منطقة أغرقتها الأمطار التي رافقت الإعصار ماثيو
منطقة أغرقتها الأمطار التي رافقت الإعصار ماثيو

أعلن حاكم نورث كارولاينا بات ماكروري الثلاثاء ارتفاع عدد القتلى الذين خلفهم الإعصار ماثيو في الولاية إلى 17 شخصا، فيما تستمر الجهود لإعادة الحياة إلى طبيعتها في المناطق المتضررة.

وقال ماكروري إن السلطات أحصت ثلاث وفيات جديدة مرتبطة بحوادث سير. وأوضح أن شخصا قتل عندما اقتلعت الرياح شجرة فسقطت على السيارة التي كان يستقلها، فيما لقي الشخصان الآخران مصرعهما في حادثي سير آخرين في مقاطعتي ولسن وكامبرلاند.

وأفادت وكالة أسوشييتد برس بأن 13 من الوفيات المسجلة في نورث كارولاينا وقعت في حوادث سير، فيما قتلت الضحية الـ14 في حريق مرتبط بالإعصار.

وقالت السلطات في نورث كارولاينا إن سد وودليك في مقاطعة مور تضرر جراء الإعصار، لكنه لا يزال قائما حتى الآن.

وأكد نائب مدير السلامة العامة سكوت بروكس أن طواقم الصيانة عملت حتى الساعة الثانية فجرا من أجل وضع أكياس الرمل لتقليص مخاطر السد، مشيرا إلى أنها ستواصل العمل في وقت لاحق الثلاثاء وأن تفتيشا سيجرى على السد قبل السماح للمواطنين الذين أمروا بمغادرة المنطقة بالعودة إلى منازلهم.

وفي ولاية ساوث كارولاينا المجاورة، بدأ التيار الكهربائي يعود بشكل بطيء إلى المنازل التي ظلت في الظلام خلال مرور ماثيو.

واعتبارا من صباح الثلاثاء كان هناك أكثر من 300 ألف من المواطنين من دون كهرباء بحسب شركات الكهرباء في الولاية، وقد تراجع العدد عن حوالى 850 ألفا ممن انقطع عنهم التيار الكهربائي نهاية الأسبوع الماضي بسبب الإعصار. وستستغرق أعمال الإصلاح من أجل إعادة الكهرباء إلى جميع المنازل، عدة أيام.

وفي سياق آخر، لا يزال المسؤولون ينتظرون انتهاء تفتيش السكك الحديدية قبل السماح باستئناف خدمة قطارات الشحن بين ولايتي نورث كارولاينا وجورجيا بعد أن تعرض عدد من الخطوط إلى أضرار جراء الأمطار الغزيرة التي رافقت الإعصار.

المصدر: أسوشييتد برس

مخلفات الإعصار ماثيو في فلوريدا
مخلفات الإعصار ماثيو في فلوريدا

ضرب الإعصار ماثيو ولايتي نورث كارولاينا وفرجينيا الأميركيتين الأحد مستجمعا قوته التي تراجعت بدرجة كبيرة فسبب سيولا وقطع الكهرباء على ساحل المحيط الأطلسي للولايات المتحدة بعد أن أودى بحياة المئات في هايتي.

ورغم تراجع قوتها فإن العاصفة وهي الأقوى منذ عام 2007 تسببت في أمطار غزيرة ورياح عاتية وتقدمت شمالا بعد أن اجتاحت الساحل الجنوبي الشرقي الأميركي وقتلت 11 شخصا على الأقل في فلوريدا وجورجيا ونورث كارولاينا منذ يوم الخميس وتركت أكثر من مليوني شركة ومنزل دون كهرباء.

وفي وقت مبكر من صباح الأحد هددت العاصفة سكان المناطق الساحلية في نورث كارولاينا وفرجينيا حيث أصدرت تحذيرات من سيول وسجلت سرعة الرياح 120 كيلومترا في الساعة.

وحذر خبراء الأرصاد من سيول واسعة النطاق قد تنتج عن الأمطار الغزيرة التي يتوقع أن يبلغ منسوبها 40 سنتيمترا والمتوقع هطولها على بعض المناطق.

ومساء السبت طالب بات مكروري حاكم نورث كارولاينا السكان الابتعاد عن الطرق والممرات الجانبية لتجنب المخاطر الناجمة عن السيول وسقوط الحطام.

وتم إنقاذ أكثر من 500 شخص في مقاطعة كمبرلاند في نورث كارولاينا حتى صباح يوم الأحد وفقا لتقرير قناة وذرتشانيل.

جانب من الفيضانات التي تسبب فيها الإعصار

​​

تحديث (20:07 بتوقيت غرينيتش)

أكد المركز الوطني لمراقبة الأعاصير في الولايات المتحدة السبت أن قوة الإعصار ماثيو انخفضت إلى الدرجة الأولى، مع سرعة رياح في حدود 136 كيلومترا في الساعة.

ويتابع الإعصار صعوده على طول الساحل الشرقي للبلاد، مهددا بالتسبب في حصول فيضانات مدمرة، وحاصدا أرواح تسعة أشخاص على الأقل في كل من ولايات نورث كارولاينا وفلوريدا وجورجيا حسب أسوشيتد برس.

فقد أعلن حاكم ولاية نورث كارولاينا باتريك ماكروري مقتل ثلاثة أشخاص بسبب "ماثيو".

وفي وقت متأخر من ليل الجمعة السبت كان الإعصار ماثيو على مقربة من ساحل ساوث كارولاينا(تشارلستون) وجورجيا (سافانا).

وقبل وصول الإعصار، حذر المركز الأميركي لمراقبة الأعاصير من تهاطل أمطار غزيرة على طول الساحل الشمالي الشرقي لولاية فلوريدا، وساحل جورجيا وساحل ساوث كارولاينا ونورث كارولاينا.

و خلف ماثيو خمسة ضحايا في فلوريدا، منهم امرأتان قتلتا من جراء سقوط أشجار، وأصيبت ثالثة بأزمة قلبية، وقضى زوجان اختناقا بغاز الكربون المنبعث من مولد كهربائي في مرآب بيتهما.

وضرب ماثيو الجمعة فلوريدا، قادما من جزر باهاما وهايتي التي قتل فيها حوالي 900 شخص وخلف دمارا هائلا.

ووجهت سلطات الولاية الأميركية نداء إلى أزيد من مليون ونصف مليون شخص لمغادرة منازلهم، وهو ما نفذه أغلب السكان حسب السلطات المحلية.

 

المصدر: وكالات