صورة بالأشعة لدماغ أحد المرضى
صورة بالأشعة لدماغ أحد المرضى | Source: Courtesy Image

أصبح سرطان الدماغ أكثر الأمراض السرطانية المسببة لموت الأطفال في الولايات المتحدة، بعد هبوط سرطان الدم إلى المرتبة الثانية إثر صدور عقارات معالجة له، وعدم تحقيق تقدم في الأبحاث الطبية لسرطان الدماغ، حسب ما ذكرت وكالة أسوشيتد برس الجمعة.

وأوضح تقرير حكومي قام به إحصائيون، بمركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، أن هذه النتائج كشفت عنها دراسة أُجريت على شهادات وفاة صدرت منذ 15 عاما وحتى الآن.

وفي تصريح لها، قالت الأحصائية سالي كورتين، والتي تعمل بالمركز البحثي، إنه عندما كان يتم التحدث عن الأطفال المصابين بالسرطان، كان يُقصد نوع "سرطان الدم" لانتشاره وارتفاع نسبة الإصابة به، أما الآن، يبدو سرطان الدماغ هو الأكثر شيوعا بين الأطفال.

وعلى الرغم من وجود حالات إصابة بسرطان الدم أكثر من سرطان المخ كل عام، إلا أن تطور العقارات المعالجة للأول وتقدم الأبحاث، جعلت علاجه أسهل من الثاني.

وصرح أحد الخبراء الذين شاركوا في إصدار هذا التقرير أن بعض أنواع سرطان الدم التي لم يكن من الممكن معالجتها منذ عدة سنوات، أصبح يمكن علاجها عالميا.

والمقلق هو أن معدل الوفيات الناتجة عن سرطان الدماغ لم تنخفض منذ 15 عاما، بحسب باحثين. 

المصدر: أسوشيتد برس

كوب من القهوة
كوب من القهوة | Source: Courtesy Image

تناول مشروبات ساخنة جدا قد يسبب "على الأرجح" الإصابة بسرطان المريء، هذا ما خلصت إليه الوكالة الدولية لأبحاث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية الأربعاء، غير أنها بددت الشكوك حيال خطر تناول القهوة ومشروب المتّة بدرجات حرارة طبيعية.

وقال مدير الوكالة كريستوفر وايلد، إثر أعمال إعادة تقييم أجرتها لجنة من 23 خبيرا، إن هذه النتائج تدفع إلى الاعتقاد بأن تناول مشروبات شديدة السخونة يمثل أحد الأسباب المحتملة للإصابة بسرطان المريء.

وأضاف أن السبب في هذا الأمر يعود إلى درجة الحرارة أكثر منه إلى المشروبات نفسها.​​

​​​​

​​

وتعتبر المشروبات ساخنة جدا في حال بلغت حرارتها 65 درجة مئوية أو أكثر، وفقا للوكالة.

وأظهرت دراسات أجريت في الصين وإيران وتركيا وبلدان في أميركا الجنوبية، حيث يتم تناول المتة تقليديا على درجات حرارة مرتفعة جدا (بحدود 70 درجة مئوية)، أن خطر الإصابة بسرطان المريء يزداد تبعا لدرجة الحرارة التي يستهلك فيها المشروب.

وخلص الخبراء إلى أن القهوة، إحدى أكثر المشروبات استهلاكا في العالم، لم تعد مصنفة على أنها "مسرطنة على الأرجح"، وذلك بنتيجة إعادة التقييم الذي استند إلى "أكثر من ألف دراسة على البشر والحيوانات" لم تقدم "أي دليل قاطع عن أثر مسرطن" لتناولها.

كذلك بينت الدراسات والتجارب التي أجريت على الحيوانات أن تناول المتّة باردا أو على درجة حرارة "غير مرتفعة للغاية" لا يحمل أي آثار مسببة للسرطان.​​

​​

ويعتبر سرطان المريء ثامن أكثر السرطانات شيوعا في العالم وأحد أكثر أسباب الوفيات بسبب السرطان مع تسجيل حوالي 400 ألف وفاة سنة 2012 (خمسة في المئة من كل الوفيات بالسرطان).

وتنشر الوكالة الدولية لأبحاث السرطان دوريا دراسات محددة في حقول معينة تتناول إعادة تقييم للبحوث العلمية التي تنشر بشأن الآثار المسرطنة للعوامل موضوع الدراسة (كالمنتجات الكيميائية وعوامل الخطر المتصلة بنمط الحياة كالاستهلاك المفرط للحوم المقددة...).

ورد بعض المغردين بحسّ فكاهي:​​

​​​​

​​

المصدر: خدمة دنيا (بتصرف)