hospital amid an outbreak of the…
أغلب الوفيات تبلغ أعمارهم 65 عاما فما فوق

أظهرت صور صادمة نشرتها "رويترز"، الإثنين، أكياس حفظ جثامين وفيات "كورونا" وهي منتشرة، داخل مستشفى "بروكلين"، في نيويورك. 

وتبين الصور العدد الكبير لجثث وفيات الوباء في يوم واحد في أحد مستشفيات نيويورك، قبل نقلها إلى الشاحنات المبردة، وذلك وسط ارتفاع عدد الوفيات الناجمة عن الوباء، إلى 2400 حالة. 

جثامين وفيات كورونا لحظة نقلهم داخل عربة تبريد

وتعاني الأطقم الطبية في نيويورك، بؤرة الوباء في الولايات المتحدة، من الارتفاع الكبير في أعداد الوفيات، حيث توفي منذ الـ14 مارس الماضي، أكثر من 2400 من سكان نيويورك فقط، معظمهم أعمارهم من 65 سنة، وما فوق.

جثامين الوفيات منتشرة في ممرات المستشفى

وحسب تقرير لـ"ديلي ميل"، أصبحت مستشفيات نيويورك "غارقة بالمصابين بكوفيد19"، بعد أن امتلأت غرف العناية المركزة على الآخر.

جثامين الوفيات منتشرة في ممرات المستشفى

ولأول مرة، تعمد مستشفيات نيويوك إلى وضع شاحنات مبردة ثابتة أمام مبانيها، لتكون جاهزة يوميا لنقل الجثامين. 

لحظة نقل الجثامين إلى عربة شاحنة التبريد

وما يثير الرعب، تقول "ديلي ميل"، ان أكياس الجثامين، تبقى في ممرات المستشفيات في مشهد أصبح روتينيا، ليتم نقلها فيما بعد إلى الشاحنة المبردة، عن طريق طبيون. 

ةدعا عدد من حكّام الولايات المتحدة البيت الأبيض إلى وضع استراتيجيّة وطنيّة لاحتواء التفشّي السريع لفيروس كورونا المستجدّ في البلاد، وسط ارتفاع كبير في عدد الوفيّات، فيما حذّرت السلطات الصحّية من أنّ هذا الأسبوع سيكون "سيّئاً".

وقال الجراح جيروم آدامز : "سيكون هذا أصعب أسبوع وأكثر الأسابيع حزنًا في حياة معظم الأميركيّين، بصراحة"، وأضاف في حديثه لقناة "فوكس نيوز" ان الأمر سيكون "أشبه بلحظة بيرل هاربور، بلحظة 11 سبتمبر، إلا أنّه لن يكون في مكان واحد".

وقال آدامز إنّ على الأميركيّين مواصلة التباعد الاجتماعي والبقاء في المنزل 30 يوماً على الأقل.