أميركا أثناء احتفالها بحصولها على الجنسية الأميركية
أميركا أثناء احتفالها بحصولها على الجنسية الأميركية

تُقام مراسم الحصول على الجنسية الأميركية للمواطنين الجدد بصورة مستمرة، ودائما ما يكون لأصحابها قصصا مميزة وتاريخا طويلا من الإقامة في البلاد.

وينطبق هذا الأمر على "أميركا" التي حصلت على الجنسية في عامها الـ99، بعد 28 عاما قضتها في الولايات المتحدة.

أميركا ماريا هيرنانديز، التي ولدت في كولومبيا عام 1917 وانتقلت إلى الولايات المتحدة في 1988، وقعت شهادة تجنيسها وأدت "يمين الولاء" للبلاد أثناء احتفالية إقيمت الأربعاء في منزلها.

محاطة بأفراد عائلتها، قالت هيرنانديز إنها تشعر بسعادة غامرة لحصولها على الجنسية الأميركية ولإقامتها في مدينة نيويورك التي وصفتها بـ"عاصمة العالم".

ولأميركا 12 طفلا و22 حفيدة و12 ابن حفيدة، وتبلغ ابنتها هورتينسيا مارتينيز، التي أتت بها إلى الولايات المتحدة، 69 عاما.

وصرحت الابنة مارتينيز لأسوشيتد برس أنها جلبت والدتها لمساعدتها في الاعتناء بابنها.

وعندما أتي موعد تجديد بطاقة إقامتها الدائمة في الولايات المتحدة، سألت العائلة أميركا إن كانت ترغب في الحصول على الجنسية الأميركية، فأجابت بـ"نعم".

وبسؤالها عن سر عمرها المديد، قالت هيرنانديز إنها تعيش حياتها محاطة بأبنائها الذين يعملون جميعا ويعيشون حياة سعيدة.

يقول أحد المغردين على تويتر إن "أميركا" قد تفكر في الحصول على جواز سفر خاص بها لقضاء عطلة الصيف في الخارج.

​​

​​​وتناولت وسائل إعلام محلية عدة خبر تجنس هيرنانديز، ملقية الضوء على عمرها وطول مدة إقامتها في الولايات المتحدة قبل أن تصبح مواطنة أميركية.

​​

​​هنا يهنئها مستخدم لموقع فيسبوك وينصحها بالتصويت عندما تتاح لها الفرصة.

​​

​​المصدر: وسائل إعلام أميركية

يتم دفن الضحايا في جزيرة هارت في ولاية نيويورك
يتم دفن الضحايا في جزيرة هارت في ولاية نيويورك

تحولت نيويورك إلى أكبر بؤرة تفشٍ لفيروس كورونا المستجد بعدما باتت تسجل حالات أكثر من أي بلد آخر في جميع أنحاء العالم.

وقالت صحيفة تلغراف البريطانية إن الولاية الأميركية تحولت إلى "عاصمة كورونا" في العالم بعدما تجاوز عدد المصابين فيها أكثر من 160 ألف شخص، متجاوزة بذلك إسبانيا التي سجلت 152446 حالة، وإيطاليا بـ 143,626 حالة.

فيما تسجل الولايات المتحدة بأكملها 462 ألف إصابة، وتستقر إصابات الصين في 81865 إصابة وفق البيانات الأخيرة.

وسجلت الولاية الخميس قفزة بـ 10 آلاف حالة في عدد الإصابات ما وضعها مباشرة قبل كل من إسبانيا وإيطاليا.

ويماثل عدد الوفيات في الولاية عدد الوفيات في المملكة المتحدة، حيث بلغ العدد أكثر من 7,000 شخص من مجموع الوفيات على مستوى الولايات المتحدة الذي يزيد على 16,000 شخص.

وعدد سكان ولاية نيويورك يقل قليلاً عن ثلث سكان المملكة المتحدة البالغ نحو 20 مليون نسمة. 

وتدفن الولاية ضحايا الفيروس في مقابر جماعية في جزيرة هارت قبالة برونكس، وتستخدم المنطقة للدفن الجماعي على مدى السنوات الـ150 الماضية، لمن ليس لهم أقرباء، أو الذين لا تستطيع أسرهم تحمل تكاليف الجنازات.

وتظهر صور صادمة عبر طائرة بدون طيار عمالًا يستخدمون سلالم للصعود إلى حفرة ضخمة في الجزيرة. 

وعادة ما يتم دفن حوالي 25 جثة كل أسبوع من قبل نزلاء السجون ذوي الأجور المنخفضة الذين يعملون في الجزيرة، والتي لا يمكن الوصول إليها إلا عبر القوارب. 

وقد بدأ هذا العدد في الازدياد في مارس مع انتشار الفيروس الجديد بسرعة، مما جعل نيويورك مركزا للوباء العالمي.

وقال جايسون كيرستن المتحدث باسم إدارة الاصلاح التى تشرف على مراسم الدفن إن هناك حوالى 24 جثة يوميا تدفن في الجزيرة.

وأوضح أنه قبل الدفن، يتم لف الموتى في أكياس الجثث ووضعها داخل النعش وتدفن في خنادق ضيقة طويلة حفرتها آلات الحفر.

وقال  كيرستن: "لقد أضافوا خندقين جديدين في حال حاجتنا إليهما، كما تمت زيادة عدد العمال المتعاقدين.

 وتوقع مسؤولون أميركيون أعدادا مقلقة من الوفيات الناجمة عن الفيروس  هذا الأسبوع، حتى مع وجود أدلة على أن عدد الإصابات الجديدة قد استقر في ولاية نيويورك، مركز تفشي المرض في الولايات المتحدة.