التظاهرات في شارلوت
التظاهرات في شارلوت

أعلن حاكم ولاية نورث كارولينا بات مكروري حالة الطوارئ في مدينة شارلوت التي تشهد احتجاجات بعد مقتل رجل أسود على أيدي الشرطة.

وأضاف مكروري على حسابه على موقع تويتر أنه بدأ جهودا من أجل نشر الحرس الوطني في المدينة لمساعدة الشرطة المحلية على حفظ الأمن.​

وأصيب متظاهر بالرصاص خلال اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين في مدينة شارلوت الأميركية في اليوم الثاني على انطلاق التظاهرات العنيفة التي اندلعت احتجاجا على مقتل رجل أسود برصاص الشرطة الثلاثاء.

ووفقا لبلدية المدينة فإن المتظاهر لا يزال على قيد الحياة، "ولكنه بحالة حرجة".

وكانت البلدية قد أعلنت في وقت سابق أن الرصاصة التي أصابته "أطلقت خلال اشتباك بين مدنيين"، مؤكدة أن الشرطة "لم تطلق النار".

وقالت رئيسة بلدية المدينة جنيفر روبرتس لشبكة "سي. أن. أن" إن الجريح الذي لم تكشف عن هويته نقل إلى مستشفى وقد أصبح "أمرا مؤكدا" أن مطلق النار "ليس شرطيا".

وكانت أعمال العنف قد تجددت لليلة الثانية على التوالي مساء الأربعاء بين قوات الشرطة والمتظاهرين.

المصدر: موقع الحرة/ أ ف ب 

يو أس أس ديلاوير" هي أحدث غواصة من فئة "فيرجينيا"،
يو أس أس ديلاوير" هي أحدث غواصة من فئة "فيرجينيا"،

أطلقت البحرية الأميركية، السبت، غواصتها الهجومية الـ18  "يو أس أس ديلاوير" لتدخل الخدمة رسميا.

و"يو أس أس ديلاوير" هي غواصة من فئة "فيرجينيا"، أحدث جيل الغواصات الهجومية في الجيش التي أطلقها الجيش الأميركي بعد الحرب الباردة لتحل محل أسطول غواصات "لوس أنجلوس".

 بدأ بناؤها عام 2013، بواسطة أكثر من 10 آلاف شخص في نيوبورت بولاية فيرجينيا، قاموا ببناء مؤخرة السفينة وغرفة المحرك وغرفة الطوربيدات وغرفة التحكم  والأماكن الخاصة بالطاقم والآلات.

 "يو أس أس ديلاوير" هي الغواصة الثامنة والأخيرة من الجيل الثالث لهذه الفئة التي تعمل بالطاقة النووية، وسوف تظل في العمل لمدة 30 عاما من دون الحاجة إلى إعادة التزود بالوقود، مع إضافة غواصات لاحقة من المتوقع أن تظل في الخدمة حتى عقد 2070.

يبلغ طول السفينة 114 مترا فيما يصل إلى حوالي 7800 طن، وتعمل بسرعات تزيد عن 25 عقدة.

وهي مزودة بالطوربيدات وأجهزة استشعار تعمل بالأشعة تحت الحمراء، ويمكنها الغوص إلى عمق أكثر من 234 مترا، وأن تبقى تحت الماء لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر.

وهي أول سفينة في البحرية الأميركية يطلق اسمها على اسم هذه الولاية الأميركية منذ عام 1923.

يتميز هذا الجيل من فئة "فيرجينا" بأنه أقل تكلفة مع الحفاظ على القدرة القتالية العالية، ومن بينها القدرة على إطلاق صواريخ كروز من طراز توماهوك.

النقيب كريستوفر هانسون، مدير برنامج غواصات "فيرجينيا"، قال: "تزود هذه الغواصة من الجيل الجديد البحرية بالقدرات اللازمة للحفاظ على تفوق البلاد تحت سطح البحر".

غوصات فيرجينيا التي تحمل الرمز  "SSN" تتميز بأنها تمتلك أحدث قدرات التخفي وجمع المعلومات الاستخباراتية وأنظمة التسليح.

صممت للعمل في المياه الساحلية والعميقة في العالم لتدمير غواصات العدو، ومهاجمة السفن على السطح ودعم قوات العمليات الخاصة وتنفيذ مهام الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع، وخوض الحرب غير النظامية ومهام حرب الألغام. 

تتميز الفئة الجديدة بميزة دعم قوات العمليات الخاصة بما في ذلك احتواؤها على غرفة طوربيدات يمكن أن تستوعب عددا كبيرا من قوات العمليات الخاصة وجميع معداتها للنشر لفترات طويلة واستيعاب حمولات مستقبلية.