المرشحة الديموقراطية للرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون
المرشحة الديموقراطية للرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون

دعا الرئيس باراك أوباما الأربعاء الناخبين الأميركيين من أصول أفريقية إلى التصويت لصالح المرشحة الديموقراطية لانتخابات الرئاسة هيلاري كلينتون، بعد أن أظهرت الأرقام انخفاض نسبة مشاركتهم في عمليات التصويت المبكر.

وأشار الرئيس في مقابلة مع برنامج "توم جوينر مورنينغ شو" إلى أن مشاركة هؤلاء في التصويت المبكر ليست بـ" القوة الكافية".

وتدرك كلينتون أهمية استمالة الناخبين من هذه الفئة والنساء والشباب والمتحدرين من أصول لاتينية لضمان الفوز باقتراع الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

وحسب نيويورك تايمز، فقد ارتفعت نسبة مشاركة الناخبين البيض إلى 15 في المئة فيما انخفضت مشاركة ذوي الأصول الأفريقية في عدة ولايات مثل نورث كارولاينا (16 في المئة) وفلوريدا (10 في المئة).

أوباما ينتقد FBI

في سياق آخر، وجه الرئيس انتقادا لمدير مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI جيمس كومي بسبب إعلانه التحقيق في رسائل جديدة تخص كلينتون.

وقال الرئيس، من دون ذكر اسم كومي، إن التحقيقات يجب ألا تتم وفقا "لإساءات مبطنة" أو "معلومات غير مكتملة".

وقال إنه حرص خلال عمله على ألا يتدخل في تلك المسألة.

المصدر: نيويورك تايمز/ وكالات

 

بورصة نيويورك للأوراق المالية
بورصة نيويورك للأوراق المالية

تأثرت أسواق النفط والبورصات العالمية الأربعاء بتعزيز المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية دونالد ترامب مكانته على حساب منافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون في استطلاعات الرأي.

وبعد أسابيع من تقدم كلينتون المريح على منافسها، أصبحت أنباء تعادل كفتي المرشحين أو تقدم كلينتون بفارق بسيط مصدر إزعاج لأسواق المال التي لا تستبعد الآن وصول رجل الأعمال إلى البيت الأبيض، حسبما قالت وكالة رويترز.

وأفادت الوكالة بانخفاض أسواق المال وأسعار صرف الدولار والنفط الأربعاء بسبب "تزعزع ثقة المستثمرين".

ويخشى مستثمرون من فوز ترامب بسبب "عدم وضوح مواقفه من قضايا اقتصادية مثل التبادل التجاري والهجرة" وغيرها.

وكان ترامب قد تعهد بمراجعة اتفاقية التجارة الحرة لدول أميركا الشمالية (نافتا) وبفرض عقوبات تجارية على الدول التي تتلاعب بأسعار عملتها.

وأظهرت استطلاعات للرأي جديدة تقدم المرشح الجمهوري، وجاء ذلك في أعقاب إعلان مدير مكتب التحقيقات الفدرالي FBI جيمس كومي التحقيق في رسائل إلكترونية جديدة تخص وزيرة الخارجية السابقة.

المصدر: رويترز