لاجئون سوريون خلال درس لتعليم اللغة الإنكليزية في الولايات المتحدة
لاجئون سوريون خلال درس لتعليم اللغة الإنكليزية في الولايات المتحدة

تحدث بسام العباس وهو لاجئ سوري جديد في مدينة أوستن بولاية تكساس الأميركية لصحيفة الإندبندنت عن تفاصيل رحلته من سورية إلى الولايات المتحدة حيث تم قبوله هو وعائلته المؤلفة من زوجة وثلاثة أطفال كلاجئين جدد.

ورغم مرور خمسة شهور على إقامة العباس في المدينة، إلا أنه يشعر بالاستقرار خاصة عندما يسترجع تفاصيل الإجراءات الطويلة لطلب اللجوء الذي تقدم به عام 2014 في مدينة الزرقا الأردنية.

تقدم في البداية بطلب اللجوء إلى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ليخضع بعدها ملفه لدراسة أمنية على مدى 20 شهرا، كما تقول الصحيفة، من قبل سبع وكالات أميركية.

 

وتستدعي الموافقة على طلب اللجوء للسوري في الولايات المتحدة، وفق الإندبندنت، دراسة أمنية أخرى من إدارة الأمن الوطني وقسم رصد التزوير والاحتيال في هيئة الجنسية والهجرة.

ويحظى العباس وعائلته بحياة طبيعية بدعم أهالي المدينة التي يعيشون فيها والجهة المكلفة بشؤون إقامتهم، بالرغم من إعلان ولاية تكساس رفضها مشاركة الحكومة الأميركية في خطتها لاستقبال لاجئين سوريين.

 

المصدر: صحيفة الإندبندنت

الوفيات كانت لأشخاص عانوا من أمراض أخرى كامنة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري
الوفيات كانت لأشخاص عانوا من أمراض أخرى كامنة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري

أظهرت بيانات جديدة أصدرتها نيويورك قاسما مشتركا بين غالبية الوفيات التي ضربت الولاية منذ بدء تفشي فيروس كورونا المستجد، وفق تقرير لصحيفة "يو اس أي توداي" الأميركية.

وقالت الصحيفة إن سلطات الولاية بدأت تنشر بيانات عن الموتى بالفيروس لترفع الوعي لدى السكان من مخاطر الفيروس.

ووفق تلك البيانات فإن غالبية الوفيات التي تجاوزت 4700 حالة وفاة بسبب فيروس كورونا المستجد كانت بين الرجال.

وأوضح تقرير الصحيفة أن نسبة 86 في المئة من الوفيات كانت لأشخاص عانوا من أمراض أخرى كامنة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري.

 وقدمت الإحصاءات أحدث لمحة عن كيفية تأثير الفيروس السريع الانتشار على نيويورك وجعلها مركز مركز الكوفيد - 19 فى البلاد. 

وأشارت الصحيفة إلى أنه من بين 4758 حالة وفاة في نيويورك منذ 14 مارس، كان 61 في المئة من الرجال و39 في المائة من النساء، حسبما ذكرت وزارة الصحة في الولاية عن بوابة البيانات الجديدة.

وبالإضافة إلى ذلك، كانت نسبة 63 في المئة من الوفيات من بين من هم في سن السبعين فما فوق، في حين أن 7 في المئة من الحالات كانت 49 سنة أو أكثر.

ووفق التقرير فإن 4089 من الذين توفوا كانوا مصابين بمرض مزمن آخر على الأقل، وبالترتيب كان المرض الأساسي الرئيسي بالنسبة لـ 55 في المئة من الوفيات هو ارتفاع ضغط الدم، فيما حوالي 37 في المئة كان المرض الرئيسي السكري.

وكانت الأمراض الكبرى الأخرى التي وجدت في أولئك الذين توفوا من الفيروس فرط الدهون؛ مرض الشريان التاجي، وأمراض الكلى والخرف..

وقالت الصحيفة إن الولاية بدأت في نشر المزيد من التفاصيل حول حالات الفيروس بعد ساعات فقط من مقال سابق نشرته، يحث فيه خبراء سلطات الولاية على نشر أكبر قدر ممكن من التفاصيل لمساعدة الناس على فهم الفيروس ومخاطره.

وقد حذر خبراء الصحة والمسؤولون الحكوميون منذ فترة طويلة من أن الفيروس "يفترس" كبار السن وأولئك الذين يعانون من ظروف صحية موجودة من قبل.