صورة لمظاهرات ضد سياسات ترامب  للهجرة
صورة لمظاهرات ضد سياسات ترامب للهجرة

بعد أن وعدت عدة مدن أميركية من ضمنها نيويورك وشيكاغو و لوس أنجلوس بحماية أبنائها من المهاجرين من السلطات الفدرالية، تعهد المئات من قادة الطلاب في أنحاء الولايات المتحدة بدعم وحماية زملائهم المهاجرين الذين لا يملكون أوراقا رسمية في جامعاتهم.

وتأتي حملة الوعود هذه بعد أن أثار فوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية مخاوف من حملات واسعة لطرد المهاجرين غير الشرعيين.

وكان عمدة نيويورك الديموقراطي بيل دي بلاسيو قد تعهد بحماية المهاجرين والأقليات ورفض الخضوع لقرارت الحكومة الفدرالية "إذا كانت تريد تمزيق عوائل المهاجرين".

وأعلنت جامعة ويسليان في ولاية كونيتكيت نفسها "ملاذا" للطلاب الذين لا يملكون وثائق رسمية، وفق وول ستريت جورنل.

وقالت جامعة كولومبيا من جانبها إنها ستمدد مساعدتها المالية لهؤلاء الطلاب الذين لا يستطيعون العمل بسبب وضعهم القانوني. فيما شكلت جامعة كاليفورنيا ورشة عمل لتقييم ودراسة التأثيرات المتوقعة من تغيير قوانين الهجرة في الولايات المتحدة.

وفي وقت سابق هذا العام، وقع رؤساء أكثر من 250 مؤسسة تعليمية، من ضمنها مدارس دينية، رسالة تعبر عن تضامنهم لقانون "العمل المؤجل للأطفال القادمين" والمعروف اختصارا بـ DACA والذي يسمح ببقاء القاصرين الذين يصلون إلى الولايات المتحدة بطرق غير شرعية بالبقاء للعمل أو للدراسة.

وقد بدأ ديفيد أوكستوبي رئيس كلية بومونا بالقرب من لوس أنجلوس بالعمل على جمع تواقيع للرسالة بعد فوز ترامب في الانتخابات الرئاسية.

ويقدر عدد الطلاب غير الموثقين الذين تم تسجيلهم في إطار قانون "العمل المؤجل" بحوالي أربعة بالمئة. ويوضح أوكستوبي أن الكلية تريد أن تدعم هؤلاء الطلاب "بأي طريقة كانت"، حسب قوله.

وخرج طلاب تافتس وستانفورد وجامعات أخرى في مظاهرات ووقعوا عرائض تطالب إداراتهم بتحويل جامعاتهم إلى "ملاذ" على غرار مدن اكتسبت نفس الصفة بالنسبة للمهاجرين. 

 

المصدر: وسائل اعلام أميركية/ وول ستريت جورنل 

يو أس أس ديلاوير" هي أحدث غواصة من فئة "فيرجينيا"،
يو أس أس ديلاوير" هي أحدث غواصة من فئة "فيرجينيا"،

أطلقت البحرية الأميركية، السبت، غواصتها الهجومية الـ18  "يو أس أس ديلاوير" لتدخل الخدمة رسميا.

و"يو أس أس ديلاوير" هي غواصة من فئة "فيرجينيا"، أحدث جيل الغواصات الهجومية في الجيش التي أطلقها الجيش الأميركي بعد الحرب الباردة لتحل محل أسطول غواصات "لوس أنجلوس".

 بدأ بناؤها عام 2013، بواسطة أكثر من 10 آلاف شخص في نيوبورت بولاية فيرجينيا، قاموا ببناء مؤخرة السفينة وغرفة المحرك وغرفة الطوربيدات وغرفة التحكم  والأماكن الخاصة بالطاقم والآلات.

 "يو أس أس ديلاوير" هي الغواصة الثامنة والأخيرة من الجيل الثالث لهذه الفئة التي تعمل بالطاقة النووية، وسوف تظل في العمل لمدة 30 عاما من دون الحاجة إلى إعادة التزود بالوقود، مع إضافة غواصات لاحقة من المتوقع أن تظل في الخدمة حتى عقد 2070.

يبلغ طول السفينة 114 مترا فيما يصل إلى حوالي 7800 طن، وتعمل بسرعات تزيد عن 25 عقدة.

وهي مزودة بالطوربيدات وأجهزة استشعار تعمل بالأشعة تحت الحمراء، ويمكنها الغوص إلى عمق أكثر من 234 مترا، وأن تبقى تحت الماء لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر.

وهي أول سفينة في البحرية الأميركية يطلق اسمها على اسم هذه الولاية الأميركية منذ عام 1923.

يتميز هذا الجيل من فئة "فيرجينا" بأنه أقل تكلفة مع الحفاظ على القدرة القتالية العالية، ومن بينها القدرة على إطلاق صواريخ كروز من طراز توماهوك.

النقيب كريستوفر هانسون، مدير برنامج غواصات "فيرجينيا"، قال: "تزود هذه الغواصة من الجيل الجديد البحرية بالقدرات اللازمة للحفاظ على تفوق البلاد تحت سطح البحر".

غوصات فيرجينيا التي تحمل الرمز  "SSN" تتميز بأنها تمتلك أحدث قدرات التخفي وجمع المعلومات الاستخباراتية وأنظمة التسليح.

صممت للعمل في المياه الساحلية والعميقة في العالم لتدمير غواصات العدو، ومهاجمة السفن على السطح ودعم قوات العمليات الخاصة وتنفيذ مهام الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع، وخوض الحرب غير النظامية ومهام حرب الألغام. 

تتميز الفئة الجديدة بميزة دعم قوات العمليات الخاصة بما في ذلك احتواؤها على غرفة طوربيدات يمكن أن تستوعب عددا كبيرا من قوات العمليات الخاصة وجميع معداتها للنشر لفترات طويلة واستيعاب حمولات مستقبلية.