سامسونغ غالاكسي نوت 7
سامسونغ غالاكسي نوت 7

أعلنت الولايات المتحدة مساء الخميس سحب مليون هاتف ذكي من طراز "غالاكسي نوت 7" من إنتاج سامسونغ تم شراؤها قبل 15 أيلول/سبتمبر بسبب احتمال أن تنفجر.

وأوضحت اللجنة الأميركية لحماية المستهلكين أن 92 حادثا سجل حتى الآن في البلاد، من بينها 26 تتعلق بانفجارات أدت إلى الإصابة بحروق.

وقالت اللجنة إن عمليات سحب لهذه الهواتف جرت أيضا في كندا والمكسيك.

 

​​

وألحق 55 حادثا أضرارا مادية وفق ما أضافت اللجنة، موضحة أن بدايات حريق سجلت في سيارات وحتى في مرآب سيارة.

وأضافت اللجنة أن "بطارية ليثيوم-آيون التي جهزت بها نماذج غالاكسي نوت 7 يمكن أن تسخن كثيرا وأن تنفجر مع احتمالات كبيرة للتسبب بحروق غير متوقعة".

وكانت اللجنة حثت الأسبوع الماضي الأميركيين الذين يملكون هواتف "غالاكسي نوت 7" إلى إطفائها والتوقف عن استخدامها.

وأمام المستهلكين حلان إما استبدال هواتفهم أو استعادة سعرها، وفق ما ذكرت اللجنة.

وكانت شركة ساسمونغ أعلنت سحب 2,5 مليون من هذه الهواتف بعدما علقت في الثاني من هذا الشهر بيع هذا الجهاز وهو من نوع "فابليت" أي في مرتبة بين الهاتف الذكي والجهاز اللوحي.

ويوجه القرار الأميركي ضربة قاسية إلى الشركة الكورية الجنوبية التي أعلنت الأربعاء أنها ستحد من قدرة شحن البطاريات لتجنب أن تسخن وأن تنفجر لاحقا.

وهذه بعض التغريدات من الأميركيين يشتكون فيها من غالاكسي نوت 7:

​​

​​​​

​​​​

​​

المصدر: خدمة دنيا

A pedestrian wearing a face mask walks past a mural addressing the current coronavirus situation by artist HIJACK depicting a…
صورة جدارية يظهر فيها جل التعقيم

في الوقت الذي تتزايد فيه الحاجة لإنتاج مواد التعقيم، وخاصة معقم اليدين في العالم، لا يبدو أن هذه المادة ستكون متوفرة لتغطي الطلب في أي وقت قريب.

في الولايات المتحدة على سبيل المثال، ارتفع الطلب على جل التعقيم لليدين بنحو 239 بالمئة في هذه الفترة من العام، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، بحسب بيانات شركة نلسن الأميركية لأبحاث السوق.

ومع أن شركات صنع المطهرات رفعت إنتاجها من هذه المادة، إلا أن عوائق كبيرة تمنع وصولها إلى تغطية الطلب الفعلي، مثل نقص الحاويات البلاستيكية المستخدمة لصناعة هذا المنتج.

مثلا، زادت شركة بيري غلوبال غروب، منتجة الحاويات البلاستيكية، من طاقتها في منشأة نورث كارولينا بنسبة 33% في مارس.

وقالت المتحدثة باسم الشركة ايمي واترمان إن المعامل "تقوم بتشغيل الإنتاج على مدار الساعة في جميع  مرافقها لتلبية الطلبات".

ولكن ارتفاع الإنتاج لا يعني أن هناك إمدادات أكبر من البلاستيك، لأن الجزء الأكبر من الحاويات البلاستيكية يذهب إلى شركات إنتاج الأغذية، وهي أولوية كبيرة خلال فترة الوباء.

وقالت واترمان "لا نبيع حاويات تزن 6 أونصات لشركات المطهرات، بل نبيعها لشركات الزبادي لأن الناس يتعين عليهم تناول الطعام".

ولتلبية الطلب، قامت شركات كيمياويات بتغيير إنتاجها إلى صناعة المطهرات، ولكن في عبوات غير مخصصة في الأساس لجل اليدين.

استخدمت شركة AptarGroup حاويات مخصصة للمشروبات أو مستحضرات التجميل للمطهرات والمنظفات المنزلية في بعض الحالات، بينما قامت شركة RPP التي تصنع سوائل تستخدم في السيارات والمحركات، بصناعة المطهرات الكحولية.

مع هذا، فليست الحاويات البلاستيكية هي النقص الوحيد الذي يواجه الشركات، ولكن أيضا "لا يوجد ما يكفي من المركبات الكيميائية لتصنيع الجل"، بحسب راكيش تمماباتولا، الرئيس التنفيذي لشركة QYK وهي شركة مستحضرات تجميل مقرها ولاية كاليفورنيا.

وقال راكيش إن الشركة لديها مواد أولية تكفيها لأقل من أسبوعين، ويرجع ذلك جزئيا إلى أن الشركات المصنعة الأخرى قفزت فجأة "وأفرغت المخزون من كل ما هو متاح".

كما شهدت شركة Lubrizol المصنعة للمواد الكيميائية المستخدمة لزيادة كثافة الجل المطهر  "زيادات غير مسبوقة في الطلب" على منتجاتها.

وحتى في حال توفر الإنتاج، أمرت السلطات الأميركية شركات المعقمات والمطهرات بإعطاء الأولوية للجهات التي تقدم الرعاية الصحية، وهذا يعني أن المستهلك العادي سيوضع في مراتب متأخرة عن منتسبي قطاع الصحة، وقطاعات حيوية أخرى.