السيدة الأولى ميشيل أوباما والمرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون
السيدة الأولى ميشيل أوباما والمرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون

دعت المرشحة الديموقراطية لانتخابات الرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون الخميس منافسها الجمهوري دونالد ترامب إلى أن "يتعلم" من السيدة الأولى ميشيل أوباما "احترام" عائلات الجنود الأميركيين "وليس التقليل من شأنهم".

وفي أول ظهور يجمعهما معا منذ بداية انتخابات الرئاسة الأميركية، ألقت كلينتون مع السيدة الأولى خطابا خلال تجمع انتخابي في ولاية نورث كارولاينا قبل أقل من أسبوعين على موعد التصويت لاختيار رئيس الولايات المتحدة القادم. 

​​وقالت السيدة الأولى في خطابها إن كلينتون "صديقتي" مضيفة أنها ترغب أن يدخل البيت الأبيض "من يوحد الأميركيين.. ويقدر ويحترم المرأة".

ونشرت كلينتون تغريدة مرفقة بمقطع فيديو عن الخطاب:​​

​​

ومن المقرر أن تعلن كلينتون في خطابها عن خطة لمناهضة التنمر بتمويل بلغ 500 مليون دولار ستخصص للولايات المعروفة بجهودها الحثيثة لمكافحة هذه الظاهرة، حسب ما أوردته وكالة أسوشييتد برس.

​​وتستهدف الحملة التنمر اللفظي والإلكتروني سواء على أساس العرق أو اللون أو الجنس أو الدين وغيره كما جاء في بيان الحملة.

المصدر: أسوشييتد برس

إيباك تلغي مؤتمرها القادم بسبب كورونا
إيباك تلغي مؤتمرها القادم بسبب كورونا

أعلنت لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية "إيباك"، الأحد، أنها ستلغي مؤتمرها لعام 2021، بسبب مخاوف مستقبلية من جائحة كورونا الفيروسية، حسب صحيفة جيروزاليم بوست.

وقد أرسلت رئيسة المنظمة، بيتسي كورن، رسالة إلكترونية إلى الأعضاء، أبلغتهم فيها بإلغاء المؤتمر الذي كان مقررا بواشنطن في مارس القادم، حسب الصحيفة.

وأوضحت كورن أنه "بالنظر إلى الشكوك المستمرة التي أوجدتها جائحة كوفيد-19، وبدون وسيلة يمكن التنبؤ بها لجمع آلاف الأميركيين الموالين لإسرائيل بأمان، فقد اضطررنا إلى إلغاء مؤتمر سياسة إيباك لعام 2021".

وتعتبر إيباك منن أقوى جماعات الضغط في أميركا وهدفها تحقيق الدعم الأميركي لإسرائيل. ولا تقتصر المشاركة فيها على اليهود بل تضم أعضاء ديموقراطيين وجمهوريين. وكان قد تم تأسيسها في عهد إدارة الرئيس الأميركي دوايت أيزنهاور.

وأكدت الرسالة البريدية أن إلغاء المؤتمر ، لا يلغي التزام المنظمة بضمان سلامة وأمن أميركا وإسرائيل وأضافت "في حين أننا سنفتقد بشدة رؤية عائلة إيباك في واشنطن والتواصل شخصيا كمجتمع مؤيد لإسرائيل، فإن ما يربطنا حقًا معًا هو التزامنا المشترك بضمان سلامة وأمن أميركا وإسرائيل". 

وأوضحت رئيسة إيباك في رسالتها أن المنظمة ستستمر في إيجاد طرق جديدة ومبتكرة في العام القادم للتواصل عبر الإنترنت، وبشكل شخصي، لتعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

وكان نحو 16 ألف شخص قد شاركوا في مؤتمر  إيباك الذي عقد في مطلع مارس الماضي، لكن ستة منهم، على الأقل، تم تأكيد إصابتهم بفيروس كورونا المستجد.