الهاتف الذكي سامسونغ نوت 7
سامسونغ نوت 7

أخلت السلطات الأميركية طائرة كانت متجهة من مدينة لويزفيل في ولاية كنتكي إلى مدينة بالتيمور في ميريلاند من ركابها بعد انبعاث الدخان من هاتف أحد الركاب، وفق ما ذكرت وكالة أسوشيتد برس مساء الأربعاء.

وتبين أن الهاتف كان قد حصل عليه الراكب كبديل عن جهاز نوت 7 الذي تنتجه شركة سامسونغ والذي واجه شكاوى من اشتعال النار فيه بسبب عيب في البطارية.

وأبلغت سارة، زوجة الراكب بريان غرين من ولاية إنديانا، وكالة رويترز أن الدخان انبعث من هاتفه داخل طائرة تابعة لشركة خطوط ساوث ويست الجوية. وقالت إن غرين كان قد استبدل الهاتف الأصلي قبل حوالي أسبوعين بعد تلقيه رسالة نصية من الشركة المصنعة.

وذكرت سامسونغ في بيان أنها تعمل لاستعادة الهاتف ولفهم السبب. وقالت إنها تجري تحقيقا ولا تستطيع في الوقت الحالي تأكيد أن الواقعة تشمل هاتف نوت 7 الجديد.

ولم توضح شركة ساوث ويست أو سامسونغ نوع الهاتف الذي شملته الواقعة.

وكانت سامسونغ قد سحبت أكثر من 2.5 مليون نسخة من هاتف نوت 7 الذكي من 10 أسواق على مستوى العالم بعد شكاوى من اشتعال النار في الهاتف بسبب عيب في البطارية.

وعلى إثر ذلك نصحت سلطات الملاحة الجوية الأميركية الركاب بتجنب حمل هاتف نوت 7 خلال رحلاتهم الجوية.

المصدر: وكالات

 

الهاتف الذكي سامسونغ نوت 7
الهاتف الذكي سامسونغ نوت 7

قالت شركة سامسونغ إن 60 في المائة من هواتف نوت 7 الذكية تم استبدالها بأخرى جديدة أو استعادة سعرها، في أميركا وكوريا الجنوبية.

 ويعني كلام سامسونغ أن 40 في المائة من الهواتف التي تشكل خطرا على المستخدمين لا تزال لم تسترجع، وهذا بعد أربعة أسابيع من إعلان الشركة عن خطورة هذه الهواتف.

وأعلنت اللجنة الأميركية لحماية المستهلكين أن 92 حادثا سجل في البلاد، من بينها 26 تتعلق بانفجارات أدت إلى الإصابة بحروق.

وأضافت اللجنة أن "بطارية ليثيوم-آيون التي جهزت بها نماذج غالاكسي نوت 7 يمكن أن تسخن كثيرا وأن تنفجر مع احتمالات كبيرة للتسبب بحروق غير متوقعة".

وكانت اللجنة قد حثت الأميركيين الذين يملكون هواتف "غالاكسي نوت 7" إلى إطفائها والتوقف عن استخدامها.

 وكانت شركة ساسمونغ قد أعلنت سحب 2.5 مليون من هذه الهواتف بعدما علقت في الثاني من هذا الشهر بيع هذا الجهاز وهو من نوع "فابليت" أي في مرتبة بين الهاتف الذكي والجهاز اللوحي.

المصدر: ذي فيرج