الشرطة في نيوجيرسي، أرشيف
الشرطة في نيوجيرسي، أرشيف

كل ما كان ينويه كيلفن واتفرد (50 عاما) هو مفاجأة صديقته في منزلها بإحدى أحياء  نيوجيرسي الأميركية مساء الخميس، لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، كما أوردت صحيفة واشنطن بوست السبت.

وبحسب تقرير شرطة مقاطعة "ميركر"، كان كيلفن يتحدث هاتفيا مع صديقته التي لم يكشف عن اسمها، ويخبرها بأنه عائد من رحلة خارج منطقة سكنها، بينما كان في نفس الوقت يتسلل إلى داخل منزلها.

أما صديقته على الطرف الآخر فكانت تكمل محادثتها الهاتفية معه وتسمع في آن صوت أحدهم يتسلل في منزلها متجها نحو غرفة نومها حيث كانت، فلم يكن منها إلا إخراج مسدس كان لديها وفتح باب غرفتها لترى خيال شخص على الدرج المؤدي إليها.

وأطلقت السيدة طلقة واحدة من مسدسها ثم اتصلت مباشرة بالشرطة لتخبرهم في البداية أنها أطلقت النار على شخص اقتحم منزلها، لكن بعد دقائق أدركت أن المتسلل هو صديقها كيلفن.

وما تزال الحادثة قيد التحقيق بحسب ما أوردت وسائل إعلام أميركية.

المصدر: واشنطن بوست، وسائل إعلام أميركية

قراصنة ينظمون هجوما سيبرانيا - صورة تعبيرية
قراصنة ينظمون هجوما سيبرانيا - صورة تعبيرية

حذر جهاز الخدمة السرية الأميركي من انتشار رسائل بريد إلكتروني احتيالية، تتخفى بشكل رسائل تحذير أو معلومات عن فيروس كورونا المستجد، لخداع الشركات والأفراد وتنزيل مرفقات ضارة على أجهزة الكومبيوتر لتدميرها أو سرقة بيانات حساسة منها.

وقال الجهاز في تنبيه أرسل إلى مسؤولي الأجهزة الأمنية والقانونية والمسؤولين المصرفيين إنه "مع تزايد انتشار رسائل التحذير من تفشي فيروس كورونا، بدأ المجرمون باستغلال هذا الانتشار لمصلحتهم".

وأضاف الجهاز إنه "يحقق في محاولات تسمح فيها مرفقات البريد الإلكتروني الخبيثة للمهاجمين بتثبيت برامج ضارة عن بعد على أجهزة الكمبيوتر من أجل "الحصول على بيانات اعتماد محتملة أو تثبيت فايروسات أو برامج تسجيل المفاتيح أو قفل النظام باستخدام برامج الفدية."

وقد يكون الهجوم معتمدا على رسالة مفترضة من وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية ترسل إلى موردي الأجهزة الطبية كطلب لتوفير معدات وقاية أو معدات طبية أخرى، بحسب الجهاز، مما سيعقد المشهد المعقد أصلا بسبب النقص الكبير في هذه المعدات.

وقال باحثون إن محتالين بدأوا يستخدمون رسائل نصية "ملغمة" بروابط ضارة ترسل إلى الضحايا الذين يفتحونها عادة بسبب احتوائها على أخبار عن انتشار الفيروس.

كما يحاول بعض المجرمين كسب الثقة من خلال التظاهر بأنهم شركة تأمين أو بنك أو علامة تجارية موثوق بها، على أمل أن يفتح الضحايا رسائل بريد إلكتروني ذات روابط ضارة تصل إلى معلومات شخصية حساسة.

وبحسب شركة متخصصة في أمن البيانات فقد سجلت الهجمات الإلكترونية ارتفاعا بـ32 ضعفا في نفس اليوم الذي أعلنت فيه منظمة الصحة العالمية كورونا وباء عالميا.